قصة نجاح سامسونج.. من تجارة المواد الغذائية إلى ريادة عالم الإلكترونيات

بدأت كشركة لبيع الأرز والسكر في كوريا الجنوبية إلى أن حولها طموح مؤسسها إلى إمبراطورية عالمية عملاقة لمع نجمها تحت اسم “سامسونج”.

قبل أكثر من 80 عاما انشأ لي بيونج تشول شركته الصغيرة “سامسونج” في أحد أزقة ولاية دييجو، لتجارة وتصدير المواد الغذائية.

وفي عام 1954 وسع لي أعماله في المنسوجات، وركز على التصنيع للمساهمة في إعادة إعمار البلاد بعد  الحرب الكورية.

“سامسونج” التي تعني باللغة الكورية النجوم الثلاثة دخلت صناعة الإلكترونيات عام 1969، من خلال شركتها “سامسونج إلكترونكس”، وطرحت أول جهاز تلفاز لها بالأبيض والأسود بالأسواق عام 1970.

وفي عام 1999 أطلقت الشركة أول هاتف نقال مجهز للاتصال بالإنترنت وكانت هذه هي نقطة التحول في مصادر أرباح الشركة.

دخلت سامسونج عالم الهواتف الذكية بجوالها “جالاكسي اس” عام 2010، وخلال 45 يوما تم بيع مليون هاتف محمول، وفي نهاية العام باعت 280 مليون هاتف جوال حول العالم.

في 2018 بلغت القيمة السوقية لشركة سامسونج إلكترونكس وهي واحدة فقط من شركات المجموعة، 325 مليار دولار، وبلغ إجمالي أرباحها الثانوي 41 مليار دولار، بمبيعات قدرت بـ224.6 مليار دولار.

تشكل سامسونج جروب وحدها ما يقرب من خمس صادرات كوريا الجنوبية، والتي تتركز في الالكترونيات والأعمال الثقيلة والتشييد والبناء إلى جانب بعض الأعمال الفرعية في مجال التأمين والترفية.