غزة.. مئات المزراعين يطالبون بدعم صمودهم ومنع منتجات المستوطنات

طالب مئات المزارعين والصيادين في قطاع غزة، الحكومة الفلسطينية، برئاسة محمد اشتية، وكافة الجهات الرسمية المسؤولة، بدعم وتعزيز صمود المزارعين من خلال تفعيل صندوق درء المخاطر، ووقف احتكار الشركات الكبيرة لعمليات الإنتاج الزراعي والحيواني، بالإضافة إلى منع إدخال منتجات المستوطنات إلى السوق المحلي والعمل على إيجاد سوق دولي للمنتجات المحلية.

وشارك مئات الصيادين والمزراعين في وقفة احتجاجية أمام مجلس الوزراء في غزة، الخميس، بدعوة من اتحاد لجان العمل الزراعي وحركة طريق الفلاحين الفلسطينية.

ورفع المشاركون في الوقفة المطلبية شعارات تطالب بدعم المزارعين والصيادين وتفعيل صندوق درء المخاطر وتعزيز دور صغار المزارعين وحمايتهم، بالإضافة إلى دعم المدخلات والمنتجات الزراعية المحلية الوطنية.

قال مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، خلال مؤتمر صحفي، إن القطاع الزراعي في الشبكة بكافة مؤسساته سيبقى على الدوام إلى جانب المزارع والصياد الفلسطيني، مطالبا الجهات الرسمية بدعم هذا القطاع ومساندته من خلال جملة من البرامج والقرارات التي من شأنها أن تحافظ على هذا القطاع وتحميه من الانهيارموجها كلامه للقائمين والمسؤولين ولأصحاب القرار في السلطة الفلسطينية.

وطالب مدير عام اتحاد لجان العمل الزراعي، محمد البكري، الحكومة بالعمل على تفعيل صندوق درء المخاطر وتقديم الدعم اللازم للحفاظ على الأراضي الزراعية وتعزيز صمود المزارعين والصيادين وضرورة إعداد خطة وطنية شاملة تعزز من سيطرتنا على مصادرنا الطبيعية المتمثلة في الأرض والمياه.

وأوضح البكري، أن اتحاد العمل الزراعي لن يألو جهدا من أجل تقديم العون والمساندة لجموع المزارعين والصيادين ومربي الثروة الحيوانية في الضفة الغربية وقطاع غزة.