فروانة: الأسرى نجحوا في كسر الحصار الثقافي والتعليمي

أكد الباحث المختص بشؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، أن نجاح الأسرى في الاستمرار بالمسيرة التعليمية، وتقديم الثانوية العامة (التوجيهي) رغم قرار الاحتلال بحرمانهم من حقهم في التعليم، يشكل تحدياً إضافياً للحركة الوطنية الأسيرة.

وقال فروانة في بيان صحفي ، السبت، “خلال الأربعة أعوام الدراسية الماضية (العام الدراسي 2014-2015- العام الدراسي 2017-2018)، تمكن 3783 أسيراً وأسيرة من تقديم امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) في 11 قاعة اختبار في سجون ومعتقلات إسرائيلية مختلفة، وأن 2519 أسيرا  66.6% من المتقدمين اجتازوا الامتحانات بنجاح وحصلوا على شهادة الثانوية العامة”.

وأوضح أن من بين المتقدمين 858 أسيرا تقدموا لامتحانات الثانوية العامة خلال العام الماضي، وأن نسبة النجاح كانت 65.9%. فيما سجل هذا العام قرابة 1000 أسير وأسيرة لتقديم امتحانات الثانوية العامة، وجاري التحضيرات والتجهيزات لإتمام ذلك رغماً عن أنف السجان.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أقرت قانوناً، معروف بـ (قانون شاليط) عام 2010، يمنع بموجبه الأسرى من مواصلة تعليمهم وتقديم الثانوية العامة. كما أقرت إدارة السجون جملة من الإجراءات لتنفيذ القانون وترجمته على أرض الواقع، إلا أن الأسرى نجحوا  في تخطي كل العقبات وتمكنوا من الاستمرار بالمسيرة التعليمية وكسر الحصار الثقافي والتعليمي، وإفشال السياسة الإسرائيلية الهادفة إلى تجهيلهم.