فنان تشكيلي يجسد مخاطر كورونا على جداريات في المغرب

يُعد رسم الجداريات أو “الجرافيتي” نوعاً من أنواع الفنون التعبيرية، التي اكتسبت شهرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، ويسعى من خلالها الفنانون التشكيليون إلى إيصال رسائلهم والتعبير عن عدد من القضايا والهموم من خلال لوحات فنية وإيصالها إلى أكبر عدد من الجمهور، وانخرط عدد منهم في الجهود الرامية للحد من انتشار فيروس كورونا في المغرب عن طريق إبداعاتهم.

ويسعى فنان الجرافيتي، حمزة لكحيلي، إلى التوعية من خطر الفيروس وتعديل سلوك المواطنين عبر رسم الجداريات في أهم شوارع مدينة سلا، في محاكاة فنية لخطر انتشار فيروس كورونا.

وأوضح حمزة، لقناة الغد، أنه يبرز من خلال رسوماته أن الطبيب هو أول من يواجه مخاطر الفيروس أكثر من أي شخص آخر، مؤكداً أن رسوماته لتوعية المواطنين ولإشعارهم بدور الأطباء والمسئولين.

وتستوقف تلك المبادرة للتوعية المارة أمام اللوحات للتأمل وربما الاقتناع بضرورة تغيير السلوكيات.

وأشار رئيس اتحاد جمعيات حي الرحمة بمدينة سلا، محمد الضاوي، إلى أنه يتقدم بالشكر لهؤلاء الفنانين للحملات التي يقومون بها من أجل التوعية.

ويعكس فن الجداريات تاريخ الشعوب وثقافاتها، فن لا يحتاج معه المتفرج إلى تذكرة ولا دعوات خاصة للاستمتاع به وبجمالياته.