غضب في الشارع البريطاني بعد مشاركة ترامب في يوم النصر

منذ 75 عاما، يتجدد الاحتفال في بريطانيا بيوم إبحار قواتها العسكرية مع حلفائها من بورتسموث إلى شواطئ نورماندي الفرنسية. والذي يعرف بيوم الإنزال البحري.

ويعد يوم الإنزال البحري هو يوم إعلان النصر على جيوش ألمانيا النازية وإنهاء الحرب العالمية الثانية.

لكن حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا العام ومشاركته قادة العالم لهذا النصر أغضب الكثيرين.

ولم ترحب ببورتسموث بالرئيس الأمريكي على المستوى الشعبي، مثلما حدث في احتجاجات المدن الأخرى على زيارته لبريطانيا.

سايامون ماكجوريان، عضو حركة قف ضد العنصرية، قال إن هذا الاحتجاج تعبيرا عن رفض وجود ترامب، بسبب عنصريته. وأضاف وصفا ذلك “إنه شخص عنصري.. ضد المهاجرين وضد المرأة وضد حرية التعبير، ويؤيد الفاشية الجديدة ولا يهتم إلا بالمال وإدارة الأعمال”.

علم المكسيك كان حاضرا كرمز للاحتجاج على سياسات ترامب العنصرية من وجهة نظر المحتجين بمحاولته بناء جدار عازل بين حدود بلاده وحدود المكسيك.

روز نام، متقاعدة ، قالت “أنا أحمل علم المكسيك لأن صديقتي متزوجة من مكسيكي وحياتها تحولت إلى جحيم بسبب ما يريد أن يفعله ترامب ببناء الجدار العازل”.

ووسط هذا الرفض يظهر، أنصار دونالد ترامب من اليمين المتطرف، محاولين تقويض هذه الاحتجاجات،لكن الشرطة تمنع أي احتكاكات ممكنة.