غدا.. جلسة تفاوضية جديدة في جوبا لبحث السلام في السودان

قال مراسلنا من جوبا، إن عضو مجلس السيادة السوداني، محمد التعايشي أكد أن حكومته تستنكر الأحداث التي وقعت في كردفان، مشيرا إلى أن الحكومة السودانية ستجري تحقيقات موسعة لمحاسبة المتسببين في الأحداث الأخيرة.

وأضاف مراسلنا أن مستشار الأمن لرئيس جنوب السودان، توت جلواك،قال خلال مؤتمر صحفي، إنه سيتم العمل مع كافة الأطراف لمواصلة العملية التفاوضية في جوبا.

وقال سكرتير الحركة الشعبية لتحرير السودان، عمار أمون، إن حركته لن تستأنف التفاوض مع الحكومة إلا بعد موافقة الحكومة على اشتراطات قال إنها وقف إطلاق للنار في السودان.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي، عمرو شعبان ، إن خطوة المجلس السيادي السوداني حول وقف إطلاق النار في عموم السودان ربما يعيد المشهد للمربع الأول وهو تهيئة المناخ لتسوية فرص الجميع عن طريق المفاوضات.

وأضاف المحلل السياسي، أن اشتراطات الحركة الشعبية من بينها الانسحاب من المناطق التي تم احتلالها، كما سيتم بحث هذه المسألة خلال الساعات القادمة.

كما أشار المحلل السياسي، إلى أن «جوبا» حريصة بشكل أو بآخر على إنجاح هذه المفاوضات رغم تأجيل العملية التفاوضية إلى يوم غدا الخميس.

وأعلن فريق الوساطة الجنوب سوداني في جوبا تأجيل جلسة التفاوض بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان جناح عبدالعزيز الحلو إلى الغد.

وكان رئيس المجلس السيادي السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان أصدر مرسوما دستوريا بوقف إطلاق النار في جميع أنحاء السودان.

وكانت الحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو أعلنت تعليق جلسات التفاوض حتى تعلن حكومة الخرطوم وقف ما أسمتها بالأعمال العدائية في كردفان وتطلق سراح المواطنين المحتجزين.

وانطلقت في عاصمة دولة جنوب السودان جوبا، جولة جدیدة من مباحثات السلام بین الحكومة السودانية الانتقالية والحركات المسلحة، وسط حضور إقليمي ودولي.

وبدأت المباحثات وسط حضور إقليمي رفيع المستوى حيث حضر الجلسة الافتتاحية إلى جانب رئیس مجلس السیادة السوداني ورئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، رؤساء كل من أوغندا وكینیا والصومال وجيبوتي ورئیس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد ورئیس الوزراء المصري مصطفى مدبولي وعدد من الشركاء الإقلیمیین والدولیین والمنظمات الأممية.