فيديو| حصيلة عام على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

قبل عام من الآن، نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده في السادس من ديسمبر عام 2017، ووقع قرارا بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ليغلق الباب أمام فصل ويفتح أبوابا من التعقيد في تاريخ المسألة الفلسطينية.
وشهد العام الماضي تداعيات كبيرة لهذا القرار التاريخي,  فعلى صعيد العلاقات الدولية شجع القرار الأمريكي دولا على نقل سفارتها فعلا مثل جواتيمالا والباراجوي وجعل دولا أخرى تبدي نيتها نقل سفاراتها مثل هندوراس ورومانيا والتشيك ودولا تدرس الموضوع داخل أروقتها الدبلوماسية الداخلية مثل أستراليا والبرازيل وبولندا.
أما الفلسطينيون فقد رفضوا جميعهم بلا استثناء هذا القرار الذي يمس أهم حقوقهم واعتبروا الطرف الأمريكي طرفا منحازا بالكامل للجانب الإسرائيلي، الأمر الذي تبعه العديد من الإجراءات الفعلية والقطيعة شبه التامة بين السلطة الفلسطينية وواشنطن.

 

المواجهة تحتدم

بعد القرار الأمريكي قررت السلطة الفلسطينية الانضمام إلى عشرات المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تمكنها من المشاركة في كافة المحافل الدولية، وحتى من رفع قضايا تتعلق بجرائم الحرب بحق الإسرائيليين أمام المؤسسات الدولية. وردا على ذلك أغلقت واشنطن مكتب منظمة التحرير الفلسطينية لديها وأوقفت تحويل ما يترتب عليها للسلطة الفلسطنية من أموال وتعدى الأمر ذلك حتى أوقفت واشنطن حصتها من دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (أونروا) وصرح البيت الأبيض في  أكثر من مرة أنه لا يعترف سوى ب40 ألف لاجئ فلسطيني من أصل أكثر من خمسة ملايين تم تهجيرهم قسرا من بلادهم نتيجة الاحتلال.
ودفعت هذه القرارات التي اتخذتها واشنطن بحق الفلسطينيين السلطة للتصريح في أكثر من مرة وعلى لسان أكثر من مسئول انها تبحث عن وسيط جديد يمكن أن يرعى عملية السلام مع الاحتلال، بعد اعتبار واشنطن طرفا في الخصومة نتيجة القرارات التي تصب في مصلحة إسرائيل على حساب الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.
وشهد العام الأول بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل تراجعا في الملف الفلسطيني على أكثر من صعيد باستثناء عدد من القرارات التي صدرت عن الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تؤكد على حق الفلسطينين في المدينة المقدسة والتي اعتبرت أن الوضع النهائي للقدس يجب أن يتم بالتوافق بين طرفي الصراع.

 

 شهداء القضية

وميدانيا فقد استشهد منذ السادس من ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي 345 فلسطينيا في مناطق مختلفة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة بينهم 71 قاصرا وتحتجز سلطات الاحتلال 22 جثمانا لشهداء سقطوا خلال مشاركتهم في مظاهرات رافضة للقرار الأمريكي الذي قضى على مجرد التفكير في التفاوض حول وضع مدينة القدس في أي حل نهائي يمكن التوصل إليه.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل الغد من غزة حازم البنا ومراسل الغد من رام الله ضياء حوشية.

مصر

78٬304
اجمالي الحالات
1٬025
الحالات الجديدة
3٬564
اجمالي الوفيات
75
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬241
المتعافون
52٬499
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬045
اجمالي الحالات
0
الحالات الجديدة
327
اجمالي الوفيات
0
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
42٬282
المتعافون
10٬436
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬029
اجمالي الحالات
382
الحالات الجديدة
20
اجمالي الوفيات
2
الوفيات الجديدة
0.4%
نسبة الوفيات
494
المتعافون
4٬515
حالات تحت العلاج

العالم

12٬176٬789
اجمالي الحالات
211٬491
الحالات الجديدة
550٬838
اجمالي الوفيات
5٬343
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬845٬825
المتعافون
4٬780٬126
حالات تحت العلاج