فيديو| مرض هيلاري كلينتون يعزز من فرص ترامب في الرئاسة الأمريكية 

أصيبت مرشحة الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون بوعكة صحية أثناء حضورها مراسم ذكرى اعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر بمدينة نيويورك، الأحد الماضي، ما استلزم راحتها 4 أيام قبل استئناف حملتها الانتخابية، وترددت أقاويل عن إصابتها بالتهاب رئوي ما نفاه كثيرون حتى وقوعها أثناء ذكرى الاعتداء.

وكانت  صحيفة لوس أنجلس تايمز نشرت  أن المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون تعرضت  لوعكة صحية سببها التهاب رئوي، ورغم اعتراض البعض على ما نشرته الصحيفة فإنها ترى أن  مشكلة كلينتون الحقيقية هي كونها غير صادقة وتستغل النظام الأمريكي.

وذكرت صحيفة «ترود» الروسية أن قسما من المراقبين لا يصدقون أن مرشحة الحزب الديمقراطي مريضة حقا، ويرون أنها تحاول ببساطة “التملص” من المناظرات مع ترامب.

وقالت الدكتورة ليزا باردك، التي تعالج المرشحة الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون، لوسائل الإعلام إن هيلاري مصابة بالتهاب الرئة.

يأتي ذلك بعدما اضطرت كلينتون في 11 سبتمبر/ أيلول إلى مغادرة مراسيم التأبين، التي أقيمت في نيويورك إحياء لذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية على برجي مركز التجارة العالمي التوأمين. وقال شهود عيان إنها لم تعد تستطيع الوقوف على قدميها، وكادت أن تهوي على الأرض لو لم يتلقفها حراسها الذين أجلسوها في سيارتها

وفورا بعد الحادثة، عزا الديمقراطيون سوء حالة مرشحتهم، البالغة 68 عاما، إلى ارتفاع درجة الحرارة في ذلك اليوم. لكن مستخدمي الشبكات الاجتماعية قالوا إن درجة حرارة الجو يوم الأحد في نيويورك لم تتجاوز خمسا وعشرين درجة

كما أن المراسلين والمعلقين لم يقتنعوا بالرواية الرسمية عن صحة هيلاري، ويعتقدون أن وضعها الصحي أسوأ من ذلك بكثير. وقد ظهرت في شبكات التواصل الاجتماعي نداءات تدعو إلى “الرأفة” بالسيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة.

ومن الجدير بالذكر أن بعضهم لفت إلى طريقتها “البطيئة” في التواصل مع الآخرين في أغسطس / آب الماضي. ونشر بعد ذلك أحد المراسلين صورة لأحد مساعديها من الديمقراطيين وهو يحمل في يده حقنة عسكرية للحالات الطارئة.

كما لاحظ صحفيون أن هيلاري لا تستطيع صعود الدرج بمفردها. إزاء ذلك، طالبها آخرون بالانسحاب من سباق الانتخابات “حفاظا على صحتها“.

وأدى تفاقم الوضع الصحي لهيلاري إلى رد فعل غريب لدى منافسها الرئيسي دونالد ترامب، الذي لم يكن يترك سابقا أي فرصة سانحة للتشهير بمنافسته، بما في ذلك التشهير بوضعها الصحي، الذي كان يراه سيئا، ولا يؤهلها لرئاسة البلاد خلال فترة الأعوام الأربعة المقبلة. لكنه بعد حادثة يوم 11/ 09 في مراسم التأبين، منع ترامب أعضاء مكتبه الانتخابي من الإشارة من قريب أو بعيد إلى كل ما يرتبط بصحة هيلاري، تحت طائلة الطرد.

هذا في حين أن ترامب ليس معروفا عنه أنه من أصحاب الشهامة. لهذا يعتقد بعض المحللين أن ترامب أقدم على خطوته هذه لإغلاق باب التعاطف مع منافسته على تلك الفئة من الناخبين الذين يمكن أن ينجروا لمنحها أصواتهم كنتيجة لما يمكن أن ينجم عن الاستهزاء والتشهير بصحتها.

من جانب آخر، تنتشر شائعات تقول إن هيلاري تعمدت المرض من أجل التهرب من المناظرات مع ترامب، حيث من الممكن أن تفقد على أثرها نسبة معينة من أصوات الناخبين

والوضع الصحي لمرشحة الرئاسة الأمريكية لم يبق من دون انتباه الأطباء المختصين. فالمتحدث الرسمي لمكتب ترشيح ترامب استنادا لرأي الأطباء، وقبل أن يمنع التشهير بصحة منافسته، قال إن هيلاري تعاني من “خلل في غشاء الدماغ“.

ويؤكد خبراء أن فقدان تناسق الحركة لدى هيلاري قد يكون سببه مرض التخثر الوريدي الذي من الممكن أن يكون قد نجم عن سقوطها على سلم الطائرة في عام 2011، والذي تسبب لها آنذاك بارتجاج في الدماغ، هذا إضافة إلى أنها كسرت ذراعها قبل عامين من ذلك، بحادث سقوط آخر

ولاحظ طبيب العيون من نيويورك مارك ويرنر أن كلينتون كانت ترتدي طيلة عام 2013 نظارات مخصصة لتصحيح “الرؤية المزدوجة”، وأن هذا المرض يظهر عادة نتيجة للاضطرابات العصبية الشديدة.

من ناحية أخرى، لا يستبعد بعض الأطباء احتمال بدء مرض “الخرف” والضعف العقلي لدى هيلاري. إذ إن البطء في الحديث وضعف التركيز وفقدان القدرة على الانتباه، كل ذلك يمكن أن يكون نتيجة لتعاطيها عقاقير ذات تأثير قوي على غرار تلك التي تستخدم في علاج الأورام الخبيثة.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]