قصة امرأة فلسطينية تكسب قوت يومها من رعي الأغنام

بيد كادحة منذ الطفولة، تنقي الستينية سهيلة شوائب حياتها العصيبة، وتسير في درب مثابر  بدءا بخطوة بيع الحليب وصنع الأجبان، وصولا لرعاية الشياه وتربيتها، ولا غاية لها في ذلك سوى عيش يجنبها العوز.

تداوم المرأة الفلسطينية الستينية سهيلة النجار, على رعاية ما جمعته من خراف يوميا، ليصبح مردود تجارتها هو مصدر رزقها الوحيد.

رحلة بدأتها سهيلة في غزة منذ أن كانت في سن العشرين في بيع الحليب لجيران الحي ، واستكملتها بتربية الشياه والاتجار فيها .

وإلى السوق تقود خرافها، لبيعها في سوق يعرف بالحلال، إذ ينشط مع قرب عيد الاضحى، وتحاول الوصول إلى أفضل سعر يوائم حجم تعبها في تسمينهم وتغذيتهم.