ضعف الادخار يؤثر سلبا على قدرة الاقتصاد المغربي

أوضح محللون من المغرب، أن غلاء الأسعار وانعدام الثقة في المؤسسات البنكية سببا عزوف المغاربة عن الادخار  في المؤسسات الحكومية والخاصة، وذلك عقب تحذير والي بنك المغرب من ضُعف مستوى الادخار من قبل الأسر، وربط ذلك بالاكتناز والتخزين خارج القنوات المالية الرسمية.

وأشار المحللون إلى أن فتح حساب بنكي لم يعد أمرا ترفيهيا، بل ضرورة تمليها متطلبات العصر، وأن تدخر فذلك اختيار قد وقد لا يغري الكثيرين لأسباب ترتبط أساسا بغلاء الأسعار وانعدام الثقة لدى البعض في المؤسسات البنكية.

وقال موظفون ومواطنون، خلال مقابلة تليفزيونية مع مراسلتنا من الرباط فدوى المرابطي، إنه يجب على الجميع تحويل أموالهم في الحسابات البنكية، بينما يرى آخرون أن عملية ضعف الادخار تأتي بسبب التداول الكبير في سوق الأعمال الحر.

ووفقا للبنك المركزي المغربي، فإن نسبة الادخار الشهري للمغاربة  لا تتعدى 14% من إجمالي الدخل الكلي، وذلك في وقت تسجل فيه نسبة نمو الودائع تباطؤا، حيث لا تتجاوز 2.9% لتصل إلى 95 مليار دولار مقابل 25 مليار دولار يتم تداوله خارج البنوك، ما يؤدي إلى إضعاف الادخار خارج القنوات الرسمية.

وتؤثر تحديات ضعف ادخار الأسر المغربية سلبا على قدرة الاقتصاد الوطني على تلبية الاحتياجات ما يفرض على المؤسسات البنكية تجويد وتعميم خدماتها، وهو ما يراه مهنيي القطاع أنها إجراءات غير كافية في ظل غياب تربية مالية مواكبة.