صحف القاهرة: للاستفتاء شعب يحميه

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الإثنين، العديد من الأخبار والتقارير الإخبارية والموضوعات المهمة أبرزها: للاستفتاء شعب يحميه.. الرهان على الاستقرار: رسالة الاستفتاء.. الشعب يسطر ملاحم وطنية.. وقداس السعف يتحول إلى احتفالات.. السيسى يؤكد دعم الموقف الفلسطيني تجاه مسار التسوية.. البرهان: عثرنا على أكثر من 7 ملايين يورو بإقامة «البشير».. كواليس جلسة الخطيب مع لاعبي الأهلي.. مذبحة «أحد القيامة» تسفك دماء الأبرياء فى سريلانكا.

 

للاستفتاء شعب يحميه

واصل المصريون بالخارج والداخل، تزاحمهم على صناديق الاقتراع على التعديلات الدستورية، فى أجواء احتفالية مبهجة، على وقع الأغاني الوطنية، وأقبلوا بكثافة فاقت التوقعات على التصويت فى الاستفتاء، لاستكمال بناء الدولة والتنمية، بما يعكس فشل دعوات المقاطعة. .وتدفقت الحشود من كل فئات الشعب، رجالا ونساء، فى مسيرات إلى اللجان، بالقاهرة والمحافظات. وأوضح المستشار محمود الشريف، نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات والمتحدث باسمها، أن عملية التصويت، أمس، استمرت خلال ساعة الراحة للقضاة المشرفين على الاستفتاء، نظرا للإقبال الكثيف على اللجان، بما يعد برهانا ساطعا على الثقة بالاستحقاق.

 

 الرهان على الاستقرار.. رسالة الاستفتاء

رصدت التقارير المرحلية للمنظمات المشاركة فى متابعة الاستفتاء على التعديلات الدستورية عدة ملاحظات تشمل زيادة نسبة المشاركة من الناخبين فى الاستفتاء وسماح مشرفى اللجان بدخول المراقبين المصريين والدوليين وحل المشكلات التى واجهت بعضهم فى الدخول وتسهيل عملهم فى المتابعة لسير عملية التصويت وتيسير عمل وسائل الإعلام أمام اللجان ووجود المراقبين من الجمعيات والمؤسسات الاهلية المستقلة غير الحكومية، وأن رسالة الاستفتاء كانت واضحة بالرهان على الاستقرار، وأن الشعب المصري قال  نعم للوطن وللأمن والاستقرار، ولا لكل من يريد المساس بالوطن وإشاعة الفوضى.. وقال رئيس حزب الوفد، رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب: راهنت على إرادة المصريين بالحضور للاستفتاء، للتصدي لأي تحديات خارجية، حتى تكون رسالة للعالم وللجميع في الداخل والخارج، ولاستقرار مصر أمنيا وسياسيا، لبناء مصر الحديثة.

الشعب يسطر ملاحم وطنية..وقداس السعف يتحول إلى احتفالات

قال المستشار محمود الشريف، نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات والمتحدث باسمها، إن عملية التصويت، أثبتت أن الشعب المصرى لديه القدرة على صنع المعجزات، وقد دحر دعوات المقاطعة، وواصل الاصطفاف أمام اللجان. ومن جهة اخرى زيَّنت «التيجان وخواتم سعف النخيل» رؤوس وأصابع الأقباط أمام اللجان الانتخابية، لتزامُن الاستفتاء مع احتفالات «أحد السعف»، وقررت العديد من الأسر القبطية ومجموعات من المصلين فى الكنائس التوجه مباشرة عقب القداس إلى اللجان، حرصاً منهم على المشاركة.

 

السيسي يؤكد دعم الموقف الفلسطيني تجاه مسار التسوية

شددّ الرئيس عبدالفتاح السيسى على موقف مصر الداعم للقضية الفلسطينية، والمتمسك بالتوصل إلى حل عادل وشامل يؤدى إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفق المرجعيات الدولية وعاصمتها القدس الشرقية..  وأكد خلال استقباله أمس الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبو مازن»، حرص مصر على بذل مساعيها مع الأطراف المعنية لحل الأزمة التى تواجهها السلطة الفلسطينية، خاصة عقب خصم إسرائيل أموال المقاصة، والانعكاسات السلبية لذلك الأمر على وضع السلطة، بما يسهم فى الحيلولة دون تفاقم الأوضاع.

 

 

البرهان: عثرنا على أكثر من 7 ملايين يورو في مقر  إقامة «البشير»

قال الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكرى الانتقالى السوداني، إنه تم العثور على مبلغ 7 مليون يورو و350 ألف دولار، فى مقر إقامة الرئيس السودانى المخلوع عمر البشير.وأكد البرهان، خلال حوار بثه التلفزيون السودانى، على أن الأموال التى عثر عليها فى مقر إقامة البشير أودعت فى البنك المركزى السودانى، مشيرا إلى أن الرئيس السودانى المخلوع وقادة فى حزب المؤتمر موجودون فى السجن حاليا.وأشار رئيس المجلس العسكري السوداني، إلى إجراء بعض التعديلات الرئيسية فى وزارات عدة مراعاة للخبرة والكفاءة بالسودان، قائلا: «يفضّل أن تكون المرحلة الانتقالية بإشراف حكومة تكنوقراط، وأوكلنا للنيابة العامة التحقيق بشأن كل من تعرّض للمعتصمين». ووجه الفريق عبد الفتاح البرهان، الشكر إلى جمهورية مصر العربية لدعم السودان، وقال: «الأخوة فى جمهورية مصر العربية لهم دورا كبيرا فى هذا الشأن».

 

كواليس جلسة الخطيب مع لاعبي الأهلي

عقد محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادى الأهلى عددا من الاجتماعات خلال الساعات الماضية بهدف احتواء الآثار السلبية التى خلفتها الخسارة من بيراميدز بمسابقة الدوري، وقبلها الوداع الحزين أمام صن داونز بدورى أبطال إفريقيا.وفاجأ الخطيب، المدير الفنى مارتن لاسارتى خلال الجلسة بسؤال عن سبب تهميشه للجهاز المعاون وعدم الاستماع إلى آرائهم، وهو ما ظهر واضحا فى بعض المباريات التى كان لا يعرف فيها شيئا عن المنافس، واستفسر الخطيب عن تقرير تم تقديمه للمدير الفنى عن صن داونز قبل مباراة الذهاب تضمن عددا من المعلومات المهمة، لكن لاسارتى لم يعتد به نهائيا وهو نفس ما حدث أمام بيراميدز. ثم انتقل الخطيب برفقة لاسارتى وسيد عبدالحفيظ مدير الكرة للاجتماع مع لاعبى الفريق، ووافق رئيس النادى خلال تلك الجلسة على ربط رفع العقوبات التى تم توقيعها على اللاعبين بعد الخسارة من صن داونز، بالحصول على لقبى الدورى وكأس مصر، ووافق على اقتراح تقدم به سيد عبدالحفيظ تضمن الحوافز: 20 ألف جنيه للفوز في المباراة و150 ألفا حال الاحتفاظ بالدوري وخصم 30 ألفا في الخسارة والتعادل.

 

مذبحة «أحد القيامة» تسفك دماء الأبرياء فى سريلانكا

فى مجزرة مروعة، ضرب الإرهاب الأسود سريلانكا أمس بالتزامن مع الاحتفالات بعيد القيامة، حيث لقى  290  شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 500 آخرين فى ثمانية تفجيرات استهدفت عددا من الكنائس والفنادق الفاخرة فى العاصمة كولومبو وضواحيها ،فى أسوأ موجة عنف تجتاح البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية قبل عشرة أعوام.ووقعت الانفجارات فى كنيسة سانت أنتوني، والتى تعد مزارا سياحيا بالعاصمة وكنيسة سانت سيباستيان فى بلدة نيجومبو شمال كولومبو ، إضافة إلى كنيسة ثالثة تقع فى باتيكالوا بالإقليم الشرقي. كما شهدت 4 فنادق فخمة تفجيرات متزامنة.

 

 

ماذا يفعل العرب؟

وفي مقالات الرأي بصحيفة الأهرام، كتب فاروق جويدة، تحت نفس العنوان: لا شك أن اجتماع نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل والرئيس الامريكى ترامب فى زمان واحد يمثل فترة عصيبة فى تاريخ العرب والمسلمين، وكلاهما بينه وبين هذه الدول عداء قديم .. إن ترامب و نتنياهو يجدان فى سوء الأحوال فى العالم العربى فرصة تاريخية لتحقيق أحلام دولة إسرائيل الكبرى، من هنا يبدأ رسم خريطة جديدة تضمن حماية حدود إسرائيل وحصولها على ما تريد من الأراضى ..لقد تراجعت الآن قضية العرب الأولى وأصبحت هناك قضايا أخرى تسبق كل شىء، كانت قضية فلسطين وإقامة الدولة وعودة المهاجرين هي أساس كل ما يجرى من المفاوضات بين العرب من جانب وأمريكا وإسرائيل من جانب آخر ولكن القضية تراجعت وأصبحت هناك قضايا أهم..إن القدس الآن أرض مغتصبة والجولان احتلال إسرائيلي أدانه العالم كله وهناك أطماع لم يتردد نتنياهو في الإعلان عنها فى الضفة الغربية بل أن السر الأكبر لم يعلن عنه حتى الآن وهو صفقة القرن أو مأساة العصر التى ينتظر العالم العربى الإعلان عنها وهو فى أسوأ حالاته انقساما وضعفا وهوانا.

وأضاف: إن ترامب مع نتنياهو يقسمان العالم العربى الآن، مازال الموقف فى سوريا يزداد كل يوم انهيارا أمام مفاوضات لم تصل إلى شىء ومازالت المعارك تدور ومازالت القوات الأجنبية من كل لون تعبث فوق التراب السورى، ومازالت الحرب الأهلية مشتعلة فى ليبيا بين الجيش الليبى وفلول الإرهابيين، وفى اليمن تزداد المعارك كل يوم اشتعالا، وفى العراق مازالت الانقسامات تعصف بالشعب العراقي مع وجود أمريكي استخدم كل وسائل الدمار لتخريب العراق.إن العالم العربى، يعيش الآن أسوأ مراحل العجز والضعف أمام مؤامرة كبرى اجتمع لها اثنان من أسوأ النماذج البشرية نتنياهو وترامب .. كان نجاح نتنياهو فى الانتخابات الإسرائيلية تمهيدا لنجاح ترامب فى فترة رئاسية ثانية، والغريب أن ضعف العالم العربي كان من أهم الأسباب التى أدت إلى نجاح الاثنين، فمازال ترامب ينتظر رد الجميل من نتنياهو فى موقف حاسم من يهود أمريكا ليبقى فى البيت الأبيض فترة رئاسية ثانية.

ونشرت الصحيفة «كاريكاتير» يعبر عن الإقبال الجماهيري للمشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية