قرقاش : ملتزمون باتفاق سلام اليمن لكن سنرد بقوة على هجمات الحوثيين

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش اليوم الأربعاء إن التحالف العسكري بقيادة السعودية “سيرد بقوة” على أي هجوم تشنه جماعة الحوثي اليمنية على المملكة لكنه سيظل ملتزما باتفاق سلام تم التوصل إليه بشأن مدينة الحديدة برعاية الأمم المتحدة.

وشدد على أن الإمارات تتحلى بضبط النفس بعد الهجمات التي تعرضت لها ناقلات نفط سعودية قبالة سواحلها وإنها ملتزمة بعدم التصعيد خلال “الوضع الصعب” الذي سببه السلوك الإيراني في المنطقة.

وقال أنور قرقاش إنه لن يتكهن بالجهة المسؤولة عن عمليات التخريب التي وقعت يوم الأحد ضد أربع سفن بالقرب من إمارة الفجيرة حيث أن التحقيق لا يزال جاريا ومن المقرر الانتهاء منه خلال أيام.

وقال قرقاش “نحتاج أن نؤكد على الحيطة والحكم الصائب. فمن السهل توجيه الاتهامات ولكن الموقف صعب وهناك قضايا مهمة ومنها السلوك الإيراني” مشيرا إلى القلق بشأن صواريخ إيران وسياساتها بالمنطقة.

وقال قرقاش في تصريحات  اليوم الأربعاء  إنه لا بد وأن الولايات المتحدة رصدت تهديدا محددا قبل أن تصدر تقييمها بشأن العراق،  جاء ذلك ردا على سؤال عما إذا كان يتفق مع القرار الأمريكي الخاص بسحب موظفين من العراق.

وأشار إلى أن السلوك الإيراني أدى إلى الموقف الصعب الذي نشهده ولطالما تحلينا بضبط النفس وسنواصل التصرف بهذا الشكل، مضيفا : ننتظر ما سيتوصل إليه شركاؤنا بخصوص التحقيق في الهجوم على ناقلات النفط قبالة الفجيرة.

وأكد على أن تصريحات وزير خارجية إيران جوفاء، مضيفا: نحتاج لأن تتحلى إيران بالمسؤولية والعقلانية.

وقال إنه من الواضح أن فعالية العقوبات على إيران جزء لا يتجزأ من التوتر القائم، وإيران بحاجة لمعالجة المخاوف بشأن صواريخها، وسياسة إيران في المنطقة مقلقة ، ومن مصلحتنا ومصلحة الجميع أن تلتفت إيران إلى أوضاعها الداخلية وتتصرف كدولة عادية.

وأشار إلى أن إيران تريد زعزعة الاستقرار في المنطقة ومن الضروري أن تقوم بالتعاون مع قلق الأسرة الدولية بشأن برنامجها البالستي، ولقد شهدنا تدخلات إيرانية على مدى سنوات في دول عربية كالعراق وسوريا واليمن وبعض الدول الخليجية.

وفيما يتعلق بالشأن اليمني قال قرقاش : اتفاق ستوكهولم لا يزال أفضل خيار لدينا لكن الحوثيين في اليمن يعطلون تنفيذه، ولقد قمنا بتسليم رسالة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن تخريب ناقلات النفط قبالة الفجيرة.

وأضاف : عقدنا لقاء مفيد مع جريفيث فيما يخص الملف اليمني وكان اجتماعا مثمرا و المبعوث الأممي يقدر الدور الإماراتي والسعودي في اليمن.

وتابع: طريقة غريبة يستخدمها الحوثيون في المفاوضات بإرسال طائرات بدون طيار لاستهداف المدنيين في السعودية.

وأشار إلى أن السودان يحتاج لكثير من الدعم المالي وغيره ليكون مستقرا ونود المساعدة.

وقال إن  القائد العسكري الليبي خليفة حفتر لم يتشاور مع الإمارات قبل تحركه نحو العاصمة الليبية طرابلس، مشيرا إلى أن طرابلس لا تزال خاضعة لسيطرة فصائل تضم “بلطجية وعصابات”.

وأكد على أن الإمارات تدعم المشاركة الأمريكية في عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، تريد أن ترى دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، والحوار مع إسرائيل لا يعني أننا نتفق معهم سياسيا.