عشراوي: الاحتلال العائق الأول أمام إجراء الانتخابات الفلسطينية

أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي أن الاحتلال الإسرائيلي هو العائق والتحدي الأول أمام الانتخابات المرتقبة، والتي تعد مدخلا لإنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني.

وطالبت عشراوي خلال ندوة سياسية اليوم الثلاثاء حضرها كبار وموظفو اللجنة الرباعية في رام الله، بتدخل دولي لمنع التعرض للعملية الانتخابية، وحثت في الوقت نفسه جميع الأحزاب والفصائل على المشاركة.

وأكدت عشراوي على توجهات القيادة الفلسطينية القائمة على تعزيز صمود المواطن الفلسطيني والعمل مع الحلفاء في العالم أجمع على تغيير الرأي العام العالمي لصالح القضية الفلسطينية، خصوصا بين أوساط الشباب وتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة الخطر المحدق الذي يتربص بالشعب الفلسطيني وعدالة قضيته.

كما أكدت أهمية إنهاء الانقسام، مثمنة في هذا الصدد الدور المصري الكبير في السعي نحو تحقيق الوحدة الداخلية.

وأوضحت أن المصالحة الفلسطينية تتطلب وجود رغبة سياسية حقيقية، مشددة على أن مصلحة إسرائيل الرئيسية هي إبقاء الانقسام وعملها المتواصل على ترسيخه وتعميقه.

وأشارت  إلى انتشار ظاهرة الشعبوية والعنصرية والانعزالية والتطرف وبروز الأنظمة السلطوية وتأثير ذلك على السلم والأمن الدوليين.

كما تطرقت للسياسات الأمريكية اللا مسؤولة تجاه القضية الفلسطينية وتبنيها وجهة النظر الإسرائيلية التي تقود إلى إنهاء حل الدولتين والقضاء على فرص السلام وتبعات ذلك على المنطقة والعالم أجمع.

وأكدت عشراوي ضرورة أن تعمل اللجنة الرباعية على تنفيذ ولايتها الحقيقية وأن تركز على الشق السياسي.

وأشارت إلى أن أي عملية تنموية واقتصادية لن تكون ذات فائدة إذا لم تكن مرتبطة بدور سياسي فاعل وجاد وملتزم بالقانون الدولي.

ولفتت إلى أن بناء الدولة الفلسطينية يبدأ بزوال الاحتلال وأي خطة تهدف الى تحسين واقع الفلسطينيين الاقتصادي بمعزل عن العامل السياسي سيكون مصيرها الفشل الحتمي.

وقالت إن الخطة الاقتصادية التي يروج لها كوشنير فشلت قبل أن تبدأ، موضحة أن المشكلة الأساسية ليست قضية اقتصادية وإنما قضية حرية وعدالة وحقوق، وإن الاحتلال الإسرائيلي يشكل العائق الرئيسي أمام إحداث تنمية حقيقية والمطلوب إنهاؤه بشكل كامل وحصول الشعب الفلسطيني على استقلاله وحقوقه الكاملة وليس تجميل الاحتلال أو إعادة ترتيبه.

وأضافت عشراوي أن إسرائيل تدمر بشكل ممنهج احتمالات السلام وتقود المنطقة لموجة لا متناهية من العنف والفوضى.

وأكدت أنه يتعين على المجتمع الدولي امتلاك الجرأة الكافية لقول حقيقة ما يجري على الأرض ومساءلة دولة الاحتلال ومحاسبتها ووضع جدول زمني محدد لإنهاء احتلال إسرائيل العسكري وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس.