فقر وحصار وبطالة.. عوائق تحول دون التحاق طلاب غزة بالجامعات

تقف الظروف الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة عائقاً أمام قدرة طلاب الثانوية العامة الحاصلين على درجات مرتفعة من الالتحاق بالجامعات لاستكمال دراستهم، بسبب عجز عوائلهم عن دفع الرسوم الجامعية تحت وطأة ظروف الفقر والبطالة.

فبعد أن تخطى الطلاب العديد من العقبات للحصول على شهادة الثانوية، من انقطاع الكهرباء وعدم توافر الإمكانيات والحصار وغيرها، يتعثرون أمام عقبات أكبر.

من بين هؤلاء، الطالب أحمد أبو طير، الحاصل على 96.7% في الثانوية العامة، الذي لطالما كان يشكو ضيق حال أسرته بعد معاناتها لـ20 عاما في علاج أحد أفرادها من مرض السرطان، وصبر واجتهد حتى ألف الصمت ليكلل جهده بهذا النجاح، إلا أنه بات في حيرة من أمره اليوم حول سبل تحقيق حلمه ليدرس الطب.

وقال أحمد لمراسل “الغد” إنه أنهى دراسته في الثانوية ليتفاجأ بعائق كبير مع ارتفاع رسوم الدراسة بالجامعات، لافتا إلى أن الجهات لا توفر منحا للطلبة المتفوقين.

كما أن هناك العديد من الطلاب المتفوقين غير القادرين على دفع تلك الرسوم.

لم يكن أحمد سوى واحد من آلاف الطلبة المتفوقين في غزة، ممن أُوصدت في وجوهمم آمال الالتحاق بمقاعد التعليم الجامعي بسبب عجز عوائلهم عن دفع الرسوم الجامعية الباهظة تحت ظروف الفقر والبطالة.

ولكن هناك بريقا قد يمنحهم الآمل، فهناك من يثابر لدعم هؤلاء المتفوقين عبر آليات آخرى.

وأكد منسق الحملة الوطنية لتخفيض الرسوم الجامعية في غزة، إبراهيم الغندور، أن المطلوب من الجامعات الفلسطينية مراعاة الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وضرورة تبني نهج تعليمي وطني يراعي الأوضاع الاقتصادية عبر تقديم التسهيلات للطلبة من خلال تسهيل دخولهم في العملية التعليمية الجامعية.

إلا أن القضية في القطاع مركبة ومعقدة، ولا تقتصر على أحوال الطلبة فحسب، فالأزمة المالية الخانقة التي تعصف بجامعات غزة بسبب ظروف الحصار وعدم مقدرة الطلبة الجامعيين على تسديد الرسوم في ظل عجز السلطة الفلسطينية عن دفع رواتب موظفيها، باتت تهدد مستقبل منظومة التعليم الأكاديمي في القطاع.

وأوضح عضو نقابة العاملين في جامعة الأزهر بغزة، هيثم غبن، أن هذه الجامعات لا تستطيع أن تُعلم الطلاب مجاناً، كونها ليست حكومية، وهذه الرسوم تُمكّن الجامعة من الاستمرار والنمو والتطور، حيث إن على الجامعات التزامات كبيرة.

وتضع تلك الأزمة جميع الأطراف ذات العلاقة أمام اختبار المسؤولية الاجتماعية في تحصين أجيال الشباب من مخاطر التجهيل.

وأمام شباب غزة من غير القادرين على استكمال التعليم الجامعي، خياران أحلاهما مر، إما أن يكونوا بين صفوف العاطلين عن العمل، أو بين صفوف الباعة في الأكشاك على أرصفة الطرقات.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج