صحف القاهرة: مصر تتحرك للأمام.. ولا عودة للخلف

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الأربعاء، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة أبرزها:

  • مصر تتحرك للأمام..ولا عودة للخلف
  • السيسي: «محدش قرب لملف البحيرات من 100 سنة»
  • الوضع الاقتصادى في 2016 كان كارثيا
  • السيسي: «مصر بتاعتنا كلنا وكلنا نخلى بالنا منها»
  • جوبا: مصر الشقيقة الكبرى
  • «سد النهضة»: اجتماع القاهرة يواصل بحث «الملء والتشغيل»
  • «أردوغان» يهدد «الناتو»
  • الرئيس الفرنسي: تركيا تتعاون مع داعش
  • قيادات جماعة الإخوان مهددة بالطرد بعد تزايد العمليات الإرهابية بلندن
  • استطلاع رأى يكشف تراجع شعبية أردوغان
  • «الاستخبارات» الأمريكية تعتمد تقرير عزل ترامب

مصر تتحرك للأمام ولا عودة للخلف

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح عدد من المشروعات القومية بدمياط، أن  مصر تتحرك للأمام ولا عودة للخلف.. قال «اللى بيتعمل فى مصر ميخطرش على بال حد.. يجب توضيح الصورة للرأي العام علشان نتصدى لبناء وعى حقيقى فى الحفاظ على دولة بحجم مصر.. الدولة جادة فى تطوير الصناعة وتكلفت المليارات لجلب الاستثمارات.. وأنفقت 615 مليار جنيه لتحسين خدمة الكهرباء»..وتابع: «وكل ما فيه استقرار اتحركنا للأمام ومفيش عودة مرة تانية للخلف..وكل حاجة معروفة ومحطوط لها استثماراتها وأموالها..إننا متحركين بشكل أكثر من رائع وسنستمر فيه بجهدكم وصبركم، وانتوا شايفين النتائج».

السيسي: «محدش قرب لملف البحيرات من 100 سنة»

أوضح الرئيس السيسي، أن الدولة تتعامل مع ملفات لم يتم التعامل معها من 100 سنة، ومنها تطوير بحيرة المنزلة، التي سيتم الانتهاء من تطويرها بحلول 2021، متابعا:«سيتم تطوير البحيرات في جميع أنحاء الجمهورية حسب المواصفات العالمية، و«هنرجع كل بحيرات مصر زى الكتاب بتاع بحيرات العالم المتقدم ما بيقول مش زى ما كانت على أيامنا».

الوضع الاقتصادى فى 2016 كان كارثيا

أشاد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بما تم تحقيقه خلال السنوات القليلة الماضية، لتحسين الأوضاع الاقتصادية بمصر..وقال السيسي، خلال افتتاحه عدد من المشروعات التنموية والقومية الجديدة، إن الوضع الاقتصادي في عام 2016 كان كارثيًا، لكنه تحسن اليوم وسيتحسن أكثر..الدولة تعمل على تصويب البناء العشوائى وحل مشاكل الكهرباء والصرف الصحى والمياه والغاز.. ويجب على الدولة والمواطنين احترام التخطيط المتكامل


 السيسي: «مصر بتاعتنا كلنا وكلنا نخلى بالنا منها»

قال الرئيس السيسى، خلال افتتاح عدد من المشروعات الاستراتيجية، إن الدولة المصرية جادة في تطوير ودعم الصناعة في مصر، من خلال تجهيز الأراضى الصناعية ومنح المصانع بترخيصها للمستثمرين، وهذا الأمر كلف الدولة مليارات، بما يحقق فرص عمل ويحرك الصناعة بشكل أكثر فعالية..ووجه الرئيس رسالة للمواطنين قائلا: «بقول كدا يا مصريين عشان دى بلدكم مش بتاعتى أنا بس.. مصر بتاعتنا كلنا وكلنا نخلى بالنا منها وعارفين ما يحدث فيها، ونفرح بذلك».

 

جوبا: مصر الشقيقة الكبرى

أكد رئيس جنوب السودان، سيلفا كير، أن مصر بمثابة الشقيقة الكبرى لجنوب السودان، متابعًا: «لطالما قدمت لنا يد العون والمساعدة، وأنهم لا ينسون وقوف الدولة المصرية بجوار أبنائنا الطلبة من الجنوب ممن يدرسون فى الجامعات المصرية»..جاء ذلك خلال استقباله للدكتور على عبد العال والوفد البرلماني المرافق له الذي يقوم بزيارة برلمانية لجنوب السودان..وأشاد سلفا كير بمهارات المصريين وقدراتهم متوقعًا زيارة عدد من الشركات المصرية العاملة فى جنوب السودان بعد استقرار الأوضاع.

 

«سد النهضة»: اجتماع القاهرة يواصل بحث «الملء والتشغيل»

أكدت مصادر مطلعة على مفاوضات «سد النهضة»، أن الرؤية المصرية حول أزمة السد تتسم بالمرونة فى محاولة للبحث عن حلول توافقية، تتلافى الآثار السلبية لسنوات الجفاف، التى قد يمر بها حوض النيل خلال فترة ملء خزان السد، بما يضمن عدم الوصول إلى الوضع الحرج فى خزانات المياه فى مصر والسودان..وواصل وزراء المياه فى مصر والسودان وإثيوبيا، بمشاركة الوفود الفنية وممثلى الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي، اجتماعاتهم بالقاهرة للبحث عن حلول للنقاط العالقة، من خلال استكمال الجلسات المغلقة لمناقشة قواعد ملء وتشغيل السد، تمهيداً للوصول إلى اتفاق ثلاثى.

«أردوغان» يهدد «الناتو»

هدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس الثلاثاء، بعرقلة خطة حلف شمال الأطلسي للدفاع عن دول البلطيق إلا إذا صنّف التحالف وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا على أنها جماعة إرهابية..وجاءت تصريحاته قبيل انطلاق أعمال قمة حلف الأطلسي في لندن بمناسبة الذكرى الـ 70 لتأسيس التحالف، ويتوقع أن يهيمن التوتر مع تركيا على القمة جراء خلاف أنقرة مع أعضاء آخرين على خلفية شرائها صواريخ روسية وعملية عسكرية نفذتها مؤخرا في شمال سوريا إلى جانب مسائل أخرى..وذكرت تقارير إعلامية الأسبوع الماضي أن أنقرة تعرقل خطة حلف الأطلسي الدفاعية الجديدة في منطقة البلطيق، مطالبة بمزيد من الدعم في معركتها ضد وحدات حماية الشعب الكردية.

 

الرئيس الفرنسي: تركيا تتعاون مع داعش

اتهم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، القوات التركية بالعمل أحيانا مع مقاتلين مرتبطين بتنظيم داعش الإرهابي، في عملياتها العسكرية، شمالي سوريا..وقال ماكرون، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: «عندما أنظر إلى تركيا أرى أنها الآن تقاتل ضد من قاتلوا معنا، وأحيانا تعمل مع مقاتلين على صلة بداعش»..ومن شأن هذا التصريح أن يزيد التوتر الديبلوماسي بين باريس وأنقرة التي أعربت عن غضبها من فرنسا، بعدما قال ماكرون إن ما قامت به تركيا شمالي سوريا يقوض حلف «الناتو»..ولم يرُق هذا الكلام للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، فهاجم ماكرون وقال له «أنت من يحتاج إلى التحقق، حتى تعرف ما إذا كنت ميتا سريريا.. لا أحد يعيرك اهتماما، ما زال لديك طابع مبتدئ، ابدأ بمعالجة ذلك.. حين يتعلق الأمر بالتباهي، أنت تتقن ذلك، لكن حين يكون المطلوب تسديد المبالغ المترتبة عليك للحلف، يختلف الأمر».

 

قيادات جماعة الإخوان مهددة بالطرد بعد تزايد العمليات الإرهابية بلندن

جاء  الحادث الإرهابى الأخير الذى شهدته العاصمة البريطانية لندن والمشهور بحادث «جسر لندن» ليفتح الحديث من جديد حول مصير قيادات الإخوان وحلفائهم المقيمين فى بريطانيا، خاصة  إذا كانت الأعمال الإرهابية التى تشهدها لندن ستفتح نحو إعادة بريطانيا النظر فى قيادات الجماعة وحلفائها المتواجدين على أراضيها..ويتوقع مراقبون أن تبدأ الأجهزة الأمنية البريطانية بالتحقيق مع بعض العناصر الإخوانية المتواجدة داخل أراضيها لمعرفة ما إذا كان لديهم علاقات مع بعض عناصر تنظيم داعش الإرهابى المتورطين فى هذا العمل الإرهابى..ويشير خبراء أمن بريطانيون، إلى واقعة تورط زهير خالد نصرات فى حادث مانشستر الإرهابى الذى وقع فى عام 2017، وهو نجل دبلوماسي ليبى يعمل في تركيا وناشط إخوانى معروف، والسلطات البريطانية تربط بين تنظيم داعش الإرهابى وبعض عناصر الإخوان الهاربة فى أراضيها.

 

استطلاع رأى يكشف تراجع شعبية أردوغان

قالت صحيفة زمان  التركية، إن نتائج استطلاع رأى تركى حديث كشفت أن رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو سيتفوق على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حال تنافسهما فى الانتخابات الرئاسية..وأضافت الصحيفة، إن مؤسسة Piar للأبحاث واستطلاعات الرأى والدراسات أوضحت أن نسبة مؤيدي رئيس الجمهورية التركى الحالى، من الذين شاركوا فى الاستطلاع، بلغت 39.7%، بينما بلغت نسبة من أيدوا رئيس بلدية إسطنبول الكبرى لتولي رئاسة الجمهورية، نحو 44.5%، متقدمًا على أردوغان.. ومن جهة اخرى، دعا رئيس حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، سيزائي تمللي، بقية أحزاب المعارضة، للمطالبة بعقد انتخابات مبكرة، مشددًا على ضرورة رحيل نظام حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب طيب أردوغان..

«الاستخبارات» الأمريكية تعتمد تقرير عزل ترامب

اعتمدت لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكى، تقرير عزل الرئيس دونالد ترامب، بـ13 صوتا مقابل رفض 9 أصوات..وصدّقت اللجنة التقرير مساء أمس الثلاثاء، وسيكون أمام الجمهوريين فى المجلس تقديم رؤيتهم الخاصة خلال يومين، وبعدها سيرسل رئيس اللجنة آدم شيف التقرير للجنة القضائية..وكانت اللجنة نشرت أمس الثلاثاء، مسودة تقريرها بشأن عزل الرئيس الأمريكى لاتهامه بالتقصير، والذى أكد أن ترامب أضر بالأمن القومى وقام بترهيب شهود فعليين ومستقبليين.

 

القمة الخليجية والمعضلة القطرية

وفي مقالات الرأي ، بصحيفة المصري اليوم، كتب د. حسن أبو طالب، تحت نفس العنوان: كثيراً ما تلعب المصادفات من حيث التزامن العفوى دوراً مهماً فى ضبط حركة الأحداث الكبرى. نحن الآن قبل أسبوع واحد من انعقاد القمة الخليجية الأربعين فى «الرياض»، ونظرياً سوف تشارك قطر فى القمة، رغم أن موقف «الرياض» معروف ومعلن، وخلاصته أنها تقاطع قطر لأن الأخيرة لم تفِ بأى من بنود «اتفاق الرياض»، الموقع فى أبريل/ نيسان 2014، والذى يتضمن عدة التزامات كانت قطر وافقت عليها، أهمها عدم دعم الجماعات الإرهابية بأى شكل من الأشكال ووقف الحملات الإعلامية المعادية للدول الأخرى. لكن بعض التطورات العارضة أثارت تساؤلاً كبيراً حول إمكانية تخلى دول المقاطعة الخليجية الثلاث عن مواقفها مقابل المصالحة فى القمة الخليجية المقبلة، من بين هذه التطورات قرار كل من السعودية والإمارات والبحرين المشاركة فى الدورة الخليجية لكرة القدم التى تدور منافساتها بالفعل منذ 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في قطر، والتطور الثانى ما نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية نقلاً عن دبلوماسى عربى بأن وزير الخارجية القطري زار «الرياض» سراً وعرض التخلى عن جماعة الإخوان الإرهابية مقابل وقف المقاطعة..لاحظنا فى الأيام القليلة الماضية أن الشامتين فى مصر وشعبها هللوا لما اعتبروه تجاوزاً لمصر، وأن انتصار «الدوحة» عليها بات قاب قوسين أو أدنى، إذ ستعود إلى الحاضنة الخليجية دون أى تنازلات من جانبها للمطالب المصرية حسب رؤيتهم القاصرة.

 

وأضاف:بعيداً عن الرد على الشماتة بأخرى مثلها، نعيد التذكير بمفارقات المصادفات التاريخية ودورها فى ضبط التحليلات الخاطئة والرؤى المغرضة. ففى يوم الاثنين الماضى وأمام محكمة العدل الدولية بـ«لاهاى» وقف ممثلو الدول الأربع المقاطعة لقطر للرد على ادعاءاتها بشأن ما تعتبره حصاراً يناهض القانون الدولى، ولجوئها إلى مجلس منظمة الطيران المدنى «إيكاو»، للشكوى من قيام الدول الأربع بإجراءات حالت دون مرور الطائرات القطرية أو المسجلة فى قطر من المرور فى أجوائها السيادية، وهو الإجراء الذي تعتبره الدول الأربع المقاطعة إجراءً احترازياً مشروعاً لحماية أمنها الوطنى، نظراً للدور الذى تقوم به «الدوحة» فى توفير ملاذ لجماعة الإخوان الإرهابية، وفى التحريض على الدول الأربع، وفى الدعاية السوداء للأعمال الإرهابية وتصويرها على أنها أفعال معارضة مشروعة. ومن ثم ترفض الدول الأربع الادعاء القطرى..ما قاله المندوبون الأربعة أمام قضاء محكمة العدل الدولية عكس توافقاً تاماً فى الرؤية، ونعيد التذكير بأمرين مهمين؛ أولهما أن التوافق فى مواقف الدول الأربع المقاطعة لقطر ما زال هو الأساس.. والثانى أن مشاركة قطر، من حيث المستوى ومن حيث الخطاب الذى ستقدم به نفسها أمام الأشقاء فى مجلس التعاون الخليجى، سيكشف إلى أى مدى هناك احتمال ولو محدوداً للغاية فى أن تقبل الدول الأربع المقاطعة لها منح «الدوحة» فرصة لمراجعة مواقفها، والبدء الجاد والملتزم بكافة بنود «اتفاق الرياض». وكلا الأمرين يعنيان أن موضوع المصالحة وإن كان موجوداً نظرياً، فإنه لا يزال يفتقر إلى الأسس السليمة لكى يصبح واقعاً.

 

 

ونشرت الصحيفة «كاريكاتير»  عن رحيل المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم