فنانة فلسطينية تبعث الحياة في الرماد والطين لمحاكاة الواقع في غزة

لم يكن واقع الحال المؤلم في غزة، مدعاة لتراجع الحس الفني لدى شباب القطاع، بقدر ما عاظم من ذائقة، تورطت بانتمائها لملحمية المأساة في القطاع.

النحت هو لغة التعبير الأقوى فنيا، ولذلك تحاول الفنانة التشكيلية رنا البطراوي ان تعبر من خلاله عن فرادة الفلسطيني في تحديه لمحاولات تحويله لرماد.

وتقول رنا البطراوي، الفنانة التشكيلية  في مجال النحت “الطين عبارة عن أجساد حية تحللت ومازالت عناصرها بداخل هذا الطين، نحن خلقنا من هذا الطين وإليه سنعود”.

وتضيف الفنانة الفلسطينية، “شعرت ان هذه المادة تشبهنا.. فنحن في كل مرحلة نصل إلى رماد ونرجع لتأسيس حياتنا من جديد ونستمر”.

بالرماد تميزت، ومع رمادية ما تحمله مجسماتها من ألوان، غير أن تفاؤلها حاضر، برسالة مضمونها التجدد.