صحف القاهرة: لعنات المصريين على رأس «الإخوان»

نشرت الصحف المصرية الصادرة اليوم، الأربعاء، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة، أبرزها: لعنات المصريين على رأس «الإخوان»، وقناة السويس.. قناة المليارات، ومصر فى خدمة قارتها الأفريقية، والإفتاء: الأمة لم تعرف جماعة أضل وأخبث وأظلم من جماعة الإخوان الإرهابية.

بالإضافة إلى: مصر تهزم «سرطان الإرهاب»، والأمم المتحدة: قنابل الغاز الإسرائيلية قتلت وجرحت آلاف الفلسطينيين على حدود غزة، ورحيل «السبسي» يطلق «ضباع الإخوان» نحو حكم تونس، والبنك المركزى: ارتفاع احتياطى مصر الأجنبى لـ 44.9 مليار دولار، و مميش: صرف قيمة شهادات قناة السويس بنحو 64 مليار جنيه للمودعين الشهر المقبل، و«السيسي» يشيد بتكاتف المصريين والأشقاء العرب في دعم معهد الأورام، وخطة حكومية للنهوض بصناعة النسيج بتكلفة 21 مليار جنيه، وقلق بريطانى من تداعيات الخروج من الاتحاد الأوروبي، وفنزويلا تتهم أمريكا بممارسة الإرهاب الاقتصادي ضدها.

لعنات المصريين على رأس «الإخوان»

أكدت وزارة الداخلية، أن حركة حسم الإخوانية المدان الأول، في العملية الإرهابية أمام المعهد القومي للسرطان، وأن الكاميرات أول طريق حل لغز الانفجار، وأجهزة الأمن تفحص كاميرات المراقبة.

وبينما استنكر الشعب المصري العملية الإرهابية، فقد دافع إعلام الإخوان  فى الخارج عن القتلة، ما فجر لعنات المصريين على رؤوس الجماعة الإرهابية «الإخوان»، وسيطرت على الشارع المصري مشاعر الغضب والحزن عبروا عها بصب «اللعنات» على إرهاب الإخوان.

قناة السويس.. قناة المليارات

أعلن الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، ورئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة القناة، عن زيادة عائد قناة السويس خلال السنوات الأربعة الماضية ليصل إلى 317.2 مليار جنيه .

وأكد «مميش»، أن قناة السويس حققت إيرادات متصاعدة خلال السنوات الأربعة الماضية، تمثلت فى 41 مليار جنيه خلال العام المالى 2016/2015، وحققت عائدا ماديا عام 2017/2016، بقيمة 73 مليارا بمعدل تغير 78.0%، وحققت القناة عائدا ماديا فى عام 2018/2017 بقيمة 99 مليار جنيه، بمعدل تغير 35 %، وحققت القناة عائدا ماديا فى العام المالى 2019/2018، بقيمة 104.2 مليار جنيه، بمعدل تغير 53%

مصر فى خدمة قارتها الأفريقية

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى ، بالوزراء المعنيين لمتابعة أنشطة الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقى.

وقال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس وجه بتطبيق رؤية مستقبلية لضمان استمرارية مبادرات والأنشطة المصرية التي تم بلورتها خلال رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، كما وجه الرئيس بالاستمرار في توسيع دائرة التعاون مع الدول الأفريقية ومد جسور التواصل الحضارى مع كافة شعوبها.ووجه الرئيس بتسخير الإمكانات المصرية لصالح القارة ولتطوير آليات العمل الأفريقى المشترك لا سيما في مجال التكامل الاقتصادى والاندماج الإقليمي والتنمية والخدمات.

مصر تهزم «سرطان الإرهاب»

كشفت العملية الإرهابية أمام المعهد القومي للسرطان، عن حيوية تكافل المصريين وتعاونهم في مواجهة الإرهاب، وبدأ تدفق حملات التبرع بالأموال والدم والطعام لأسر ضحايا «معهد الأورام»، وشهد معهد الأورام حملة تبرعات مادية غير مسبوقة، مع بدء ترميم آثار الانفجار، وجاءت العملية الإرهابية لتزيد من وعي المصريين بالصرح الطبي التعليمي الكبير في المنطقة، والإصرار على هزيمة «سرطان الإرهاب».

 

الإفتاء: الأمة لم تعرف جماعة أضل وأخبث وأظلم من جماعة الإخوان الإرهابية

قالت دار الإفتاء المصرية: لم تعرف أمتنا الإسلامية على كثرة ما خرج فيها من فرق وتيارات منحرفة جماعةً أضل سبيلًا وأخبث مقصدًا وأظلم منهجًا من جماعة الإخوان الإرهابية، وهذه الجماعة جعلت الدينَ مطيتهم والقتل هوايتهم، وتمزيق الأوطان مقصدهم.

وأضافت دار الإفتاء في فيديو بثه موقع الدار أمس : «ثمانون عامًا أو يزيد لم يقدموا للأمة إلا الإرهاب والقتل وتزييف الحقائق»، ووجهت الدار رسالة إلى جماعة الإخوان الإرهابية قالت فيها: «أيتها الجماعة المنحرفة والفئة الضالة، مهما بلغتم من إجرام وإرهاب فلن يثنينا إرهابكم ولا بغيكم عن مقاومة باطلكم، ولن نتوقف عن فضح كذبكم وتفنيد ضلالكم. أيها الخارجون عن الأديان والأوطان لن تهزم جماعةٌ ضالةٌ غارقةٌ في الأوهام وطنًا عريقًا كمصر، وطنًا تكسرت سيوف الباطل على أعتابه».

الأمم المتحدة: قنابل الغاز الإسرائيلية قتلت وجرحت آلاف الفلسطينيين على حدود غزة

ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، أن ما لا يقل عن 7 شهداء فلسطينيين سقطوا خلال «مظاهرات مسيرات العودة»، جراء قنابل غاز أصابت أجسادهم.

وأضاف المكتب – في تقرير صدر أمس الثلاثاء- إن هناك أكثر من 1600 جريح أصيبوا بالسلاح ذاته عبر إطلاق قنابل الغاز بهذه الطريقة، وهي جزء من سياسة إطلاق النار التي تطبقها إسرائيل منذ أكثر من سنة قرب السياج الفاصل، وهذه السياسة مخالفة للقانون والأخلاق، من حيث إنها تسمح بإصابة أشخاص عزل لا يشكلون خطرًا على أحد..وحتى وسائل تفريق المظاهرات تحولت في أيدي الاحتلال إلى سلاح فتاك، ومنها قنابل الغاز المسيل للدموع، على رغم أنها ليست معدة أبدًا لتصيب أجساد البشر.

البنك المركزى: ارتفاع احتياطى مصر الأجنبى لـ 44.9 مليار دولار

كشف البنك المركزى المصرى، أن الاحتياطى الأجنبى لمصر، ارتفع إلى نحو 44.9 مليار دولار فى نهاية شهر يوليو/ تموز 2019 مقارنة بنحو 44.35 مليار دولار، فى نهاية شهر يونيو/ حزيران 2019، بزيادة تقدر بنحو 560 ملايين دولار خلال شهر.

وتستورد مصر بما يعادل متوسط 5 مليارات دولار شهريًا من السلع والمنتجات من الخارج، بإجمالى سنوى يقدر بأكثر من 60 مليار دولار، وبالتالى فإن المتوسط الحالى للاحتياطى من النقد الأجنبى يغطى نحو 7.2 شهر من الواردات السلعية لمصر، وهى أعلى من المتوسط العالمى البالغ نحو 3 أشهر من الورادات السلعية لمصر، بما يؤمن احتياجات مصر من السلع الأساسية والاستراتيجية.

رحيل «السبسي» يطلق «ضباع الإخوان»نحو حكم تونس

بدأ صراع «إخوان» تونس على مقعد رئاسة الجمهورية ، ويؤكد سياسيون، أن الرئيس التونسي الراحل، الباجي قايد السبسي، كان حجر عثرة أمام مشروع التمكين الإخواني.

وتراهن حركة «النهضة»  على انقسامات حزب «نداء تونس» لتحقيق أهدافها، فيما بلغ عدد المرشحين للرئاسة 21 مستقلا، وأكد المتحدث الرسمي باسم «نداء تونس» أنه لن نقبل بـ«الغنوشي» رئيسا للبرلمان، وقادرون على البقاء في السلطة، وترى قوى سياسية في تونس، أن «التحالفات» كلمة السر للحفاظ على مدنية الدولة، وتشمل خريطة الأحزاب التونسية، مختلف الأطياف.

«السيسي» يشيد بتكاتف المصريين والأشقاء العرب في دعم معهد الأورام

أشاد الرئيس عبدالفتاح السيسي بتسابق وتضامن الجميع، سواء من أشقائنا العرب، أو المصريين في تقديم ما يستطيعونه لتجاوز ما خلّفه الإرهاب الغاشم من خراب ودمار.

وكتب السيسي، على صفحته الرسمية بـ «فيسبوك»:  «ما أجمل حسن التكاتف والتكافل في مواجهة قبح تأثير الإرهاب، وأنا أرى تسارع وتسابق وتضامن الجميع، سواء من أشقائنا العرب، أو أهل بلدنا المصريين، في تقديم ما يستطيعونه لتجاوز ما خلفه الإرهاب الغاشم من خراب ودمار، وهذا إن دل فهو يدل على حقيقة راسخة في وجداننا كعرب ومصريين بأن نظل متكاتفين في مواجهة الإرهاب وقبحه بكل ما نستطيع من قوة»

مميش: صرف قيمة شهادات قناة السويس بنحو 64 مليار جنيه للمودعين الشهر المقبل

أعلن الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس ورئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بدء صرف ودائع المودعين من شهادات قناة السويس الجديدة التى تصل قيمتها لنحو 64 مليار جنيه مصرى اعتبارًا من 4 سبتمبر/ أيلول المقبل من البنوك طبقا لتعليمات ووعود الرئيس عبدالفتاح السيسى.

وقال مميش: إن فوائد الشهادات كان قد تم صرفها للمودعين فى موعدها المحدد دون تأخير أو إخلال بكامل أحقيتهم ويتم ذلك بالتعاون بين وزارة المالية وهيئة قناة السويس. موضحا أن عائدات القناة خلال العام المالى 2018/2019 بلغت 5.9 مليار دولار لتحقق بذلك أعلى إيراد سنوى فى تاريخ قناة السويس التي تستقبل حاليًا نحو 20 ألف سفينة سنويًا وهو ما بدأ يلقى بظلاله على المنطقة الاقتصادية المحيطة لقناة السويس وزاد من القيمة المضافة لقناة السويس لتصبح خلال السنوات المقبلة مركزاً مهماً للتجارة العالمية، مشيرا إلى نحو 192 مشروعاً استثمارياً بتكلفة استثمارية تصل لنحو 25 مليار دولار بدأت العمل بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

خطة حكومية للنهوض بصناعة النسيج بتكلفة 21 مليار جنيه

أعدت وزارة قطاع الأعمال العام خطة للنهوض بصناعة الغزل والنسيج فى الشركات التابعة بتكلفة نحو 21 مليار جنيه، ويتابع تنفيذ الخطة استشارى عالمى واستشاريان مصريان ولجنة من الشركة القابضة من خلال فريق عمل يضم نحو 120 شخصاً.

وأكدت الوزارة البدء فى تطوير محالج القطن، والانتهاء من تشغيل محلج الفيوم المطور.وتشمل عملية التطوير دعم المحالج بالتكنولوجيا الحديثة بما يضمن جودة المنتج وتوفير استهلاك الطاقة ومضاعفة القدرة الإنتاجية.

قلق بريطانى من تداعيات الخروج من الاتحاد الأوروبي

يبدو أن البريطانيين باتوا على موعد مع حياة غير سهلة كما هو معتاد، حسب سيناريوهات الخروج من عضوية الاتحاد الأوروبى، المعروف إعلامياً باسم بريكست.

وتزايدت التحذيرات من التداعيات الاقتصادية التى ربما تكون خارج قدرة البعض على الاحتمال حال اتمام تلك الخطوة،

وتسللت حالة من القلق إلى دوائر اقتصادية وشركات وسلاسل مطاعم يتعامل معها المواطن البريطانى بشكل شبه يومى.

ودفع الخوف من المجهول الذى يتنظر لندن بعد الخروج، سلاسل مطاعم البينزا الشهيرة إلى توفير ملايين الجنيهات الاسترلينية لتخزين المكونات الخاصة بمنتجاتها مثل الصلصة والدقيق والمنتجات القابلة للتخزين مثل التونة واللحوم المصنعة وغيرها.

 

فنزويلا تتهم أمريكا بممارسة الإرهاب الاقتصادي ضدها

اتهمت فنزويلا الولايات المتحدة الأمريكية بممارسة الإرهاب الاقتصادي، والسعي إلى قطع الحوار مع المعارضة الفنزويلية، وذلك بعد تجميد كامل لأصول حكومة «نيكولاس مادورو» في أمريكا.

وأوضحت الخارجية الفنزويلية – في بيان ـ أن كراكاس تندد أمام المجتمع الدولي باعتداء جديد وخطير من جانب إدارة الرئيس دونالد ترامب عبر قرارات تعسفية تعكس إرهابًا اقتصاديًا بحق الشعب الفنزويلي.

يشار إلى أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون قد ذكر، في وقت سابق، أن العقوبات الأمريكية الجديدة الصارمة على الرئيس «مادورو» ستؤثر بشدة على ما يصله من تمويل دولي، محذرًا روسيا من مغبة توفير مزيد من الدعم لفنزويلا.

نحن بخير.. طمنونا عنكم: التهافت العربى يمهد لصفقة القرن

وفي مقالات الرأي بصحيفة الشروق، كتب طلال سلمان، تحت نفس العنوان:
ها نحن الآن، فى ظل الاستعمار الجديد «الأمريكى»، نشهد تصدع الكيانات السياسية العربية نتيجة الحروب التى لجأ إليها بعض قادتها، من دون مبرر مقنع: حرب صدام حسين على إيران (لمدة سبع سنوات ثقيلة) ثم حربه على الكويت واحتلالها، وهو ما استنفر العالم ضده فجاءت الدول عربية وأجنبية لقتاله، وإخراجه منها.. ثم دخلت القوات الأمريكية العراق واحتلت أرضه جميعا، فثبتت «انفصال» كرده عن عربه فى كيان باستقلال ذاتى، وكرست فيه الطائفية مستغلة «طغيان» السنة على الحكم فانتقلت به إلى الشيعة، واستدعت القيادات غير المهيأة للحكم فأضافت إلى خرابه بوادر فتنة جديدة.. يمكن التوسع أكثر فأكثر فى تفاصيل الخيبات والهزائم التى مُنيت بها الأمة ودمرت أو كادت تدمر دولها الأساسية، أو إخراجها من ميدان الصراع مع العدو الإسرائيلى .

وأضاف: الصورة اليوم مختلفة تماما: سوريا غارقة فى دمائها تحاول عبثا الخروج من الحرب التى تدور فيها وعليها، والتى تبذل تركيا جهودا حثيثة لتمزيقها والاستيلاء على بعض جهاتها، لا سيما فى الشمال والشرق. والعراق فى صراع الطوائف على السلطة (الشيعة والسنة) والفساد الداخلى، والنزعة الاستقلالية عند الأكراد، وترسبات الاحتلال الأمريكى المعزز ببعض الوحدات العسكرية البريطانية والفرنسية..و لبنان مهدد بفتنة طائفية نتيجة قصور نظامه وبالتالى دولته وحكومته الطوائفية عن معالجة مشاكل البلاد.. وأما إسرائيل فتعزز قدراتها العسكرية والاقتصادية بالدعم الأمريكى المفتوح والتخاذل العربى.. وفى انتظار تنفيذ «صفقة القرن» التى يروج لها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكى العظيم دونالد ترامب، والتى تستهدف تصفية قضية فلسطين وفتح أبواب الدول العربية جميعا للعدو الإسرائيلى!.

ونشرت صحيفة المصري اليوم «كاريكاتير» عن الحادث الإرهابي أمام المعهد القومي للسرطان