في يومها العالمي.. هكذا يدعم المغرب ملف العدالة الاجتماعية

أظهرت دراسة أمريكية حول التركيبة السكانية لرجال الأعمال، أن 1% فقط منهم يأتون من أسر فقيرة جدًا أو غنية جدًا، بينما يأتي 99% من الطبقة الوسطى.

وتقدر منظمة العمل الدولية، أن أبناء الطبقة المتوسطة في العالم يعيشون على دخل يتراوح بين 11 دولارا و110 دولارات يوميا، وتزيد أعدادهم في الدول العربية غير النفطية، كالمغرب وتونس عن غيرهما من الدول العربية.

المغرب

واحتضن مجلس المستشارين المنتدى البرلماني للدولي الخامس للعدالة الاجتماعية تحت شعار “توسيع الطبقة الوسطى، قاطرة للتنمية المستدامة والاستقرار الاجتماعي”. ويسعى المنتدى إلى إثارة الانتباه وضرورة الوعي بأهمية الطبقة الوسطى ودورها في المجتمع.

وتعميق التفكير والنظر في سبل صيانة وتوسيع رقعة الطبقة الوسطى .. ومن بين محاور جلسات النقاش المنتدى إعداد وإبزار طبقة وسطى في العالم القروي فبحسب الإحصاءات فالطبقة الوسطى بالمغرب لا تتجاوز 25%.

وقال رئيس مجلس المستشارين في البرلمان المغربي، حكيم بنشماس، إن الطبقة الوسطى تشكو من النظام الضريبي في البلاد حيث نسعى من خلال المؤتمر بحث الحلول التي قد تساهم في ملفي الصحة والتعليم لهذه الطبقات.

ومن بين المحاور المطروحة في جلسات نقاش، مكانة الطبقة الوسطى في الأجندة المؤسساتية الدولية والوطنية ، وخصائصها ومميزاتها وتعزيزها، إضافة إلى إعداد إبرازها في العالم القروي.

وأطلق مؤخرا برنامج “انطلاقة لدعم المقاولات المتوسطة والصغرى وخفض التفاوتات الاجتماعية، وقد وجه أيضا هذا البرنامج إلى الشباب في العالم القروي لدعم مقاولاتهم والاستفادة من قروض مخفضة بنسبة 1.75%.

توسيع رقعة الطبقة المتوسطة في المغرب مشروع تحدي كبير، فبحسب الإحصاءات فإنها تتراوح ما بين 15% و25%، وكما يرى الخبراء أن نجاح النهوض بالعالم القروي وفك العزلة الاجتماعية رهين بإطلاق المزيد من الدعم التنموي وإعطاء الشباب فرصة لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم .