صحف القاهرة: دور حيوي للإمارات في مواجهة تحديات الأمة العربية

نشرت الصحف المصرية، الصادرة، اليوم الإثنين، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة، تناولت الأحداث الجارية على الساحتين الداخلية والخارجية، أبرزها:

  • الرئيس السيسي يؤكد خصوصية العلاقات «المصرية – الإماراتية » الممتدة عبر عقود.
  • دور حيوي للإمارات في مواجهة تحديات الأمة العربية.
  • 30 يونيو.. ثورة جسدت إرادة شعب وأنقذت مصر من مصير مجهول.
  • انتقال كامل الحكومة المصرية للعاصمة الإدارية بعد 150 يوما.
  • تركيا تكشف عن «اتصالات دورية» مع الاستخبارات السورية.
  • فرنسا تغازل شعبها بـ 8 مليارات يورو لمواجهة التضخم.
  • بوريس جونسون يثير الجدل بعد تأكيد خططه لولاية ثالثة.
  • مساعى إحياء المفاوضات النووية الإيرانية.
  • البحرية الصينية تتحدى الأمريكية.. 4 سفن لا تقهر.

 

الرئيس السيسي يؤكد خصوصية العلاقات «المصرية – الإماراتية » الممتدة عبر عقود.

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية الممتدة عبر عقود منذ عهد المغفور له الشيخ زايد آل نهيان، والذي أسهم في ترسيخ تلك العلاقات المصيرية، التي انعكست في التنسيق الوثيق بين البلدين الشقيقين، مثمناً سيادته مواقف الإمارات الداعمة لمصر في العديد من المحطات التاريخية المفصلية.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي، أمس الأحد، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، خاصة على الصعيد الاقتصادي وزيادة الاستثمارات الإماراتية في عدة مجالات في مصر، لاسيما قطاعات الطاقة والنقل والموانئ والسياحة.

 

دور حيوي للإمارات في مواجهة تحديات الأمة العربية

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أهمية وحيوية الدور الذي تقوم به دولة الإمارات وقيادتها في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية، بينما ثمن وزير الخارجية الإماراتي دور مصر المحوري بالمنطقة باعتبارها ركيزة أساسية لأمن واستقرار الوطن العربي، مشيداً بحرص مصر على تعزيز التضامن بين الدول العربية والدفع قدماً بالعمل العربي المشترك.

وأكد الحرص على تعزيز وتوطيد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، ويعزز الأمن والاستقرار للمنطقة، خاصة خلال المرحلة الدقيقة الحالية التي تتعاظم فيها التحديات.

 

30 يونيو.. ثورة جسدت إرادة شعب وأنقذت مصر من مصير مجهول

تحل الذكرى التاسعة لثورة 30 يونيو، خلال الأيام القليلة المقبلة، والتى كانت ثورة خاضها الشعب المصرى وتجسيد حقيقى للثورة الشعبية لإنقاذ الدولة من مصير مجهول على يد الجماعة الإرهابية، وتحولت مصر من ثورة إنقاذ إلى إعجاز، وأعادت مصر إلى وضعها الطبيعى بعد محاولات اختطافها وإفقادها هويتها، وكانت ثورة أنقذت مصر من مصير مُظلم وتعبير عن تلاحم الشعب، وجاءت هذه الثورة، لتبنى وطنًا جديداً للمصريين تنتصر فيه حقوق الإنسان والعدالة واحترام الدستور والقانون وتصحح مسارًا وتفتح آفاق الحلم والأمل، أمام ملايين المصريين الذين هتفوا ضد سماسرة الأوطان.

 

انتقال كامل الحكومة المصرية للعاصمة الإدارية بعد 150 يوما

أكد المتحدث باسم العاصمة الإدارية الجديدة، العميد خالد الحسيني، انتقال كامل أجهزة الحكومة المصرية للعاصمة الإدارية قبل نهاية العام الحالي، أي بعد 150 يوما تقريبا..  وقال: إنه من المنتظر انتقال الحكومة بكامل الوزارات والموظفين إلى الحي الحكوميبالعاصمة الإدارية الجديدة، بنسبة 100% نهاية العام الجاري..وأوضح أنه يتبقى رتوش بسيطة ويتم الانتهاء من الحي الحكومي تمهيدًا لانتقال كافة الوزارات له قبل نهاية العام الجاري..وأشار إلي أنه يتم حاليًا الانتهاء من محاور الوصول والتحرك من وإلي العاصمة الإدارية، وتوفير وسائل المواصلات اللازمة ومنها المونوريل والقطار الكهربائي.

 

تركيا تكشف عن «اتصالات دورية» مع الاستخبارات السورية

كشف المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أن هناك اتصالات بين أجهزة الاستخبارات التركية ونظيرتها السورية بشكل دوري «من أجل المصلحة الوطنية».. وقال «قالن»: حاليًا لا يوجد اتصال على المستوى السياسي مع سوريا، ولكن كما ذكر رئيسنا (رجب طيب أردوغان) فإن الوحدات الاستخبارية التركية لديها اتصالات دورية مع نظيرتها السورية.. وأضاف: إن «وحدات استخباراتنا تتفاوض مع الجانب السوري انطلاقا من مصالحنا الوطنية».

 

فرنسا تغازل شعبها بـ 8 مليارات يورو لمواجهة التضخم

تعتزم الحكومة الفرنسية إعداد مشروع قانون لدعم القوة الشرائية للأسر عن طريق زيادة بعض أشكال المساعدة الحكومية بنسبة 4 بالمئة بتكلفة 8 مليارات يورو (حوالي 8.44 مليار دولار) من يوليو/ تموز إلى أبريل/ نيسان من العام المقبل، بحسب صحيفة «ليز إيكو» الاقتصادية..وطبقًا للتقرير، فإن الزيادات المخططة ستنطبق على إعانات الرعاية للأسر والعاطلين عن العمل والمعاقين، بالإضافة إلى مدفوعات المعاشات اعتبارا من يوليو./ تموز.

وتوقع البنك المركزي الفرنسي هذا الشهر أن يبلغ متوسط التضخم الفرنسي 5.6 بالمئة هذا العام قبل أن ينخفض إلى 3.4 بالمئة في 2023.

 

بوريس جونسون يثير الجدل بعد تأكيد خططه لولاية ثالثة

وصف كبار أعضاء حزب المحافظين، رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، بأنه «واهما» على نحو متزايد بعد أن قال إنه كان يخطط بالفعل لفترة رئاسته الثالثة كرئيس للوزراء، بعد يومين فقط من تعرض حزب المحافظين لهزيمة كارثية مزدوجة فى الانتخابات على يد الديمقراطيين الليبراليين والعمال، وفقا لصحيفة «الأوبزرفر» البريطانية.

ومع اشتداد الحديث عن استبدال جونسون، تساءل العديد من كبار النواب عن سبب السماح لرئيس الوزراء بإجراء مقابلات يؤكد فيها إنه سيرفض تغيير أساليبه، وبعد ذلك، بعبارات أكثر تحديًا، قال للصحفيين فى قمة الكومنولث فى رواندا إنه كان يخطط للتواجد فى داونينج ستريت حتى عام 2030.

 

 مساعى إحياء المفاوضات النووية الإيرانية

بعد توقف دام لأشهر، اتفق كل من الاتحاد الأوروبي وإيران، على استئناف المفاوضات النووية الإيرانية بهدف إحياء الاتفاق النووى الإيرانى المبرم فى 2015، جاء الاعلان خلال زيارة مسؤول السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبى جوزيف بوريل إلى طهران.

وأعلن جوزيف بوريل بعد محادثاته بطهران أنه تم كسر الجمود فى استئناف مفاوضات فيينا لرفع الحظر..وغرد بوريل، قائلا: كانت النتيجة المهمة لزيارتى لإيران أننا أعدنا فتح الطريق المسدود وسيتم استئناف المفاوضات المتوقفة بشأن الاتفاق النووي.

 

البحرية الصينية تتحدى الأمريكية.. 4 سفن لا تقهر

ووسط التنافس القوي بين الولايات المتحدة والصين في الصناعات العسكرية والدفاعية، قال تقرير لشبكة «سي إن إن»الإخبارية الأمريكية: إن هناك أنواعًا على وجه التحديد من السفن الصينية تتحدى القوة الأمريكية، وإن حاملة الطائرات الصينية الجديدة،  تمثل علامة أخرى مميزة في تاريخ الصناعات الدفاعية الصينية، لكنها قد لا تشكل خطرًا على القدرات العسكرية البحرية للولايات المتحدة.

وجاء في التقرير: هناك أنواع على وجه التحديد من السفن الصينية يمكن أن تمثل تحديا للولايات المتحدة في تفوقها على صعيد القدرات البحرية ومن بينها المدمرة من طراز 055، والغواصة يوان من طراز 039..وتم إطلاق هذه المدمرات ذات الصواريخ الموجهة الشبحية والتي يبلغ وزنها 13000 طن عام 2017، ويعتبرها الكثيرون أقوى المدمرات السطحية في العالم.

 

السلاح يكسب.. والجوعى يصرخون!!

وفي مقالات الراي بصحيفة الأخبار، كتب جلال عارف، تحت نفس العنوان: قال أمين علم الأمم المتحدة «جوتيريش»، إن العام القادم (٢٠٢٣) قد يتحول إلى أسوأ الأعوام إذا استمرت الحرب واستمرت أزمة الغذاء، وإن خطر المجاعة يهدد مئات الملايين فى أكثر من ٣٤ دولة هى الآن على شفا المجاعة! وأكد أن العالم لا يمكن أن يقبل الجوع الجماعى فى القرن الواحد والعشرين مهما كانت الأسباب، مطالباً بمؤتمر دولى عاجل يضع الحلول السريعة قبل الكارثة! يحدث هذا بينما أطراف الحرب فى أوكرانيا تواصل تبادل الاتهامات عن المسئولية فى أزمة القمح التى تضرب العالم. أمريكا وحلفاؤها يتهمون روسيا بالتسبب فى منع تصدير القمح الأوكرانى، بينما روسيا تؤكد أن السبب هو الألغام التى زرعتها أوكرانيا، والحصار الذى تفرضه أمريكا على صادرات روسيا.. علماً بأن أوكرانيا تصدر ٢ مليون طن من القمح، بينما تزيد صادرات روسيا على ثلاثين مليون طن سنوياً! هذا المشهد العبثى كله ينبغى أن يتوقف..والعالم ينبغى أن يتحرك لمنع الكارثة.

طرفا الصراع الرئيسيان (روسيا وأمريكا) لديهما ما يكفى من الغذاء ومن الطاقة، باقى العالم ليس كذلك. أوروبا سينهار اقتصادها.. إذا استمرت الحرب، استمر نقص الغاز والوقود.. ودول العالم تدفع فواتير باهظة مع ارتفاع أسعار الغاز والغذاء، بينما فقراء العالم يهددهم شبح المجاعة! ليس مطلوباً من العالم أن يدفع ثمن صراع الكبار.. وليس منطقياً أن تتحدث الدول الغنية عن استمرار الحرب ثم تترك الأمم المتحدة تبحث عن عشرة مليارات دولار لمواجهة خطر الجوع فى العالم بينما عشرات أو مئات المليارات تنفق على سلاح لن يغير شيئاً فى الحرب، وإن غيّر الكثير عند تجار السلاح!!أعتقد أن صناعة السلاح قد حصلت على أكثر من طاقتها على الإنتاج لسنوات، وأن فقراء العالم قد وصلت معاناتهم لنقطة الخطر وحافة الانفجار.. فهل حان الوقت لكى يتوقف هذا العبث بمصير العالم؟!

 

ونشرت صحيفة اليوم السابع «كاريكاتير» يحث على الوعى وأهميته بعد أن أصبحت مواقع التواصل الاحتماعى بيئة خصبة لتداول الشائعات والأخبار الكاذبة.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]