عادات وتقاليد تناول القهوة في شمال سوريا

فنجان القهوة يقدم مرتين للضيوف.. الأولى للترحيب والثانية للتبصير والفأل

يحافظ أهالي شمال سوريا في كل صباح على تناول القهوة المغليّة بما يصاحب ذلك من طقوس، كالاستماع إلى أغاني السيدة فيروز، وسط أجواء صباحية ذات رومانسية خاصة وحنين إلى الماضي.
وتعتبر دعوة شرب القهوة، هي الأكثر شيوعاً بين الناس في سوريا، وعادةً ما تُقدّم مرّتين للضيوف: مرّة القهوة العربية المرة للترحيب والثانية القهوة التي عادة ما يصحبها التبصير والفأل.
ويقول غانم حمود، مواطن سوري من القامشلي، إن القهوة السورية تتنوع بحسب المحافظة من حيث كمية الخلط بين ألوانها والبلد المنتج له، بالإضافة لبعض النكهات التي تضاف إليها كالهال والمستكة.
تنتشتر عادة شرب القهوة بأنواعها وطرق تحضيرها المختلفة بين السوريين منذ مئات السنين إن كان في المنازل أو المقاهي الشعبية وعلى الأرصفة التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى ظاهرة في الشمال.