قراقع: احتجاز جثامين الشهداء يعد عقابا جماعيا.. ويتماهى مع النازية

قال عضو الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، عيسى قراقع، إن احتجاز جثامين الشهداء يعد عقابا جماعيا، وانتقاميا للشهيد، ولعائلته، ويتماهى مع النازية الألمانية، مؤكدا أن إسرائيل تريد أن تخفي آثار جريمتها، حيث أن أغلب الشهداء الذين تحتجزهم، قامت بإعدامهم وقتلهم عن سبق إصرار، وهو بحسب القانون الدولي جرائم حرب تحاسب عليه إسرائيل قانونيا.

وتحتجز سلطات الاحتلال الاسرائيلية في ما تعرف بـ”مقابر الأرقام” 253 “جثماناً، إلى جانب 42 شهيداً آخر محتجزين منذ قرار الاحتلال للعودة لاحتجاز الجثامين في أكتوبر من العام 2015 وترفض تسليمهم لذويهم في انتهاك فاضح لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

وطالب قراقع خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الإعلام الفلسطينية، اليوم الأحد، في مدينة رام الله، لإطلاق فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، الى ضرورة تسليط الضوء على هذه القضية الوطنية، كما طالب أهالي الشهداء في كل المحافظات بالالتفاف حول الحملة الوطنية، التي تعتبر إنجازا فلسطينيا، وكان لها دور في إبراز هذه القضية، ولفتت انتباه العالم الى ما تقوم به إسرائيل في الخفاء.

ودعا قراقع، كافة المحامين الى تشكيل لجنة تنسيق فيما بينهم، في المتابعة والتواصل مع أهالي الشهداء، وفي تشكيل رؤية قانونية واحدة في متابعة كل شهيد يتم احتجازه.

بدوره، قال عضو الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، سالم خلة، إن الفعاليات الوطنية لهذا العام ستشمل نشاطات جماهيرية مكثفة وواسعة ، في كافة المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالتزامن مع حملة الكترونية نشطة تحت عنوان “بدنا أولادنا”، فضلاً على الانشطة الإعلامية المختلفة لتسليط الضوء على هذه القضية الوطنية والإنسانية والأخلاقية ودعوة أحرار العالم للتضامن مع هذه القضية العادلة.

وأضاف: أن الحملة الوطنية ستتواصل رغم العقبات الكثيرة التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن جثامين الشهداء من مقابر الأرقام،، منوها انه تم تحرير 121 جثمان شهيد وشهيدة من مقابر الأرقام، وما يزيد عن 180 مما يسمى ثلاجات الاحتلال.

ودعا وكيل وزارة الإعلام يوسف المحمود، الى اعتبار الـ27 من الشهر الجاري ليكون يومًا مفتوحًا للبث الإذاعي و التلفزيوني، لتغطية فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، والذي يصادف بعد غد الثلاثاء، وتسليط الضوء على هذه القضية الوطنية والإنسانية العادلة، موضحاً ان الشعب الفلسطيني، يعاني منذ سنوات طويلة، من إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق الكل الفلسطيني، وبحق شهدائنا، خاصة سرقة الأعضاء.