عضوة بالكونجرس الأمريكي: قطر لا تزال تدعم الجماعات الإرهابية

قالت النائبة “إليانا روز ليتينين” رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في الكونجرس الأمريكي، إن قطر دولة تدعم الإرهاب حول العالم.

وتابعت: “لقد انضممت إلى العديد من الزملاء في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب في إدانة دور قطر في تمويل الإرهاب عبر الشرق الأوسط، حيث تستمر قطر في دعم الإخوان والجماعات المتطرفة، فضلا عن شراكتها الطويلة الأمد مع إيران“.

وأوضحت، ليتينين، في مقال لها نشرته على صحيفة جيروزاليم بوست، أن 12 دولة، غاضبة من تدخل قطر في شؤونها الداخلية والخارجية، وخاصة من خلال تمويلها للجماعات المتطرفة، وتدميرها للعلاقات الدبلوماسية، ولكن رغم هذا لم تبذل قطر المجهود أو تقدم تنازلات او توقف دعمها للجماعات الإرهابية.

وأردفت ليتينين، أن التمويل القطري للجماعات الإرهابية مستمر من الباب الخلفي، وهو ما رصده كتاب “أوراق قطر، وهو كتاب حديث يستند إلى الوثائق الداخلية لمؤسسة قطر الخيرية، التي أثبت أن المنظمة تدعم الجماعات المتطرفة سرا.

وأشارت ليتينين إلى لورنزو فيدينو، مدير برنامج التطرف في جامعة جورج واشنطن، الذي تم ذكره في الكتاب، حيث أجرى خلال 20 عامًا، أبحاث حول تمويل قطر والإخوان في الغرب، ووجد البروفيسور فيدينو دليلًا وافيًا على تمويل قطر السري للتطرف في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الغرب، من خلال كل من القنوات العلنية والسرية.

ولفتت ليتينين إلى تمويل قطر للجماعات الإرهابية في بريطانيا، وأن قطر ترغم بعض أفراد العائلة الملكية ذوي المكانة المتدنية من أجل النصب للحصول على المزيد من الأموال لتوجيهها إلى الجماعات المتطرفة.

وتابعت عضوة الكونجرس، ذكرت صحيفة لندن تايمز في أغسطس، أن المحكمة العليا البريطانية اتهمت بنكًا قطريًا في لندن بتمويل الإرهابيين، وأن البنك القطري أعضاء مجلس إدارته هم أعضاء في أسرة آل ثاني الحاكمة.

وتابعت عضوة الكونجرس، “أن قطر تقول إنها لا تدعم الإرهاب ولا تخرب الأنظمة المجاورة، فيما أمرت قناة الجزيرة بالتخفيف من نبراتها العدائية ولكن كل هذه الإجراءات سطحية، لأن تمويل الإرهاب في قطر له جذور عميقة، ويعتمد جزئيًا على التنافس على القيادة الإقليمية إلى جانب إيران“.

وأضافت: “لاستعادة مكانتها، يجب على قطر إصلاح طرقها، وليس فقط عن طريق قول الكلمات، فلا يمكن أن نتوقع أن قطر غيرت من سياستها عبر استضافة كأس العالم، لاسيما وقد انتهكت قطر بالفعل حقوق الإنسان للعمال المهاجرين“.