صحف القاهرة: مصر تقود أفريقيا إلى الاستقرار

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم السبت، العديد من الأخبار والتقارير الإخبارية والموضوعات المهمة أبرزها: مصر تقود أفريقيا إلى الاستقرار..رسالة «السيسي» من السنغال..إحباط هجوم إرهابى ومقتل اثنين من الإرهابيين..مصر تسنهدف 6 % نسبة نمو خلال العام المالي الحالي..الجيش الليبى يواصل التقدم فى طرابلس..البابا فرانسيس..على «عرش دعاة السلام»..عوض بن عوف يتنحى عن منصبه..المجلس العسكرى بالسودان: نحن أبناء سوار الذهب وجئنا لتلبية مطالب المتظاهرين..رئيس «النواب الليبي»: رفضنا منح حكومة السراج الثقة والشرعية مرتين..المجلس العسكرى السودانى يرسم خارطة طريق المرحلة الانتقالية..بريطانيا: مشاهدة دعاية المتطرفين جريمة عقوبتها 15 سنة سجنا..تجدد الخلاف بين إيطاليا وفرنسا بشأن ليبيا.

 

مصر تقود أفريقيا إلى الاستقرار

فى ختام جولة تاريخية شملت عددا من دول غرب إفريقيا، أعادت مصر لدورها الريادى كقاطرة للتنمية بالقارة السمراء، عقد الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس السنغالى «ماكى سال» بمقر القصر الجمهوري بالعاصمة السنغالية «داكار»، أعقبتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدى البلدين، وذلك فى محطته الرابعة والأخيرة، التى بدأها مطلع الأسبوع الماضي بزيارة جمهوريتى غينيا، وكوت ديفوار، مرورا بالعاصمة الأمريكية واشنطن،وأكد الرئيس السيسي حرص مصر على استمرار التشاور السياسى مع السنغال بشأن مختلف ملفات السلم والأمن بالقارة، إيماناً منها بالدور المهم الذى تضطلع به السنغال فى هذا الصدد على المستوى الأفريقي.

 

رسالة السيسي من السنغال

وجه الرئيس السيسي رسالة من السنغال كان مضمونها: دعم اقتصادي، ومحاربة الإرهاب، ونشر التسامح..جاءت رسالة السيسي بعد أن أنهى جولته الخارجية مذكرتي تفاهم مع السنغال في الإعلام والتشاور الدبلوماسي.. وبينما طلب الرئيس السنغالي  خبرة مصر في تشييد المدن.

 

 

 

إحباط هجوم إرهابى ومقتل اثنين من الإرهابيين

نجحت قوات الأمن فى إحباط هجوم إرهابى استهدف كمين عيون موسى الأمنى وتمكنت بحرفية من التصدي للعناصر الإرهابية المسلحة، حيث حاولت تلك العناصر الإرهابية فى الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة استهداف نقطة التفتيش الأمنى بعيون موسى، إلا أن يقظة وتجهيزات القوة حالت دون ذلك، وبادرت بالتعامل على الفور مع العناصر الإرهابية وتبادل إطلاق النيران معهم، مما أسفر عن مقتل اثنين من المنفذين عثر بحوزة أحدهما على حزام ناسف كان معداً لاستهداف قوة نقطة التفتيش، وتمكنت قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات من التعامل معه وإبطال مفعوله.

مصر تسنهدف 6 % نسبة نمو خلال العام المالي الحالي

قال وزير المالية، الدكتور محمد معيط، إن قرار الإصلاح الاقتصادى يمكّن مصر من التعامل مع الأزمات الطارئة، وأصبح الاقتصاد المصرى لديه المرونة لتخطى الأزمات المفاجئة والتعاطي معها بدون آثار سلبية، مؤكدًا أنه لا نية للاستغناء عن أى موظف بالحكومة، لافتًا إلى أن حجم الأجور فى الموازنة العامة الجديدة للدولة بلغت 301 مليار جنيه. وأكد وزير المالية، أن الحكومة المصرية تستهدف أن يصل معدل النمو فى الناتج المحلى الإجمالى لمصر إلى 6% خلال العام المالى القادم 2019 – 2020

 

الجيش الليبى يواصل التقدم فى طرابلس

تواصل قوات الجيش الليبي، العملية العسكرية لتحرير مدينة طرابلس من قبضة الإرهابيين والقضاء على العصابات الإجرامية والخارجة عن القانون، وقال مصدر عسكرى ليبى، إن طائرات تتبع مليشيات مصراتة استهدفت منازل للمدنيين في ضواحى طرابلس، مؤكدا أن قوات الجيش الليبى ترفض استخدام الأسلحة الثقيلة أو الطائرات فى الأحياء السكنية خلال معركتها ضد الإرهاب والجماعات الإجرامية والخارجة عن القانون.. وفى سياق متصل، شن سلاح الجو الليبى غارة جوية على مخازن للأسلحة تتبع مليشيات مسلحة فى طرابلس،  تتلقى دعما من المجلس الرئاسى الليبى تحديدا قرب منطقة زوارة غرب البلاد.

 

البابا فرانسيس.. على «عرش دعاة السلام»

لم يكن مشهد البابا فرانسيس بابا الفاتيكان لدى استقباله وفد من جنوب السودان، وإقدامه على تقبيل أقدامهم أملاً فى وقف الحرب الأهلية فى ذلك البلد الأفريقى، الأول من نوعه.. فتاريخ الرجل ملئ بالعديد من المواقف التي تنصبه ـ دون شك ـ على صدارة قائمة «دعاة السلام»، بلا منازع.

 

 

 

عوض بن عوف يتنحى عن منصبه

فى خطوة مفاجئة، أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالى فى السودان، الفريق أول ركن عوض بن عوف، مساء أمس، تنازله عن منصبه، وذلك فى اليوم التالى لإسقاط  نظام عمر البشير.أعلن «بن عوف»، تنازله عن منصبه هو ونائبه كمال عبد المعروف، للفريق الركن عبد الفتاح البرهان، ليكون ثاني رئيس للمجلس العسكري بعد الإطاحة بالرئيس المعزول عمر البشير..وفى الوقت نفسه  تصاعدت الاحتجاجات فى السودان أمس، وسط مطالب دولية وإقليمية بنقل السلطة لمدنيين.

 

المجلس العسكرى بالسودان: نحن أبناء سوار الذهب وجئنا لتلبية مطالب المتظاهرين

قال الفريق عمر زين العابدين، عضو المجلس العسكرى الانتقالى بالسودان، إن المجلس العسكرى الانتقالى الذى تم تشكيله ليس طامعاً في السلطة، موضحاً أن الأزمة الحالية تتطلب إدارة حواراً شاملاً لإخراج السودان من الأزمة، وتابع زين العابدين، إن الحكومة السودانية المقبلة ستكون مدنية، وأن الفترة الانتقالية لعامين فى السودان قد تتقلص إذا تحققت النتائج المرجوة، مشيراً إلى أنه لم نحيد عن مطالب المتظاهرين ولكن لابد من حماية البلاد من الفوضى، قائلا:« نحن أبناء سوار الذهب وجئنا من أجل مطالب المتظاهرين».

 

رئيس «النواب الليبي»: رفضنا منح حكومة السراج الثقة والشرعية مرتين

قال رئيس مجلس النواب الليبي، المستشار عقيلة صالح، إن حكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج استعانت بالجماعات المسلحة كحرس رئاسي لها، مشيرًا إلى أن الحكومة أسيرة لهذه الجماعاتز.وأضاف صالح، إن هذه الجماعات متطرفة وخارجة على القانون ومطلوبة للمحاكمة دوليًا، بسبب جرائم كثيرة ارتكبتها.وأوضح أن الاتفاق السياسي ينص على خروج هذه الميليشيات المسلحة من العاصمة طرابلس، لذلك ذهب الجيش الليبي لتحرير العاصمة تنفيذًا لإرادة الشعب.. مؤكدا أن حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج غير شرعية، لافتًا إلى أن مجلس النواب رفض منحها الثقة والشرعية مرتين،«ونحن لا نتعامل مع هذه الحكومة لأننا أقسمنا على احترام الدستور، ووجودها مخالف له، وبالتالي لا نتعامل منذ البداية وحتى الآن معها».

 

المجلس العسكرى السودانى يرسم خارطة طريق المرحلة الانتقالية

أكد المجلس العسكرى الانتقالى بالسودان، أن المهمة الأساسية للمجلس هي الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، مشددا على أنه لن يتم السماح بأى عبث فى أى بقعة من أراضى السودان..مشيرا إلى تشكيل لجانً: أولها اللجنة الخاصة بالأمن والدفاع، إضافة إلى لجنة الخدمات والاقتصاد المعنية بتوفير مطالب المواطنين المعيشية وحل المشكلات الطافية على السطح في الوقت الراهن، فضلا عن اللجنة السياسية الخاصة بإدارة الحوار مع كافة الكيانات السياسية الداخلية والخارجية.. لافتا إلى أن القوات المسلحة السودانية أعطت الأحزاب السياسية والمعتصمين الحق فى تقديم كافة الحلول السياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث سيتم العمل بها بموافقة الجميع، حتى نرى السودان فى أفضل حال.

 

بريطانيا: مشاهدة دعاية المتطرفين جريمة عقوبتها 15 سنة سجنا

كشفت صحيفة «اندبندنت» البريطانية، أن المملكة المتحدة بدأت تطبيق قوانين جديدة من شأنها أن تعاقب علي مجرد مشاهدة الدعاية الإرهابية، بالسجن فترة تصل إلي 15 عاما، وأشارت الصحيفة إلي أن هذه القوانين الجديدة لمكافحة الإرهاب، والتي شبهها مفتش بالأمم المتحدة بجريمة التفكير، تعني أنه يمكن سجن الأشخاص لمجرد مشاهدة الدعاية الإرهابية علي الانترنت أو الدخول لمناطق محددة في الخارج أو الإدلاء.

تجدد الخلاف بين إيطاليا وفرنسا بشأن ليبيا

قال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الإيطالى، ماتيو سالفينى، «إنه يتحاور مع جميع الأطراف الليبية من أجل إحلال السلام، ولكنه حذر من أن هناك من يمارس لعبة الحرب من أجل مصالح اقتصادية وأنانية وطنية»، فى إشارة ضمنية إلى فرنسا وما تردد عن دعمها المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي.

 

مصر والأزمة الليبية

وفي مقالات الرأي بصحيفة الأهرام، كتب د. أسامة الغزالي حرب، تحت نفس العنوان: من المفهوم تماما أن تهتم الدول الكبرى ذات المصالح المتعددة فى المنطقة، بالتطورات الأخيرة فى ليبيا. فهى تحتل المرتبة التاسعة بين أكبر عشر دول لها احتياطيات مؤكدة من النفط فى العالم، ومن حيث المساحة هى رابع أكبر دولة مساحة فى أفريقيا، ورقم 17 فى ترتيب مساحات دول العالم، كل ذلك بعدد قليل من السكان لا يتجاوز ستة ملايين. غير أن لمصر أسبابها الخاصة والإضافية والمشروعة تماما للاهتمام بليبيا، بل ولأن تكون لها كلمتها فيما يتعلق بمستقبل الأوضاع فيها. إن استقرار ليبيا أمر حيوى لمصر ولأمنها القومي؛ لأن حدود ليبيا مع مصر، تشكل حدودها الغربية كلها بطول يصل إلى 1115 ك م تقريبا. وعندما اضطربت الأوضاع فى ليبيا عقب سقوط القذافى، تضاعفت المخاطر على أمنها..فهل نسينا جريمة داعش المروعة على الساحل الليبى فى فبراير 2015 التى ذبح فيها 21 شهيدا مصريا، فى مشهد مسجل بالصوت والصورة، لا ذنب لهم سوى أنهم مسيحيون!، أولم تتحول ليبيا بعد ذلك إلى مصدر لتهريب الآلاف من كل أنواع الأسلحة، من أحدث الأسلحة اليدوية إلى المدافع والعربات المدرعة إلى داخل مصر، فضلا عن المخدرات والهجرة غير المشروعة.

 

وأضاف: كل ذلك مع وجود مئات الألوف من العمالة المصرية هناك..من حق مصر أن تساند الجيش الوطنى وقائده، رجل ليبيا القوى المشير خليفة حفتر الذى عارض القذافى وخرج من ليبيا بعدما ثبت له انحرافه وحماقته، وعاد بعد ثورة 2011 ليعينه مجلس النواب الليبى قائدا للجيش الوطنى، ويرقيه إلى رتبتى الفريق ثم المشير.إن الجيش الوطنى الليبى بقيادة خليفة حفتر يتقدم الآن بثبات نحو طرابلس فى مواجهة قوات حكومة الوفاق التى تسيطر عليها فعليا جماعات إرهابية، برغم تمتعها بشرعية دولية. وعندما يحكم حفتر سيطرته على طرابلس وعلى كل ليبيا، يمكن لمصر أن تطمئن إلى الأوضاع على جبهتها الغربية!.

 

 

 

ونشرت صحيفة اليوم السابع «كاريكاتير» عن انتصارات الجيش الوطني الليبي في طرابلس