فيديو| أزمات القطاع الرياضي في العراق

يعاني القطاع الرياضي في العراق من أزمات كثيرة، أبرزها الفقر في الاحتياجات الضرورية, وأثر ذلك بشكل كبير على التفوق القاري والدولي.

ويعول عدد من الرياضيين على قدرة البلاد على العودة إلى منصات التتويج من جديد، على الرغم من أخذها حيزا لا بأس به من الاهتمام في الأونة الأخيرة، إلا أن الرياضة في العراق ما تزال تعاني الكثير المعوقات، التي أثرت بشكل كبير على تطورها، منها عدم وجود إنجاز كبير في البنى التحتية، التي تعد أحد أهم المرتكزات في المعادلة الرياضية ومفتاحا من مفاتيح المنجز الرياضي للبلاد.

وقال اللاعب الدولي أحمد ثمين، إن حالة عدم الاستقرار في البلاد هي السبب في تردي الأوضاع على مستوى القطاع الرياضي في العراق، حيث لا يعلم أحد مواقيت الدوري الأول لكرة القدم.

ويرى بعض الرياضيين، أن المنشآت الرياضية بدأت تتطور، ولو بشكل بطيء، ويمكن أن تكون بادرة جيدة لوجود إمكانيات رياضية جيدة في المستقبل القريب تسهم بتحسين الواقع الرياضي.

فيما يذهب البعض إلى أن عدم  احتضان المواهب، ومن ثم صقلها وصولا إلى تأهيلها لنيل المنجز على مستوى الأندية والمنتخبات ولكافة الفئات العمرية تعد أهم الأسباب التي تعاني منها الرياضة العراقية، فضلا عن فقر كبير في المسلتزمات الرياضة، التي تقدم للرياضيين.

وقال عضو الهيئة الإدارية لنادي الزوراء الرياضي، حيدر محمود، إن أغلب الرياضيين لا يخططون بشكل سليم لتنمية القطاع الرياضي في العراق.

وتعاني الرياضة في العراق على مختلف قطعاتها فقرا حادا ومزمنا في الاحتياجات الضرورية لا تقتصر على غياب المنشآت الرياضية المتطورة فقط، بل حتى في الاحتياجات البسيطة للاعبين، فضلا عن الخلافات بين الهيئات الإدارية للأندية العراقية.

ويلقي الجميع في البلاد بالمسؤولية على الحكومة والهيئات الإدارية للمنتخبات والأندية في تراجع المستوى الرياضي العراقي في وقت لا تزال تشكل أولوية مهمة لدى العراقيين من جمهور الرياضة عموما.