في الذكرى الأولى للحراك الشعبي الجزائري.. هذه هي أبرز مطالب المتظاهرين

أفاد مراسل الغد من الجزائر، بأن اليوم الجمعة، يختتم الحراك الشعبي سنته الأولى، التي حقق فيها الكثير من المطالب، ولا يزال يأمل بتحقيق مطالب أخرى.

وقال مراسلنا، إن المتظاهرين استطاعوا اجتياز الحواجز الأمنية على المداخل الحدودية للعاصمة، للمطالبة بتنفيذ مطالبهم، التي لم تتحقق، وعلى رأسها مقاطعة رموز النظام السابق، وإطلاق سراح المعتقلين خلال الحراك الشعبي، وإلغاء المتابعات القضائية في حقهم.

وأشار إلى أن السلطة الجزائرية أفادت بأن الكثير من مطالب الحراك الشعبي تحققت، موضحا أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أوضح في تصريحات له أن المتظاهرين لهم كامل الحرية في التعبير عن آرائهم، لافتا إلى أن السلطة ستفي بمطالب الحراك الشعبي، وتنبأ ببوادر اختراق الحراك من الداخل والخارج.

وتابع مراسلنا قائلًا: إن الحراك الشعبي يرى أنه لا توجد مبادرة جدية للحوار، حيث تركز السلطة على الجانبين الاقتصادي والاجتماعي ومخططات عملها وتتجنب الحديث عن الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.

ويحيي الجزائريون اليوم الذكرى الأولى لانطلاق الحراك الشعبي وسط دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لخروج مسيرات حاشدة للتعبير عن تمسك المتظاهرين بمطالبهم.

واتخذت السلطات إجراءات أمنية مشددة بعد توافد أعداد كبيرة من المتظاهرين من الولايات المجاورة إلى الجزائر العاصمة.

وبدأ الجزائريون قبل سنة في 22 فبراير/شباط 2019 مسيرات عارمة، ضد ترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، نظرا لما يعانيه من متاعب صحية جمة، وتفشي الفساد في الأوساط السياسية.

ونجحت المظاهرات في إسقاط الولاية الخامسة واستقالة بوتفليقة في 2 أبريل/نيسان، إذ تواصلت بشكل أسبوعي تحت شعار “تغيير النظام”.