فصائل فلسطينية: عملية رام الله رد طبيعي على جرائم الاحتلال

أشادت فصائل فلسطينية بالعملية التفجيرية التي وقعت قرب مستوطنة دوليف غرب رام الله، صباح اليوم الجمعة، وأدت إلى مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة اثنين أخرين بجراح خطيرة، مؤكدة أن العملية رد طبيعي على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.

 

حماس

وقالت حركة حماس إن عملية تفجير العبوة الناسفة غرب رام الله  جاءت لتؤكد أن الضفة لن تهدأ، وأن المقاومة لها ستتواصل.

وأضافت حماس في بيان صحفي  “إن عملية اليوم تدلل على أن شعبنا لن يعدم وسائل المقاومة، فها هم شباب الضفة وأحرارها ينوعون وسائل الكفاح والمقاومة، بالسلاح والسكين والدهس والتفجير، حتى ننتزع كامل حقنا في أرضنا ومقدساتنا رغما عن المحتل”.

وتابعت إن المقاومة في الضفة “تلبي نداء الأقصى”، وأضافت “العملية المباركة اليوم والتي وافقت الذكرى الـ50 لإحراق المسجد الأقصى؛ جاءت لتؤكد على أن شعبنا ما نسي ولن ينس يوما أقصاه مهما بلغت التضحيات”.

وأردفت ”إن جرائم الاحتلال وعنجهيته بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا لن تمر دون حساب، فما زال في جعبة مقاومتنا الكثير”.

 

الجهاد الإسلامي

من جهتها، أشادت حركة الجهاد الإسلامي بالعملية التي استهدفت المستوطنين في رام الله، معتبرة إياها رد طبيعي على ما ترتكبه قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين من جرائم ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا. وهي أيضا رد على جريمة الاحتلال في وادي الحمص.

وأكدت في بيان صحفي ” أن المقاومة بكل أشكالها في تصاعد مستمر طالما يتواصل العدوان على شعبنا  والاقتحام للمسجد الأقصى والمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

وأضافت “إن خيار المقاومة باق ويتمدد وإن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل كامل المسؤولية عن جرائمه وإرهابه وإن شعبنا لن يستسلم أمام سياسات التغول والعربدة الإسرائيلية”.

 

الجبهة الشعبية

بدورها، أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية النوعية غربي رام الله، مُؤكدةً أنها تأتي في سياق التأكيد على حق شعبنا في مقاومة الاحتلال.

واعتبرت الجبهة في بيان صحفي أن هذه العملية البطولية جاءت استمرارًا لخط المقاومة المسلحة الطريق المجرب والأنجع لطرد الغزاة المستوطنين وردًا على الجرائم المتواصلة ضد شعبنا وخصوصًا في مدينة القدس المحتلة وغزة، وفي داخل قلاع الأسر.

وأضافت الجبهة أن “هذه العملية أكدت أن بوصلة شعبنا الفلسطيني هي خيار الاستمرار بالمقاومة ومواجهة الاحتلال، وليست خيارات السلام العقيمة وشعارات المنهزمين والمطبعّين، كما وجهت لطمة قاسية لكل الدعوات لاستئناف ما يُسمى بالمفاوضات”.