فيديو| مظاهر عيد الميلاد من لبنان والأردن وسوريا

يعد عيد الميلاد المجيد من أهم المناسبات المسيحية التي يعيش المشاركون بها أجواء الفرح والسرور، وتتشابه بعض الممارسات مثل تزيين وإضاءة شجرة عيد الميلاد، لكن يظل لكل بلد أجواء خاصة تميزه عن غيره، وهو ما رصده مراسلو الغد في لبنان والأردن وسوريا.

في بيروت أقيمت فعالية WINTER WONDER LAND والتي تبدا في شهر ديسمبر/كانون الأول على مساحة 8 آلاف متر مربع، التي أراد المنظمون من خلالها محاكاة فعالية تقام سنويا في العاصمة البريطانية لندن.
يقول جورج قزي مدير التسويق والتطوير في Beil Group “الهدف من هذه الفاعلية خلق حالة من الإيجابية، وكنا نرغب في صناعة شئ بجودة ما يقام في الخارج”.

وتقدم وينتر وندرلاند خيارات كثيرة أمام العائلات اللبنانية التي اغتنمت فرصة عطلة الأعياد للتنزه مع الأولاد بين حلبة التزلج ومدينة الملاهي والألعاب الهوائية الضخمة, وكذلك قسم الطعام مع 40 كشك صغير يقدمون مختلف الأطباق والحلوى، ومنصة تستضيف فرقا غنائية وعروض ميلادية طوال النهار.وتقول نادين ناصيف أحد منظمي الفاعلية “لدينا العديد من الأنشطة التي تناسب مختلف أعمار الأطفال”.

كما لم ينسى المنظمون تخصيص مساحة ل 20 حرفيا لبنانيا و12 جمعية خيرية لعرض منتجاتهم وأشغالهم اليدوية…ومع الإقبال الكثيف الذي يتوقع أن يتخطى عدد الزوار أكثر من 60 ألفا، تم تمديد ونتر وندرلاند إلى 6 من يناير 2019.

 

ومن الأردن.. زينة وأجراس وأضواء تزين أشجار عيد الميلاد المنتشرة في الأماكن العامة، حيث تقام الاحتفالات وبرامج مختلفة لأفراد الأسرة مع قرب حلول العيد.

يقول باتر قردن مدير أحد المراكز التجارية في عمان “لدينا الكثير من المظاهر المبهجة في موسم الأعياد تبدأ بشجرة عيد الميلاد وفعاليات آخرى للأطفال والعائلة”.

لا تختلف الأجواء عن تلك التي تعيشها العائلة الأردنية، حيث تتشارك العائلة في تزيين شجرة عيد الميلاد التي تعد الرمز الأهم في عيد الميلاد بالإضافة إلى هدايا والزينة والترانيم. ويقول أحد المواطنين: “عيد الكريسماس هو عيد الفرح، جوانب روحانية وجوانب اجتماعية نسعد بها”.
وتجتمع العائلة وهي تتجهز لإستقبال العيد بفرح وسرور ليوم ميلاد نور البشرية سيدنا عيسى عليه السلام .. عيد الميلاد الذي يجمع شمل العائلة الأردنية ويحمل العنوان الأبرز الإستعداد لسنة ميلادية جديدة.

 

أما في سوريا، حيث نفضت العاصمة دمشق آثار الحرب واكتست حلة جديدة ابتهاجا بعيد الميلاد ورأس السنة، تزينت الشوارع والمقاهي  والمطاعم ونُصِبت زينة العيد لأول مرة منذ سنوات في حي القصاع  وساحة العباسيين بدمشق  وغيرها من الأحياء القديمة لتعود معها الاحتفالات والكرنفالات التي حملت الفرح وهدايا العيد للكبير والصغير.

ورغم انخفاض درجات الحرارة،  تشهد الشوارع ازدحاما كبيرا، حيث يسعى الجميع لإزالة ذكرى الحرب ومتاعبتها.

يقول أحد المواطنين: “رجع السلام لبلدنا أخيرا وعاد الناس للخروج والتنزه من جديد”.

يقبل الناس في دمشق على إعادة طقوس الاحتفالات بالأعياد المجيدة ليكون هذا العام مميزا بكل مافيه ودافعا كبيرا لعودة من رحل ولم الشمل السوري بكل اطيافه والذي كان حاضرا في جميع الكرنفالات.

ويقول أحد المغتربين عن سوريا “الفرحة كبيرة بالنسبة لنا، وقررنا ما نترك سوريا ونضل”.

أمنيات السوريين في عيد الميلاد لهذا العام  حملت معها الامل بغد افضل يحمل الامن والسلام وعودة كل غائب و نسيان ما خلفته الحرب.