غموض حول مصير الانتخابات الفلسطينية

لا يزال الفلطسينيون يعوّلون على الانتخابات الفلطسينية المقبلة، لتكون خطوة نحو المصالحة الوطنية وعودة الوفاق بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقد تفتح هذه الانتخابات، التي لم يتم تحديد موعدها حتى اليوم، الباب لأزمة جديدة إثر تباين المواقف بشأن إجراء الانتخابات في القدس المحتلة، لاسيما في ظل الرفض الإسرائيلي لفتح مراكز الاقتراع في المدينة المقدسة.

سيناريو رفض الانتخابات من قبل الاحتلال

وقال المحلل السياسي، مصطفي الصواف، إن موقف حركة حماس من الانتخابات الفلسطينية واضحا بأن لا تكون هناك انتخابات بدون القدس، مؤكدا أنها معركة الكل الفلسطيني.

ويرى الصواف أن الاحتلال الإسرائيلي لن يسمح للسلطة الفلسطينية بإجراء الانتخابات، خاصة وأنه يزعم أن القدس عاصمة له.

وشدد الصواف على ضرورة توافق الكل الفلسطيني حول السياسات المتبعة التي يجب أن تسير في مدينة القدس، وعندها فضح الاحتلال في كافة المحافل الدولية.

موقف الأوروبيين من الانتخابات

من جانبه، قال الكاتب الصحفي، محمد اللحام، إن هيئة الشؤون المدنية، أعلنت أنه تم التقدم بطلب إلى الجانب الإسرائيلي للإلتزام بالاتفاقيات والسماح بإجراء الانتخابات في مدينة القدس.

وأوضح اللحام أن الموقف الأوروبي من الانتخابات في صف الاحتلال، مشيرا إلى أن الأوربيين يتعاطفون مع الفلسطينيين من خلال التصريحات فقط.

جدير بالذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، دعا في وقت سابق خلال كلمة له في الأمم المتحدة، إلى ضرورة الذهاب إلى انتخابات تشريعية في أقرب وقت ممكن، فيما لم يتم تحديدا موعدا لها، كما يشار إلى أن  آخر انتخابات تشريعية في فلطسين فازت فيها حركة حماس وذلك خلال عام 2006.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية أعلنت مؤخرًا أنها ستفتح تحقيقا كاملا في مزاعم ارتكاب إسرائيل جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية.