غزة .. عقد مصالحة مجتمعية لضحايا الانقسام الفلسطيني

أعلنت اللجنة الوطنية العليا للمصالحة المجتمعية، اليوم الخميس، عن إتمام المصالحة لـ40 فلسطينيا من ضحايا الانقسام ضمن عملية “جبر الضرر”، ليصل عدد الضحايا الذين تم تعويضهم إلى 174 حالة منذ أن بدأت اللجنة عملها، مثمنة دور دولة الإمارات ومصر على جهودهما في تحقيق المصالحة المجتمعية.

جاء ذلك في مهرجان جماهيري حاشد بمشاركة الآلاف من الفلسطينيين أقيم اليوم، في مدينة غزة بحضور أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وقادة الفصائل الفلسطينية وعوائل الضحايا.

وقال خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وعضو لجنة المصالحة المجتمعية المنبثقة عن اتفاق القاهرة 2011 “إننا في اللجنة سنمضي حتى جبر الضرر لكل شهداء الانقسام والمتضررين حتى تحقيق الوحدة الوطنية”.

وأضاف حبيب ” أنه بإتمام المصالحة لـ40 فلسطينيا من ضحايا الانقسام اليوم فتكون اللجنة أنجزت 174 ملفا من ضحايا الانقسام”.

وشكر حبيب دولة الإمارات على دعمها المادي لهذا العرس وجبر ضرر اسر شهداء الانقسام الفلسطيني، داعيا الدول العربية للمساهمة في دعم تسوية هذه الملفات لإعادة السلم المجتمعي وتجسيد الوحدة على الساحة الفلسطينية التي أرهقها الانقسام المقيت.

من جهته، قال أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، إن تدشين قيم التسامح والتكافل يشكل أهم الضمانات الرامية لمشروع التحرير، مشيرا إلى أن المجلس التشريعي أقر قانون المصالحة المجتمعية في القراءة الثانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

وأضاف بحر أن “سعينا لتحقيق المصالحة المجتمعية لا ينسينا طبيعية الحال السعي لتحقيق المصالحة الوطنية، مشددا اننا “ماضون في تحقيق المصالحة وانهاء الانقسام رغم تضييق البعض على قطاع غزة”.

وشكر بحر كل من ساهم في إنجاح هذا العرس الفلسطيني ووحد شعبنا وخاصة دولة الإمارات.

وفي كلمة أهل الإصلاح، ثمن المختار عطا ماضي الجهود الكبيرة التي تبذلها لجنة المصالحة المجتمعية والتي تعمل على تخفيف المعاناة عن العائلات المكلومة وجبر الضرر ورص الصفوف وتوحيد الجهود لإعادة الانسان الفلسطيني.

وشكر المختار ماضي الجهات الداعمة لهذا الملف سواء في مصر والإمارات الذين لم يتوانوا لحظة في اتمام المصالحة وجبر ضرر الأسر المكلومة.

وينص اتفاق القاهرة 2011 على تشكيل اللجنة الوطنية للمصالحة المجتمعية للنظر في قضايا الدم.

ولقي حوالي 700 شخص مصرعهم، وأصيب الآلاف بجراح إثر النزاع المسلح الذي وقع بين حركتي “فتح” و”حماس” مطلع يونيو/حزيران 2006.