فصائل فلسطينية: سندرس طبيعة الرد على استهداف الاحتلال للمتظاهرين شرق غزة

حملت فصائل فلسطينية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استهدافه المباشر للمتظاهرين السلميين خلال مشاركتهم في الجمعة الـ73 لمسيرة العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، مطالبين الوسطاء بضرورة التدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات.

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، أن الفصائل الفلسطينية ستدرس طبيعة الرد على استهداف الاحتلال للمتظاهرين السلميين في مسيرة العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقال أبو ظريفة، في تصريحات لموقع الغد، “مطلوب من الوسطاء التدخل سريعا لوقف انتهاكات الاحتلال للتفاهمات الأخيرة”.

وحمل أبو ظريفة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات الاستهداف المباشر للمتظاهرين السلميين على حدود غزة.

بدوره، قال المتحدث باسم حركة حماس، إن “تغول الاحتلال على دماء المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة، جريمة يتحمل الاحتلال كامل تداعياتها”.

وأضاف قاسم، في تصريح صحفي، “أن تعمد الاحتلال استهداف المتظاهرين السلميين، يؤكد الطبيعة الدموية لقادة الاحتلال، الذي لم يتوقف إرهابهم منذ وصول العصابات الصهيونية لأرض فلسطين”.

وتابع “يجب أن يصنف الاحتلال “كدولة” إرهابية، وأن يلاحق قادته كمجرمي حرب، وهذه الجرائم لن توقف نضال شعبنا لانتزاع حرية واسترداد أرضه ومقدساته، وممارسة حقه بالعيش الكريم بكسر الحصار عن نفسه”.

في السياق ذاته، حملت حركة الجهاد الإسلامي الاحتلال كامل المسؤولية عن هذا الاعتداء والتغول على دماء الأبرياء، مؤكدةً أن الشعب الفلسطيني سيواصل حقه في الدفاع عن نفسه وسيستمر في مسيراته ونضاله المشروع حتى تحقيق أهدافه كاملة.

وأضافت أن “هذه الدماء البريئة لن تضيع هدرا، وستبقى مسيرة الشهداء نبراسا للمقاومة للشعب الفلسطيني الذين لن يفرطوا ولن يساوموا على هذه الدماء”.

ومن جهتها، حملّت الجبهة الشعبية الاحتلال المسؤولية عن استهدافه المتعمد للمدنيين العزل، وخصوصاً الأطفال، أثناء مشاركتهم في مسيرات العودة اليوم الجمعة، مؤكدة أن هذه الجرائم لم ولن تذهب هدراً.

وقالت الجبهة، إن الاحتلال يستغل الدم الفلسطيني من أجل تأمين أصوات الناخب الإسرائيلي، فلطالما كانت الدماء الفلسطينية وقوداً محركاً لهذه الانتخابات.

وأكدت الجبهة، أن الاحتلال لم يستخلص الدروس والعبر، فلن يحصد من مجازره وجرائمه بحق شعبنا سوى المزيد من الهزائم والخيبات، ولن ينجح على الإطلاق في كسر إرادة وعزيمة شعبنا وإصراره على المقاومة والصمود.

واستشهد فلسطينيان وأصيب 76 آخرون برصاص الاحتلال الإسرائيلي، جراء قمع مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

جدير بالذكر أن 309 فلسطينيين استشهدوا وأصيب أكثر من 18 ألف آخرين بجراح مختلفة خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي لمسيرات العودة على حدود  قطاع غزة، التي انطلقت في 30 مارس/ آذار 2018.