عباس يجدد رفضه لصفقة القرن.. ويؤكد: ملتزمون باتفاق المصالحة أكتوبر 2017

جدد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء  الخميس، موقفه الرافض لما تسمى “صفقة القرن”، مؤكدا تمسكه بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها القدس بمقدساتها وقضية أموال الشهداء والأسرى.

وشدد الرئيس عباس، خلال مشاركته في الدورة الثانية لاجتماعات المجلس الاستشاري لحركة فتح، أن “صفقة القرن” انتهت وستفشل كما فشلت “ورشة المنامة”، التي أثبتت للعالم بأن الفلسطيني رقم صعب لا يمكن تجاوزه أو الاستخفاف بمصالحه وحقوقه الوطنية المشروعة.

وقال الرئيس عباس، إن “الجانب الأمريكي وبعد كل الذي أعلن عنه، سواء فيما يتعلق بقضية القدس والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل، أو قضية الأونروا وغيرها من المواقف الأمريكية المجحفة بحق القضية الفلسطينية، لم يعد وسيطاً نزيها يمكن الاعتماد عليه”.

وأضاف الرئيس، “سنتحمل وشعبنا في سبيل قضيتنا الوطنية الأولى ولن نتخلى عن (الشهداء والجرحى والأسرى)”، مشيداً بالالتفاف الشعبي الكبير الذي سطره الموظف والمواطن الفلسطيني بالصمود رغم كل الصعاب وضيق الموارد المالية، وأصر على أن المساس بالشهداء والجرحى والأسرى خط أحمر لن نقبل به اطلاقاً مهما فرض علينا من تحديات.

وبخصوص العلاقة مع إسرائيل، قال الرئيس عباس، إن “إسرائيل مستمرة في نقض الاتفاقيات الموقعة بيننا برعاية دولية، وتعمل بشكل ممنهج على تدمير اتفاق أوسلو”، مجدداً التأكيد على رفض القبول باستلام أموال المقاصة التي تحتجزها إسرائيل منقوصة.

وأضاف “نريد أموال الشعب الفلسطيني كاملة دون نقصان قرش واحد”، مشيداً بالالتفاف الشعبي الكبير الذي سطره الموظف والمواطن الفلسطيني بالصمود رغم كل الصعاب وضيق الموارد المالية، وأصر على أن “المساس بالشهداء والجرحى والاسرى خط أحمر لن نقبل به اطلاقاً مهما فرض علينا من تحديات”.

وحول المصالحة مع حركة “حماس”، قال الرئيس عباس، “نعلن باستمرار بأن هناك اتفاق 2017 الذي وقع في القاهرة، برعاية كريمة من الأشقاء في جمهورية مصر العربية، وهذا الاتفاق ما زلنا ملتزمون به كأساس لتحقيق الوحدة الوطنية، وننتظر رد حركة حماس للبدء فوراً بتنفيذ بنوده وانهاء الانقسام الأسود الذي أضر بقضيتنا الوطنية على المستويات كافة”.