صحف القاهرة: مصر قوية ومستعدون لكل السيناريوهات

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الأربعاء، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة، والأحداث الجارية على الساحتين الداخلية والخارجية، أبرزها:

مصر قوية ومستعدون لكل السيناريوهات.

– الأزهر: صوم رمضان واجب.

– المواجهة مع هذا الفصيل الشرير لن تنتهي.

– السيسي ينفي خفض الرواتب.. ويطالب القطاع الخاص بعدم المساس بالعاملين.

– القوات المسلحة.. خط الدفاع الأول.

–  المركزي يلغي القوائم السوداء.

– الصحة العالمية تشيد بجهود مصر في مكافحة كورونا.

– الجيش الليبى: مقتل أكثر من 15 إرهابيا وتدمير عربات مسلحة جنوب طرابلس.

– الصحة العالمية تحذر من تخفيف تدابير احتواء كورونا في العالم قبل الأوان.

– الصين.. الإصابات بفيروس كورونا ترتفع من جديد.

– بريطانيا ترفض عرض ترامب بتقديم المساعدة في علاج جونسون.

 

 مصر قوية ومستعدون لكل السيناريوهات

وجه الرئيس عبد الفتاح  السيسى رسائل طمأنة إلى الشعب حول جهود التصدي لفيروس كورونا المستجد، مؤكدا أن مصر قوية وقادرة و«أننا مستعدون لكل السيناريوهات والاحتمالات.. وسنعبر تلك الأزمة كما عبرنا غيرها من قبل معا يدا بيد دون خوف أو فزع».. مضيفا أن رهانه سيظل دائما على وعي المصريين، مشيرا إلى التحديات التي تم تجاوزها منذ 30 يونيو بتكاتف الشعب وتفهمه وتضحياته كالإرهاب والإصلاح الاقتصادي.
وشدد الرئيس على أنه لا يريد اتخاذ إجراء أكثر حدة من شأنه تضييق توقيتات حركة المواطنين، مؤكدا أن السلع متوافرة والاحتياطي الموجود الخاص بالسلع الاستراتيجية مستقر، وستتم مضاعفته.

الأزهر: صوم رمضان واجب

أكدت لجنة البحوث الفقهية بالأزهر الشريف،  أنه لا يوجد دليل علمي ـ حتي الآن ـ  على وجود ارتباط بين الصوم والإصابة بفيروس كورونا المستجد،  مؤكدة على أنه  تبقى أحكام الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بالصوم على ما هي عليه من وجوب الصوم على كافة المسلمين، إلا من رخص لهم في الإفطار شرعًا من أصحاب الأعذار
جاء ذلك خلال انعقاد لجنة البحوث الفقهية لبحث تداعيات (فيروس كورونا) ومدى تأثيره على صيام شهر رمضان ، بحضور كبار الأطباء وجهات التخصص الطبي بفروعه المختلفة، وممثلين عن منظمة الصحة العالمية وعدد من علماء الشريعة بالأزهر الشريف.

المواجهة مع هذا الفصيل الشرير لن تنتهي

قال الرئيس السيسي، خلال تفقده أمس عناصر ومعدات وأطقم القوات المسلحة لمعاونة القطاع المدني في مكافحة فيروس كورونا،«إننا جميعا مطالبون ببذل المزيد من الجهد حتى لا تتوقف الأحوال»، موضحا أن «هناك حملات مستمرة من الشائعات بهدف التشكيك والتضليل وهدم الثقة في أنفسكم وحكومتكم وقيادتكم مثلما فعلوا تجاه المشروعات القومية.. المواجهة مع هذا الفصيل الشرير لن تنتهي.. لا نخفي الحقائق تجاه الفيروس أو غيره فهو أزمة عالمية. وأكد الرئيس السيسي أن الهدف هو الخروج بمصر من هذا الوباء بأقل ضرر في الصحة والاقتصاد.

السيسي ينفي خفض الرواتب.. ويطالب القطاع الخاص بعدم المساس بالعاملين

نفى الرئيس السيسي، وجود أية نية للدولة لخفض المرتبات، مطالبا القطاع الخاص بعدم المساس بمرتبات العمال، «فهو مسؤول معنا وسنساعده في هذا».

وأشار الرئيس إلى حزمة القرارات الاقتصادية للحد من آثار فيروس كورونا، والتي من بينها: تخصيص البنك المركزي 50 مليار جنيه لقطاع السياحة، والقرض الميسر لقطاع الطيران، وسداد 30% من مستحقات المصدرين لدى صندوق دعم الصادرات، وتخصيص منحة للعمالة غير المنتظمة المتضررة من تداعيات أزمة كورونا مقدارها 500 جنيه شهريا لمدة 3 أشهر، واستمرار مبادرة البنك المركزى لإتاحة تمويل بقيمة 100 مليار جنيه بعائد سنوى بسيط ومتناقص للشركات العاملة في القطاع الصناعي والإنتاج والتصنيع الزراعي، مع استمرار مبادرة البنك لمنح تسهيلات ائتمانية بسعر عائد منخفض يبلغ 5%، وتأجيل أقساط أصحاب المشروعات الصغيرة بمختلف أنواعها.

القوات المسلحة.. خط الدفاع الأول

استعرض الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الإجراءات والتدابير المتخذة من القيادة العامة للقوات المسلحة في شتى المجالات الوقائية والطبية واللوجستية، وتطويع إمكاناتها لخدمة شعب مصر في منظومة متناغمة تعبر عن مدى الاستعداد والجاهزية لرجال القوات المسلحة فداء لوطنهم..وأكد القائد العام أن أمن وأمان مصر رسالة وضعت بين أيدينا جميعا شعبا وجيشا، وأن القوات المسلحة ترسل برسالة طمأنة لشعب مصر، وكعهدها دائما هي السياج المنيع الذي يحفظ للأمة أمنها في حربها وسلمها وأزماتها.

المركزي يلغي القوائم السوداء

قرر البنك المركزي إلغاء القائمة السوداء للشركات والقائمة السلبية للأفراد ورفع حظر التعامل عن العملاء غير المنتظيمن وإطلاق حرية تعاملهم مع القطاع المصرفي، والذي يستفيد منه 8 آلاف شركة وما يزيد على 100 ألف مواطن، بهدف تحقيق النفع للعملاء غير المنتظمين في السداد والتخفيف عنهم.واستكمالا للمبادرات السابقة للبنك المركزي، تقرر تخفيض فترات الإفصاح عن هؤلاء بعد تمام السداد لتصبح 6 أشهر وسنة، بعدما كانت تصل إلى 10 سنوات، بما سيعود بالنفع على 4 آلاف شركة و220 ألف فرد. ويأتي هذا في إطار حزمة الإجراءات المتخذة على مستوى الدولة لإعادة تشغيل المصانع والشركات لدفع عجلة الإنتاج وتحقيق معدلات النمو المرجوة.

الصحة العالمية تشيد بجهود مصر في مكافحة كورونا

أكدت منظمة الصحة العالمية، أن مصر تبذل جهودا هائلة في مكافحة فيروس كورونا، وأن العمل فيها يجري على قدم وساق لمواجهة الفيروس خاصة في مجالات الكشف المبكر والفحص المختبري والعزل وتتبع المخالطين وإحالة المرضى.. وقال مدير إدارة الأمراض المعدية بالمكتب الإقليمي للمنظمة الدكتور إيفان هوتين، إن الحكومة المصرية تبذل جهودا كبيرة في تخصيص الموارد البشرية والمالية الإضافية اللازمة لاحتواء الجائحة..وأضاف أن مصر أحرزت تقدما في زيادة عدد المختبرات غير المركزية التي بإمكانها الآن إجراء اختبار مرض «كوفيد 19» على مستوى الجمهورية، مؤكدا أن نظام ترصد الأمراض الراسخ في مصر وجهود تتبع المخالطين، أثبتت فعاليتها في مكافحة حالات الإصابة الفردية والجماعية وإدارة علاجها قبل انتشارها.

الجيش الليبى: مقتل أكثر من 15 إرهابيا وتدمير عربات مسلحة جنوب طرابلس

تمكنت وحدات القوات المسلحة العربية الليبية، في صد هجوم للمليشيات الإرهابية والمدعومة بمرتزقة سوريين وآليات وأسلحة تركية، والتي حاولت مهاجمة محور عين زارة..وأكد اللواء فوزي المنصوري آمر غرفة عمليات أجدابيا وآمر المحور، تدمير ثلاث عربات مسلحة، وقتل أكثر من 15 إرهابيًا، مشيرا إلى أن هناك كثيرا من الجثث داخل العربات المدمرة وأشلاء تنتشر في أرض المعركة. وأوضح المنصوري أن من أبرز القتلى الإرهابي عبدالحكيم الزين آمر مليشيا 42 حرامي وصهر المليشياوي هيثم التاجوري.

الصحة العالمية تحذر من تخفيف تدابير احتواء كورونا في العالم قبل الأوان

قال كريستيان ليندميير، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تحث على عدم رفع الإجراءات الرامية إلى إبطاء انتشار وباء فيروس كورونا قبل الأوان، وأن أحد أهم الجوانب هو عدم التخلي عن الإجراءات قبل الأوان حتى لا تحدث انتكاسة مجددا.. مضيفا: إن المنظمة لا توجد لديها توصيات شاملة للدول والمناطق فيما يتعلق بتخفيف الإجراءات الرامية إلى إبطاء انتشار الفيروس.

الصين.. الإصابات بفيروس كورونا ترتفع من جديد

أعلنت لجنة الصحة الوطنية في الصين، إن البر الرئيسي سجل 62 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ويعد ارتفاعا من 32 حالة في اليوم السابق، وأضافت اللجنة في بيانها، إن عدد حالات الإصابة الوافدة إلى بر الصين الرئيسي بلغ 1042 حالة حتى يوم الثلاثاء، بزيادة قدرها 59 حالة عن اليوم السابق، وأن عدد حالات الإصابة الجديدة التي لم تظهر أعراض على أصحابها ارتفع بأكثر من أربعة أمثاله، إلى 137 حالة..ولا تحصي السلطات الصينية عدد من لا تظهر عليهم الأعراض ضمن حصيلتها للإصابات المؤكدة إلى أن تظهر على المرضى أعراض كالحمى أو السعال.

بريطانيا ترفض عرض ترامب بتقديم المساعدة في علاج جونسون

رفض مكتب رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون ،عرض المساعدة في علاج رئيس الوزراء، والذي تقدم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفقا لموقع روسيا اليوم. وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني: نحن على قناعة بأن رئيس الوزراء يتلقى أفضل علاج ممكن من منظومة الرعاية الصحية الوطنية، وأي علاج يتلقاه أمر خاص بأطبائه..يذكر أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون دخل المستشفى بعد إصابته بفيروس كورونا. وإثر تدهور حالته، تم نقله إلى العناية المركزة .

 

عن «حرب» الكورونا وحتمية التضامن فى المواجهة

وفي مقالات الراي بصحيفة الشروق، كتب طلال سليمان، تحت نفس العنوان: لقد اضطرت بعض العواصم العربية، إلى الاعتراف بوصول الوباء اليها، بعد إنكار، ثم محاولة إنقاص عدد الإصابات بالوباء، فلما انتبهت إلى أن الدول العظمى والكبرى والأكثر تقدما، باشرت الاعتراف بالحقيقة تدريجيا، بعد اطمئنانها إلى أن المسئولية تتوزع على دول العالم كافة، الكبرى مثل الصين والولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا بعواصمها، والتاريخ يشهد باجتياح سابقة لأوبئة قاتلة، ذات يوم، كالطاعون والسرطان والسل والجدرى..الإنسان واحد، والدول كثيرة. ولقد درس الإنسان الأوبئة التى عرفها عبر تاريخه، ونجح فى الغالب الأعم، بابتداع الدواء الشافى، بعد تجارب مكثفة وتضحيات مكلفة ذهبت بالعديد من العلماء وهم يبحثون ويدققون ويحاولون اكتشاف جراثيم الأوبئة المختلفة، وكيفية معالجتها، والأدوية المهيأة لأن تبطئ مسارها داخل الجسد الإنسانى تمهيدا للنجاح فى الانتصار عليها بشفاء المصابين بعدواها.

الوباء ليس سرا حربيا، وأول أسباب علاجه الإعلان عنه، لأن العدوى متى انتشرت ستصيب الإنسان فى أربع رياح الأرض. والوباء ليس عارا، وليس خطيئة، وليس فضيحة لأى دولة فى الكون.. فلطالما شهدت الحياة الإنسانية أوقاتا عصيبة إلى حد القتل الجماعى بالوباء، ثم انتصرت بتضامنها وتعاونها على كشف أسرار هذا الوباء ومكوناته، ومن ثم الانتصار بصنع الدواء الشافى وإنقاذ الإنسانية. إنها حرب على الإنسانية.. والانتصار يكون بالتكاتف والتعاون وتبادل المعلومات، لحماية الوجود الإنسانى جميعا، بالشيوخ والشباب، الرجال والنساء وصبايا الورد، وحق الحياة.

ونشرت صحيفة الوفد «كاريكاتير» عن الحجر المنزلي