في اليوم العالمي للسل.. توصيات الصحة العالمية للوقاية منه

أصدرت منظمة الصحة العالمية عددا من الإرشادات لدول العالم من أجل تسريع وتيرة الجهود الرامية إلى وقف الإصابة بمرض السل لدى الأشخاص المصابين بالعدوى من خلال إعطاء علاج وقائي.

ويبقى السل سبب الوفاة الرئيسي لدى المصابين بفيروس العوز المناعي البشري، ويتفاعل العلاج الوقائي المضاد للسل مع العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهرية من أجل الوقاية من السل وإنقاذ الأرواح.

ويُحتفل باليوم العالمي للسل في 24مارس/ آذار من كل سنة لإذكاء وعي الجمهور وتعزيز فهمه بشأن المرض المعدي الأشد فتكاً في العالم وتأثيره الصحي والاجتماعي والاقتصادي المدمر في الناس في جميع أرجاء العالم.

 

وأوصت منظمة الصحة العالمية بعدة مبادئ توجيهية  للحد من انتشار مرض السل من بينها:

إتاحة العلاج الوقائي المضاد للسل للسكان الأكثر تعرضاً لخطر الإصابة بالمرض بمن فيهم مخالطو المرضى المصابين وغيرهم من الأشخاص المعرضين للخطر ممن يعانون انخفاض مستوى المناعة أو يقيمون في سياقات مكتظة.

إدماج خدمات العلاج الوقائي المضاد للسل في الجهود المتواصلة لتقصي حالات الإصابة بالسل النشط، وفحص جميع مخالطي المرضى المصابين بالسل ضمن الأسر لتحري السل النشط، وأن يخضع هؤلاء الأشخاص للعلاج الوقائي المضاد للسل في حال استبعاد إصابتهم بالسل النشط.

استخدام اختبار التوبركولين الجلدي أو مقايسة تحرير الإنترفيرون جاما لتحري العدوى بالسل، وكلا الاختبارين مفيدان للكشف عن الأشخاص الذين من المرجح استفادتهم من العلاج الوقائي المضاد للسل.

اعتماد خيارات جديدة أقصر مدة للعلاج الوقائي إضافة إلى دواء الإيزونيازيد اليومي المستخدم على نطاق واسع خلال 6 أشهر.

وقالت مديرة البرنامج العالمي لمكافحة السل في المنظمة،الدكتورة تيريزا كازايفيا، : “إذ يجتمع الناس في جميع أنحاء العالم للاحتفال باليوم العالمي للسل، تدعو المنظمة الحكومات والمجتمعات المتضررة ومنظمات المجتمع المدني ومقدمي الرعاية الصحية والجهات المانحة والجهات الشريكة ودوائر الصناعة إلى توحيد الصفوف وتكثيف الاستجابة للسل، ولا سيما العلاج الوقائي المضاد للسل، ضماناً لعدم ترك أحد وراء الركب”.

وأوضحت أن الإرشادات الجديدة الصادرة عن المنظمة بينت سبل المضي قدماً لحصول ملايين الأشخاص بسرعة على أدوات جديدة وخيارات أقصر مدة وأكثر مأمونية للعلاج الوقائي.،وقد حان الآن الوقت للعمل”.

وتشير التقديرات إلى إصابة ربع سكان العالم بالعدوى بجراثيم السل، وليس هؤلاء الأشخاص مرضى أو ناقلين للعدوى إلا أنهم أكثر تعرضاً لخطر الإصابة بمرض السل، وخصوصاً من يعاني منهم ضعف المناعة، وإن إعطاءهم علاجاً وقائياً مضاداً للسل لن يحميهم من الإصابة بالمرض فحسب بل سيقلل أيضاً خطر انتقال العدوى في المجتمع.

وقالت منظمة الصحة العالمية  إذ نحتفل باليوم العالمي للسل 2020، يظل السل أول مرض معد مميت في العالم، ففي عام 2018، أُصيب 10 ملايين شخص بالمرض في العالم ولقي 1.5 مليون شخص مصرعه بسببه”.

وقال المدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس أدحانوم جيبريسوس: “يسلط المرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) الأضواء على مدى ضعف الأشخاص المعانين من أمراض رئوية وضعف الجهاز المناعي، وقد التزم العالم بالقضاء على السل بحلول عام 2030 ومن الأساسي تحسين الوقاية للوفاء بذلك، ومن الضروري أن يتمكن ملايين الأشخاص من الحصول على العلاج الوقائي المضاد للسل لوقف ظهور المرض وتفادي المعاناة وإنقاذ الأرواح”.

وأبرز تيدروس أهمية مواصلة الجهود المبذولة للتصدي للمشاكل الصحية الطويلة الأمد بما فيها السل إبان الفاشيات العالمية مثل فاشية مرض كوفيد19.

وفي الوقت نفسه، يمكن الاستفادة من البرامج المنفذة أصلاً لمكافحة السل وسائر الأمراض المعدية الرئيسية من أجل تعزيز فعالية الاستجابة لمرض كوفيد 19 وسرعتها.

ورغم بعض التقدم المحرز من أجل تحقيق الغايات المحددة خلال الاجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن مكافحة السل في عام 2018، أُهمل العلاج الوقائي المضاد للسل إلى حد بعيد، وقد التزم قادة العالم بضمان إتاحة العلاج الوقائي المضاد للسل لما لا يقل عن 24 مليون شخص مخالط للمصابين بالسل النشط و6 ملايين مصاب بفيروس العوز المناعي البشري بحلول عام 2022، ولم يحقَّق حتى الآن إلا جزء من تلك الغاية المنشودة إذ أتاحت البلدان العلاج الوقائي المضاد للسل في عام 2018 لأقل من 000 430 مخالط و1.8 مليون شخص.

 

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج