فلسطيني يعمل في أقدم مخابز قطاع غزة

منذ أن كان عمره 15 عاما، اتقن اللاجئ الفلسطيني (سامي أبو عودة )، من مخيم الشابورة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، العمل في صناعة الخبز من خلال “الفرن البلدي القديم”، الذى يتم إشعاله عبر الخشب و الأوراق بالإضافة إلى الزيت المحروق.

ففي أزقة مخيم الشابورة أحد مخيمات اللاجئين في قطاع غزة قامت الأونروا ببنائه في بداية الخمسينات إثر حرب 1948، يقبع فرن الستيني أبو عودة، و الذى يشتهر بفرن ” أبو حسيب” كنية إلى والده منذ 55 عاما، وهو يحمل عبق الماضي وتراث الأجداد.

ويقول أبو عودة صاحب الفرن البلدي القديم: “هذا الفرن له ذكريات كثيرة لدي، فهذه المهنة ورثتها عن أبي الذى ورثها عن أبيه، والآن أورثها لأبني، فالعمل في صناعة الخبز هو مصدر دخلنا، في ظل المخابز الآلية المتواجدة بكثرة في مدينة رفح، إلا أننا لا نزال نخبز بالطريقة القديمة”.

ويوضح أبو عودة، أن العديد من المواطنين الساكنين في الجوار، يطهون الكثير من المأكولات الشعبية التراثية لديه مثل” صينية البطاطا ، والملوخية والبطاطا الحلوة و أحيانا قدر الرز الفخارية و أنواع من الحلويات “, وغيرها وذلك بأسعار رمزية لا تكون مكلفة عليهم لا تتجاوز 5 شيكل (الدولار 3.42 شيكل)”.

متابعا حديثه، وحينما تكون الكهرباء مقطوعة ، يزداد العمل في “الفرن”، و يأتي الزبائن من الساعة 7 صباحا، لأنني أشعل الفرن بعد آذان الفجر مباشرة، و كلا حسب دوره فهناك من يخبز 20 رغيف لأسر صغيرة و الأسر الكبيرة يصل 100 رغيف.

فرائحة الخبز التي ينتشر عبقه في المخيم تقودك بسهولة إلى” الفرن البلدي القديم”، حيث لا يزال يفضله السكان المحليون على الأفران الآلية، خاصة حينما ترى كل شيء أمام عينيك الخبز وهو يوضع في الفرن و جدرانه التي لا تزال تروى حكاية الصمود و البقاء في وجه التقدم التكنولوجي .

فيقول الابن الأكبر لصاحب المخبز نضال: “الكثير من النسوة لا يزالون يفضلون الخبر على الطريقة القديمة، عبر حمله في ما نسميه بالعامية ” فرش خبز” من الخشب يكون وأحيانا من ” الألومنيوم أو صاج خفيف” لأن الخبز يكون له نكهة لذيذة، وكذلك يقلل على الناس الجهد و التعب”.

ورغم أن العمل مرهق جدا في ” الفرن” إلى أن ذلك مبعث سرور للابن نضال الذى ورث المهنة عن أبية قائلا:” أشعر بسعادة كبيرة، حينما انتهي من كل وجبة خبز و أقدمها لأصاحبها رغم صعوبة العمل و كثرة الحركة و يحتاج لتركيز و حساب دقيق للوقت حتى لا يحرق الخبز أو الأكلات الأخرى التي تطهى عليه”.

فهذه مهنة ورثتها عن أبي، و سأقوم بتوريثها لابني أيضا، لأنها مصدر اعالة لأسرتنا في ظل تفشي البطالة في قطاع غزة، وعدم وجود فرص عمل ، لذلك بقى الفرن مصدر دخل لنا وإن كان قليل لكنه والحمد لله يسترنا .

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج