صحف القاهرة: وداعا للأسماء الأجنبية في شوارع مصر

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الأحد، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة، تناولت الأحداث الجارية على الساحتين الداخلية والخارجية، أبرزها:

  • طفرة غير مسبوقة فى الصادرات المصرية.
  • استعدادات مكثفة لاستضافة قمة المناخ المقبلة.
  • مكافحة الفساد العالمي في شرم الشيخ.
  • ختام فعاليات «جسر الصداقة 4» المصري الروسي.
  • جيش آبى أحمد ينهب المعونات..والأمم المتحدة تقرر وقف توزيع المساعدات.
  • وداعا للأسماء الأجنبية على الشوارع والميادين والشواطئ والمتنزهات.
  • الحكومة: الانتهاء من مشروع المصنع التجريبى لإنتاج اليورانيوم في العام 2027
  • وزير ليبي يتوقع تأجيل موعد الانتخابات من 3 إلى 4 أشهر.
  • غزو أوكرانيا يتصدر اجتماع «السبع الكبار» فى ليفربول.

طفرة غير مسبوقة فى الصادرات المصرية

رغم تداعيات أزمة كورونا، حققت الصادرات المصرية طفرة غير مسبوقة خلال عام 2021.. والصادرات الهندسية تسجل أعلى مستويات لها من 12 سنة وتحقق زيادة 44% لتتجاوز 2.6 مليار دولار.. وخطة مصرية للتركيز على القطاعات ذات الأولوية فى التصدير وعلى رأسها الصناعات الطبية والغذائية.. وجاء دعم الصادرات ببدء الإعفاء الجمركى الكامل لـ600 سلعة متبادلة بين مصر ودول تجمع «الميركسور».. وتنفيذ أنشطة برنامج جسور التجارة العربية الأفريقية.. وإنشاء منصة إلكترونية لخدمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بهيئة تنمية الصادرات.

 

استعدادات مكثفة لاستضافة قمة المناخ المقبلة

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإخراج الحدث العالمي الضخم الخاص باستضافة مصر القمة العالمية للمناخ (COP27) العام المقبل 2022 على نحو يعكس للعالم التقدم الكبير الذي تشهده مصر في مجال البيئة والتحول لاستخدامات الطاقة النظيفة، في إطار جهود الدولة الحثيثة للوفاء بالتزاماتها تجاه الإنسانية بحماية البيئة، وكذا عرض صورة الدولة الحديثة في مصر وجهودها في تنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة «مصر 2030».. وصرح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس وجه أيضا بتعزيز مهام اللجنة العليا المشكلة في هذا الصدد، برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية مختلف الوزارات والجهات الحكومية المعنية، لصياغة خطط عمل تخصصية للإعداد للقمة من كافة الجوانب، مع عرض تقارير متابعة دورية في هذا الخصوص.

مكافحة الفساد العالمي في شرم الشيخ

تنطلق غدا بمدينة شرم الشيخ  النسخة التاسعة لـ «مؤتمر الدول الأطراف  في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد»..ويعد المؤتمر الحدث الأكبر في مجال منع ومكافحة الفساد على مستوى العالم..ويشارك في المؤتمر ممثلون عن 160 دولة؛ لمناقشة سبل ووسائل الحد من الفساد بجميع أشكاله وتعزيز المؤسسات الوطنية ذات الصلة، بوسائل منها التعاون الدولي، سعيا لبناء القدرات على جميع المستويات، ولا سيما في البلدان النامية..وتجتمع الدول الأطراف في الاتفاقية كل عامين؛ لاستعراض تنفيذ الاتفاقية، ومناقشة سبل تحسين التعاون بين الدول الأطراف لتحقيق أهداف الاتفاقية.

 

ختام فعاليات «جسر الصداقة 4» المصري الروسي

اختتمت فعاليات التدريب البحري المشترك المصري الروسي «جسر الصداقة 4» والذي نفذته وحدات من القوات البحرية المصرية والروسية، على مدى الأيام الماضية بالمياه الإقليمية بنطاق الأسطول الشمالي بمسرح عمليات البحر المتوسط..واشتمل التدريب على عقد محاضرات نظرية؛ لتوحيد المفاهيم بين عناصر القوات البحرية لكلا الجانبين وباشتراك حاملة المروحيات من طراز (ميسترال- جمال عبدالناصر)، حيث تم تنفيذ عدة تشكيلات بحرية، فضلا عن تنفيذ رمايات المدفعية بالذخيرة الحية والدفاع ضد التهديدات غير النمطية، بالإضافة إلى تنفيذ تدريب للدفاع الجوي عن التشكيلات البحرية، وتأمين سفينة ذات شحنة هامة، وممارسة حق الزيارة والتفتيش، وتنفيذ أعمال التصوير الجوى.


جيش آبى أحمد ينهب المعونات.. والأمم المتحدة تقرر وقف توزيع المساعدات

قالت الأمم المتحدة إن أكثر من تسعة ملايين شخص في شمال إثيوبيا، بحاجة إلى إمدادات غذائية ضرورية، نتاج الحرب الأهلية التي شنها آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا، وفق ما ذكرت شبكة «بي بي سي» البريطانية..وأوقف برنامج الغذاء العالمي توزيع المساعدات الغذائية في بلدتين شمالي إثيوبيا بعد أن نهب مسلحون مستودعاتها. وقالت الأمم المتحدة إن لصوص من القوات المسلحة  احتجزوا عمال الإغاثة تحت تهديد السلاح في بلدة كومبولتشا. ذكرت الأمم المتحدة أن المسلحين سرقوا كميات كبيرة من الإمدادات الغذائية الأساسية – بما في ذلك بعض الإمدادات للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

 

وداعا للأسماء الأجنبية على الشوارع والميادين والشواطئ والمتنزهات

يناقش مجلس النواب، مشروع قانون، يلزم الدولة بـ «إطلاق أسماء عربية على كل الأماكن، والشوارع والميادين والأحياء والمتنزهات والشواطئ ـ وإلزام  المحال والشركات والمولات والمطاعم والكافتيريات باختيار وكتابة أسماء باللغة العربية الخالصة ووضعها على لافتاتها وفى حالة المخالفة تسحب تراخيصها لمدة لا تقل عن ستة شهور ولا تزيد عن سنة، وأن يلتزم الأساتذة الجامعيون الذين يعدون دراسات لنشرها فى دوريات أجنبية بتقديم عدة نسخ من دراستهم وأبحاثهم باللغة العربية لمكتبات الجامعة وفى حالة المخالفة تفرض عليهم غرامة لا تقل عن 10000 جنيه ولا تزيد عن 20000 جنيه، وأى سلعة تنتج فى مصر تكتب بياناتها باللغة العربية كذلك ما يتم استيراده بوضع عليه ملصق باللغة العربية وفى حالة المخالفة يتم سحب ترخيص المنتج أو المستورد لمدة لا تقل عن ستة شهور ولا تزيد عن سنة.. ويلزم مشروع القانون المؤسسات التعليمية بأنواعها بتنظيم دورات إلزامية فى اللغة العربية تكون أساسية للنجاح ومنح الدرجة.

 

الحكومة: الانتهاء من مشروع المصنع التجريبي لإنتاج اليورانيوم  في العام 2027

تستهدف الحكومة في خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، الانتهاء من  إقامة المصنع التجريبي لإنتاج اليورانيوم في يونيو 2027..وتشير خطة التنمية إلي أن المشروع طويل المدى وتشمل أعماله إنشاء وحدات إنتاجية لإذابة واستخلاص الخامات النووية والعناصر المصاحبة بمنطقة أبو رشيد بالصحراء الشرقية، واستكمال إنتاج الكعكة الصفراء من وحدات جنوب سيناء وجبل جتار وأبو رماد وحلايب، وإنتاجها من وحدات أبو رشيد.

 

وزير ليبي يتوقع تأجيل موعد الانتخابات من 3 إلى 4 أشهر

توقع وزير الاقتصاد الليبي والمرشح للانتخابات الرئاسية سلامة الغويل، أن يتم تأجيل موعد إجراء الانتخابات الرئاسية  من 3 إلى 4 أشهر، معربًا في الوقت نفسه عن تأييده لإجرائها بموعدها.. وقال الغويل: إنه من الصعب التكهن بمصير الانتخابات، لكن أتوقع إزاحة الموعد بقدر من ثلاثة إلى أربعة أشهر.. وأضاف: إن تأجيل الانتخابات يعقِّد من الأوضاع السياسية الليبية في زاوية، لكن في زاوية أخرى يمنح الناس وقتًا لتصل إلى قناعة أو لتقنع بعضها البعض بتقليل مخاطر إجراء الانتخابات.

 

غزو أوكرانيا يتصدر اجتماع «السبع الكبار» فى ليفربول

تبدأ اليوم فعاليات قمة وزراء خارجية مجموعة السبع فى مدينة ليفربول البريطانية، والتى تستمر لمدة يومين، يناقش فيها المسئولون الغربيون أبرز القضايا والتحديات التى تواجه المجموعة، ويتصدر التهديد الروسى ضد أوكرانيا المباحثات، فى الوقت الذى يمثل فيه الاجتماع استعراضا للقوة والوحدة الغربية..وبعد أيام من تحذير الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لنظيره الروسى حول غزو أوكرانيا، كررت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، التحذير من «عواقب اقتصادية وخيمة»، حال أقدمت موسكو على غزو أوكرانيا، وقالت إن اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع ، يظهر الوحدة، ويوضح أن القيام بمثل هذه الخطوة سيكون «خطأً استراتيجياً».

 

القضية أكبر من تمثال النصاب!

وفي مقالات الرأي بصحيفة الأخبار، كتب جلال عارف، تحت نفس العنوان: إننا نخوض منذ سنوات معركة شرسة استعدنا فيها الدولة وتصدينا بشجاعة لعصابات الإرهاب الإخوانى، ولمؤامرة إسقاط مصر لكى يتحول كل الوطن العربى إلى دويلات يمرح فيها الإرهاب..ونحن نخوض – إلى جانب معركتنا ضد فلول الإرهاب ومن يدعمونهم – معركة أكبر من أجل استئناف مشروع النهوض الشامل، ومن أجل بناء مصر التى نحلم بها جميعا، وفى المقابل سوف نجد أعداءنا لا يتوقفون عن حربهم ضد كل انتصار حققناه من بدء التاريخ حتى حرب أكتوبر، ومصر القوية المنتصرة تقلق الأعداء على الدوام، ولهذا لا تتوقف محاولاتهم لتشويه كل انتصار لها..فلنتذكر أن الحرب على نصر أكتوبر مازالت مستمرة، وأن حرب الاستنزاف العظيمة مازالت تحتاج لتقديم صفحاتها الرائعة للأجيال الجديدة..ولنتذكر أن الانتصار العظيم فى حرب بورسعيد الذى نحتفل بمرور ٦٥ عاما عليه هذا الشهر، مازال يواجه حملات التشويه من الأعداء الذين لا ينسون أن هذه الحرب لم تكن فقط انتصارا لبورسعيد أو لمصر كلها، بل كانت اعلانا بأن عصرا جديدا قد أطل على البشرية تتحرر فيه الشعوب المقهورة وتستعيد ثرواتها المنهوبة!

مؤسف جدا أن تستعد بورسعيد الباسلة للاحتفال بعيد انتصارها وانتصارنا وانتصار العالم كله على العدوان الغاشم قبل ٦٥ عاما، بينما مازلنا نسمع أصواتا قبيحة تتحدث عن عودة تمثال ديلسبس لمدخل قناة السويس.. أعرف أنها جزء من حملة مدفوعة الأجر من جماعة مشبوهة فى باريس من بقايا شركة قناة السويس قبل التأميم«!!» لكن  المزرى حقا أن يقال إن هناك مطالبات شعبية بإعادة التمثال القبيح. هذه إهانة للشعب فى بورسعيد وفى مصر كلها..كنت هناك حين تم إسقاط الرمز القبيح لأسوأ عملية استغلال وقهر استعمارى راح ضحيتها اكثر من ١٢٠ ألف مصرى عملوا بالسخرة فى حفر القناة ولكى تكون دولة داخل الدولة حتى قرار التأميم الذي أعلنه عبد الناصر، وخاضت مصر الحرب دفاعا عنه وعن حقها المشروع.

 

ونشرت صحيفة فيتو «كاريكاتير» عن متحولات كورونا

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]