صور| الشرطة المصرية تسيطر على «التحرير».. والمتظاهرون يتحصنون بنقابة الصحفيين

ساد هدوء عام وتكثيف لقوات الأمن في محيط ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية، اليوم الجمعة، وكان مصريون دعوا اليوم، لجمعة الأرض، اعتراضًا على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وما ترتب عليه من نقل تبعية جزيرتي «تيران وصنافير» للمملكة العربية السعودية.

وانتشرت عناصر الشرطة وقوات الانتشار السريع قرب ميدان التحرير، وفي الشوارع المؤدية له، وألقت قوات الشرطة القبض على 12 متظاهرًا أثناء تجمعهم أمام مسجد مصطفى محمود بالجيزة، عقب صلاة الجمعة، خلال فعاليات جمعة الأرض، وفر المتظاهرون إلى الشوارع الجانبية.

وقال مصدر بمديرية أمن القاهرة، إن 23 شخصا ألقي القبض عليهم اليوم الجمعة خلال التظاهرات، في مناطق شرق القاهرة.

وعقب فض مظاهرتي مصطفي محمود ومسجد الاستقامة بالجيزة، تجمع المتظاهرون على سلالم نقابة الصحفيين، بشارع عبد الخالق ثروت، قرب ميدان التحرير، وذكر شهود عيان أن أعداد المتظاهرين فى تزايد، وقوات الأمن تحاصر الوقفة الاحتجاجية، وتغلق الطرق المؤدية للنقابة.

وتوقفت الحركة المرورية في شارع عبدالخالق ثروت والشوارع المحيطة بالنقابة بعد تزايد أعداد المتظاهرين أمام نقابة الصحفيين.


ونقلت صحيفة المصري اليوم عن مراسلين أن مشاركين في المظاهرة طردوا عدداً من أنصار جماعة الإخوان المسلمين، رافضين مشاركتهم في الوقفة الاحتجاجية أمام نقابة الصحفيين.

وذكر نشطاء عبر مواقع التواصل أن مسيرة تضم المئات قادمة من منطقة السيدة زينب ، انضمت إلى المتظاهرين الموجودين أمام نقابة الصحفيين، منذ قليل مرددين هتافات “باطل باطل.. البيع باطل” و “عيش حرية الجزر دي مصرية”

 

وفى الإسكندرية، تعاملت قوات الأمن مع مسيرة محدودة بمنطقة الإبراهيمية، وأعلن  أمين الإعلام بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، ومدير غرفة العمليات التي نظمها الحزب لمتابعة مظاهرات اليوم، معتز الشناوي القبض على 8 متظاهرين، إلا أن صحيفة الشروق المصرية ذكرت أن أعداد المقبوض عليهم بالمحافظة بلغ 25 متظاهرا، نقلا عن مصادر أمنية.

وفضت قوات الشرطة مسيرة في قرية الخطاطبة التابعة لمركز السادات بمحافظة الغربية، حيث أطلقت قوات الشرطة قنابل الغاز، الأمر الذي أدى إلى إصابة أحد المتظاهرين. بحسب المصري اليوم القاهرية.

وقال شهود عيان إن الهدوء النسبي ساد محافظة الشرقية، إلا أن استنفارا أمنيا ساد شوارع المحافظة، وانتشرت دوريات ثابتة ومتحركة على الطرق العامة والفرعية تحسباً لوقوع أعمال عنف أو شغب.