فلسطيني من غزة يصبح نجما على الإنترنت بفضل أغنيات ساخرة

بعد أن شرع في تحميل فيديوهات ساخرة حول موضوعات عشوائية مثل القطط والسراويل والسياسيين الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت، اكتسب الفلسطيني عادل المشوخي، وهو من قطاع غزة، شعبية تتزايد يوميا.

فقد أصبح نجما وأينما يولي المشوخي وجهه في غزة يجد جمهوره يستقبله بحرارة وترحاب، حيث تزيد شعبيته في القطاع المحاصر، ويشاهد كثيرون فيديوهاته على المقاهي.

واتجه المشوخي للغناء قبل فترة قدم خلالها أربع أغنيات مصورة فقط.

ويوضح المشوخي، وهو ضابط سابق بالأمن الوطني التابع لحركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة، أن الهدف من تلك الفيديوهات هو إضحاك الناس، لاسيما أهل غزة لينسوا ولو لدقائق الحياة الصعبة التي يعيشونها.

وكلمات أغنيات المشوخي خفيفة جدا وساخرة وليس لها أية معنى.

  • حماس تعتقل المشوخي ..

اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة، في يوليو/ تموز الماضي، الفنان الفلسطيني المثير للجدل عادل المشوخي.

وأثار المشوخي ضجة كبيرة في الشارع الفلسطيني خلال الفترة الأخيرة بسبب الأغاني الساخرة التي أطلقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولاقت الفيديوهات التي كان يقوم بنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ردود فعل جدلية ما بين مؤيد ومعارض لتلك الطريقة في التعبير.

وأكد الصحفي الفلسطيني إبراهيم أبو شعر، أن الشؤون العسكرية في قطاع غزة استدعت الفنان المشوخي، باعتباره أحد عناصر الأجهزة الأمنية في غزة، وبعد استجوابه أبلغته بأنه سيتم احتجازه، دون إبداء أسباب واضحة لذلك.

يذكر أن لجنة الشؤون العسكرية للأجهزة الأمنية التابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة، خفضت رتبة المشوخي الذي يعمل في جهاز الأمن الوطني، من ملازم أول إلى مساعد، بعد نشره مقطع فيديو يطالب فيه حركة «حماس»، بتسليم قطاع غزة بعد وفاة عدد من الأطفال حرقا.

  • كلمات من واقع الحياة الفلسطينية ..

وتسيطر حركة «حماس»، على قطاع غزة بالقوة العسكرية منذ يونيو/ حزيران 2007، بعد انقلابها على أجهزة السلطة الفلسطينية، ومنذ ذلك الحين يخضع القطاع لحصار إسرائيلي خانق نتج عنه انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة قد تمتد إلى نحو 16 ساعة في اليوم الواحد.

الشاب المشوخي الذي تجاوز عقده الثالث، أصدر مؤخرا عدة أغان مصورة عبر موقع «يوتيوب»، ومن خلال صفحته على موقع «فيس بوك»، أسهمت في الجدل الذي تعج به مواقع التواصل خاصة بين الشبان الفلسطينيين.

«الليدن» (العلكة)، كانت الأغنية الساخرة الأولى للمشوخي، وبدأت معها تعليقات تتراوح بين الشتائم والسخرية والإشفاق على صاحبها واتهامه بالجنون.

وتطورت تعليقات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعد طرح أغنية «خبيزة» (نوع من الطعام الشعبي في قطاع غزة). ووصفها النشطاء بالضعف والركاكة والابتذال، وزادت معها موجة الهجوم التي يتعرض لها الفنان المشوخي.

وتعرض المشوخي لانتقادات بأن كلمات أغنياته هابطة، لكنه يرى أنها ظريفة ومبهجة لسكان غزة الذين يحتاجون أي شيء لنسيان التفكير في المصاعب التي يعانون منها في حياتهم اليومية.

وقال عادل المشوخي (32 عاما) لتلفزيون «رويترز»، «هدفي إني أخلي الإنسان أو البني آدم أو الشخص.. المواطن في فلسطين أو في قطاع غزة.. هدفي إني أخليه ينسى الهم اللي هو فيه ولو خمس دقائق في اليوم. والحمد الله كل المواطنين في قطاع غزة وفلسطين كلها وبره كمان كلهم بيغنوا أغانيَ».

وأضاف، «فن.. نوع جديد من الفن. أنا ابتكرت أو مش ابتكرت أدخلت إلى قطاع غزة يعني نوع جديد من الفن. فن ما فيش لكلماته معنى يعني. هدفها فقط الترفيه. هي في كثير بيقولوا إنه كلماتي أو أغانيَ هابطة. أنا الأغاني بتاعتي مش هابطة. فيش فيها كلمات قبيحة. فيش فيها كلمات لا أخلاقية. بالعكس كلمات لذيذة والأغاني هاي بتحتاج لروح حلوة. للروح الحلوة».

https://www.youtube.com/watch?v=AxlTk76NP_k

ويقول بعض أهل غزة، إنهم يشعرون بسعادة عندما يسمعون أغنياته.

من هؤلاء رجل يدعى علاء الفرا، قال، «والله أنت عارف يعني الوضع اللي إحنا بنمر فيه في قطاع غزة يعني من حصار من.. من بطالة.. من قطع كهربا. فإحنا بنلاقي بعض أغانيه. يعني أغاني بينزلها على اليوتيوب وعلى الفيسبوك، وبتنتشر بعض المقاطع منها على تويتر وأنستجرام. هي مش هادفة بصراحة لكن بتضحكنا بتخلي الواحد يضحك يعني من تفاهة الشيء. من لا شيء إحنا ضحكنا».

وقال آخر من جمهور المشوخي ويدعى وائل أبو روك، «أنا بأشوف حسب رأيي يعني الإنجازات اللي قام فيها الشاب هذا.. حسب اعتباري أنا إنجازات فردية أو مجموعة صغيرة من الشباب. فهي إنجاز كبير اللي قدروا يوصلوا رأيهم وكلمتهم في الوقت هذا الصعب اللي إحنا عايشين فيه».

ويعاني اقتصاد غزة المحاصرة من الإنهاك، حيث يبلغ معدل البطالة نحو 43 في المئة بين سكانها الذين يقدر عددهم بنحو 1.95 مليون نسمة.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]