قبل خطابه أمام الأمم المتحدة.. حماس تطالب عباس التسلح بالوحدة الوطنية

أكدت حركة حماس، الأربعاء، على أهمية تسلح الرئيس محمود عباس بالوحدة الوطنية قبل خطابه المرتقب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت حركة حماس، في بيان صحفي، “إذ إن الوحدة الوطنية، وتحقيق المصالحة هي الضمان الوحيد والأساس لإقناع العالم بمساندة حقوق شعبنا وسعيه نحو الحرية والاستقلال”.

وأضافت “آن الأوان لرئاسة السلطة لتعلن للعالم تحللها من اتفاق أوسلو الكارثي، بعد 25 عاما من الوهم السياسي، الذي لم يجلب لشعبنا سوى المزيد من المعاناة ونهب الأراضي وتدنيس المقدسات”.

ودعت حركة حماس الرئيس عباس إلى أن يكون خطابه الأممي فرصة لتذكير العالم بمعاناة الشعب الفلسطيني، التي يتسبب بها الاحتلال الإسرائيلي، والدعم الأمريكي المتواصل له على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على تراب فلسطين، وعودة اللاجئين إلى أراضيهم التي هجروا منها، وتحرير جميع الأسرى الذين يخوضون حاليا معركة كبرى بأمعائهم الخاوية ضد الإجراءات الإجرامية التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضدهم، وحماية القدس من التهويد والتهجير، وإلغاء القرار الأمريكي حولها، خاصة في ظل القرارات الصهيونية الخطيرة بمضاعفة الاستيطان وضم الأغوار، وإنهاء الحصار على غزة، والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل أشكال المقاومة، التي كفلها القانون الدولي للشعوب التي تحت الاحتلال.

وطالبت حركة حماس الرئيس عباس بمصارحة العالم بحقيقة السراب المسمى بعملية السلام والتسوية، التي وضعت نفسها فيه بمساندة رؤساء العالم الذين تخاطبهم اليوم، ليكون واضحا لكل زعماء الدول أن الشعب الفلسطيني قد سئم من هذا التواطؤ العالمي مع الاحتلال، ومن عجز الأمم المتحدة من تطبيق أي قرار أو موقف اتخذته لصالح الشعب الفلسطيني على مدار عشرات السنين الماضية.

وقال “على السلطة التقدم نحو وحدة وطنية حقيقية تقوم على الشراكة بين الكل الوطني، وتكون منطلقا لمواجهة الاحتلال، ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية، التي تتصدرها الولايات المتحدة الأمريكية”.