صحف القاهرة: قانون«الدولة القومية اليهودية»يفجر غضبا دوليا وعربيا

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم السبت، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة أبرزها: مصر كانت مهددة بالإفلاس..مصر والسودان مصير ومسار واحد..تواصل الغضب العربى والدولى على قانون «الدولة القومية اليهودية»..مشروع الرمال السوداء كنز في أيدي المصريين..البنك الدولي يجدد مساندته لاستراتيجية مصر الطموحة..دار الإفتاء: نتلقى 3400 سؤال شهريًا عن الطلاق..مخطط أردوغان لإقتطاع «إدلب» من سوريا.

 

 

 

مصر كانت مهددة بالإفلاس

أكد الرئيس السيسي، خلال لقائه أمس مع كبار المثقفين والمفكرين والإعلاميين والسياسيين السودانيين، بحضور الدكتور أحمد بلال وزير الإعلام السودانى، أن مسار الإصلاح الاقتصادى في مصر «فى منتهى القسوة»، وأن الشعب المصرى ساعد الدولة فى الإصلاح عبر تحمُّل أسعار السلع التى تضاعفت بعد تعويم الجنيه، وارتفاع سعر الدولار..لافتاً إلى أن الدولة المصرية كانت مهددة منذ 3 سنوات بالدخول فى حالة إفلاس، وسعر الدولار كان سيصل إلى 200 أو 300 جنيه.

 

 

 

 

مصر والسودان..مصير ومسار واحد

دشنت زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى السودان عهدا جديدا من التعاون المشترك بين البلدين، وأكدت وعى وإدراك القيادتين السياسيتين المصرية والسودانية وحدة المسار والمصير بين شعبى وادى النيل، والشراكة الإستراتيجية بين الجانبين..وفى ختام زيارته السودان أمس، التى استمرت يومين، أكد السيسى، أن زيارته، التى انتهت اليوم، للسودان هى الزيارة الخارجية الأولى له منذ نجاحه فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وإنه أصر أن تكون هذه الزيارة إلى السودان، وإنه جاء للسودان «ويده ممدودة بكل الحب والتقدير والخير».

 

 

تواصل الغضب العربى والدولى على قانون «الدولة القومية اليهودية»

تواصلت ردود الفعل الغاضبة عربيا ودوليا على إقرار الكنيست الإسرائيلى، أمس الأول، لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية»، فى الوقت الذى تواصلت به مسيرات العودة على حدود غزة للجمعة الـ ١٧ على التوالى تحت عنوان «لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين»..وأكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس أن القانون الجديد يكشف الوجه العنصرى للاحتلال الإسرائيلى ومخالفته لكل قرارات الشرعية الدولية، رافضا اعتبار القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، ومشددا على أن القدس هى عاصمة فلسطين الأبدية، وأنه لن يكون هناك سلام لأحد بدونها.

 

 

 

مشروع الرمال السوداء كنز في أيدي المصريين

تستعد مصر لتشييد أول مصنعين لإستخلاص المعادن والعناصر المشعة فى محافظة كفر الشيخ شمال دلتا النيل على مساحة تصل إلى 115 فدان. ويعتبر مشروع الرمال السوداء من المشاريع القومية التنموية العملاقة بالدولة، وسيعمل على توفير أكثر من 5000 فرصة عمل مباشرة فضلًا عن فرص العمل غير المباشرة، فيما بلغت استثمارات المشروع أكثر من مليار جنيه. وتستخدم المعادن الموجودة فى الرمال السوداء كـ”المجناتيت، والألماتيت، والمونازيت، والروتيل”، فى صناعة الأصباغ والحديد والمعادن المشعة. ويصل استخراج المعادن إلى 41 عنصرًا، وتدخل هذه العناصر فى 21 صناعة، منها صناعة الصواريخ والطائرات والسيراميك والدهانات، بالإضافة إلى المواد الخام التي تُستخدم في الصناعات الحديثة والمفاعلات النووية وهياكل السيارات والبويات وأدوات التجميل وغيرها.

 

 

 

البنك الدولي يجدد مساندته لاستراتيجية مصر الطموحة

أشاد نائب رئيس مجموعة البنك الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ببرنامج الاصلاح الاقتصادي لمصر، والتشريعات التي ساهمت في تحسين بيئة الاستثمار ومناخ الاعمال، ودعم القطاعات الأكثر احتياجا في المجتمع، كما أشاد بالأمن والاستقرار اللذين تتمتع بهما مصر والتي تعتبر الي جانب الاصلاحات الاقتصادية عوامل مهمة في تعزيز ثقة المستثمرين.

 

 

 

دار الإفتاء: نتلقى 3400 سؤال شهريًا عن الطلاق

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن دار الإفتاء تتلقى ما يقرب من 3400 سؤال شهريًا عن الطلاق، مؤكدًا أن الطلاق مشكلة تؤرق البيت المصري، وتجعله في مهب الريح.. وقال أساتذة الطب النفسي، إن ارتفاع نسب الطلاق هذا العام عن الأعوام السابقة هو صورة من صور الانهيار القيمي والسلوكي والثقافي داخل المجتمع المصري، وكذلك الانحطاط الأخلاقي المتمثل في الإعلام المرئي.

 

 

 

هجوم واسع النطاق على غزة

استشهد أربعة فلسطينيين، واصابة 200 آخرين، مساء أمس الجمعة، جراء استهداف قوات الاحتلال لعدة مواقع على حدود غزة، وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى، فى بيان أنه استخدم الطائرات والدبابات لقصف «أهداف عسكرية في كامل قطاع غزة»، ردا على «إطلاق نار» استهدف جنودا قرب الحدود مع القطاع الفلسطيني..فيما أعلنت مصادر إعلامية، مقتل ضابط من قوات الاحتلال الإسرائيلى، برتبة نقيب على الحدود مع غزة.

 

 

 

مخطط أردوغان لإقتطاع «إدلب» من سوريا

بدأ المشروع التركى الخبيث لتفتيت سوريا فى التفعيل على الأرض عبر التحركات التى تقوم بها أنقرة لإصدار بطاقات هويات جديدة للسوريين فى شمال البلاد، وهو ما يفسر سبب نقل تركيا لغالبية المسلحين والسنة إلى شمال البلاد وتحديدا فى إدلب.. وتكشف البطاقات التى ترجمت للغة التركية الضوء عن حجم نوايا أنقرة الاستعمارية فى الشمال السورى، وتسعى المعارضة المسلحة لتطوير إدارتها الخاصة فى المنطقة بدعم من تركيا..وكان الرئيس «أردوغان» قد أكد أن بلاده ستعيد السوريين النازحين فى تركيا ( تحديدا السنة) إلى هذه المنطقة، علماً بأنهم ليسوا من سكان المنطقة وإنما هم من محافظات سورية مختلفة.

 

 

ثورة يوليو والطبقة الوسطي

وفي مقالات الرأي بصحيفة الأهرام، كتب سامي شرف، مدير مكتب الزعيم العربي الراحل جمال عبد الناصر، تحت نفس العنوان: وضع قادة ثورة يوليو 1952 وفى مقدمتهم قائد الثورة الرئيس جمال عبد الناصر مشروع العدالة الاجتماعية، ومن رحمه خلق طبقة وسطى قوية على قمة أولويات الثورة؛ إيمانا بأن الطبقة الوسطى رمانة الميزان الاجتماعي؛ فإذا اتسعت مساحة هذه الطبقة كان ذلك دلالة على صحة المجتمع وعافيته، أما إذا تقلصت مساحتها فمعنى ذلك أننا نعيش فى ظل حالة استقطاب طبقي، وعلى أبواب صدام أو عنف اجتماعي؛ وبالتالى فإن تحسين أوضاع هذه الطبقة واتساع مساحتها هو هدف الثورة الأهم والأعظم، لأنه يضمن إزالة أسباب الثورة وإقامة واقع ثورى تستند إليه جماهير الشعب فى أدائها لأعمالها على النحو الذى يضمن الاستقرار، ومن بين شروط الاستقرار تحقق المساواة فى أكثر أشكالها عدالة، وبدون هذا الاستقرار الذى تكفله عدالة اجتماعية يبقى الوطن فى حالة الغليان التى تسبق الثورة وتجعلها حتمية مع مرور الوقت.ومن هذا المنطلق، صدر بعد شهرين فقط من الثورة  ـ سبتمبر 1952- قانون الإصلاح الزراعي، وبموجبه تم توزيع الأراضى على الفلاحين، فى محاولة لتصفية الإقطاع، بالإضافة إلى سياسات هدفت إلى توفير الخدمات الأساسية لأبناء المصريين جميعا دون استثناء أو تمييز؛ كخدمات الصحة، والتعليم، والإسكان، وتوسيع مظلة التأمينات الاجتماعية، وتشغيل الخريجين، وهى كلها إجراءات ساهمت فى تطوير أوضاع الطبقة الوسطي، واتساع مساحتها.

 

 

وأضاف: على أكتاف هذه الطبقة حققت ثورة يوليو كثيرا من أهدافها، وتدعمت قوة مصر الناعمة داخليا وخارجيا، وزرعت فى وجدان الأجيال المتعاقبة من المصريين والعرب المبادئ التى قامت عليها الثورة، ومكانة مصر؛ فالمجتمعات تقوم بما لديها من طبقة وسطى قوية، ذات قيم وبنية اقتصادية واجتماعية قوية، فهذه الطبقة هى رأس المال الاجتماعى الحقيقى لأى مجتمع. ومع تراجع مشروع ثورة يوليو بفعل سياسات السادات، وفى مقدمتها سياسة الانفتاح الاقتصادي، بدأت أولى مراحل انهيار الطبقة الوسطي، خاصة مع بداية رفع الدعم عن السلع فى نهاية السبعينيات، استجابة لشروط صندوق النقد الدولي.

 

 

 

ونشرت الصحيفة «كاريكاتير» يسخر من ارتفاع أسعار البنزين

 

 

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج