فضل شاكر.. «الأسير» يورط المطرب في الدماء 

لعب الرقم 15 دورا محوريا في حياة المطرب اللبناني السابق فضل شاكر، الذي حكمت عليه المحكمة اللبنانية اليوم، بالسجن 15 عاما والغرامة علي خلفية اتهامه رفقة الشيخ السلفي أحمد الأسير المتهم بقيادة جماعات متشددة، مارست العنف ضد الجيش اللبناني.

هو فضل عبد الرحمن شاكر شمندر، الشهير بـفضل شاكر من مواليد صيدا عام 1969، دخل ساحة الغناء منذ 15 عاما، من خلال الحفلات الصغيرة والأعراس.

وأصدر خلال مسيرته الفنية 11 ألبوما غنائيا وو21 أغنية منفردة، قبل أن يعلن اعتزاله الفن نهائيا نهاية عام 2012.

أطلق فضل “والله زمان” ألبومه الأول في 1998، وبعد كثير من الأخبار عن اعتزاله خرج على قناة الرحمة، ليؤكد رفضه للشروط الفنية التي جعلت الفن يتدني في ظل غياب للنقابات والمؤسسات الفنية، كما أرجع قراره بالاعتزال إلى ما تشهده سوريا.

إلا أنه خرج بعد ذلك دون لحية على قناة أخرى ليؤكد رغبته في العودة للحياة الطبيعية، نافيا تورطه بمعارك عبرا، مشيرا إلى أن علاقته بالأسير لم تعد كما كانت، وأنه لم يحرض على الجيش في هذه الحوادث.

تربط شاكر بالأسير علاقة فنية بالمقام الأول حيث نسجت الظروف علاقة بينه وبين والد الأسير ، يكشفها الأسير نفسه بالقول” شاكر صديق الوالد، وكان يشارك في حفلاته، ومعرفتي به ليست قديمة، بل نشأت بسبب تردده على مسجد بلال بن رباح بعد تقديمي واجب العزاء له في وفاة والدته”.