قطر تواجه عجز الفنادق بـ«خيام بدوية» لتسكين جماهير مونديال 2020

تدرس قطر، تسكين الآلاف من جماهير كرة القدم في خيام على الطراز البدوي، في المناطق الصحراوية القريبة من الإستادات خلال كأس العالم 2022، بعد أن تسبب تراجع أسعار النفط في إجبار الدولة الخليجية على تأخير تنفيذ بعض المشروعات، ومن بينها بناء الفنادق.

وسيقيم أغلب المشجعين الذين سيحضرون البطولة، والذين يتوقع أن يصل عددهم إلى 500 ألف، في فنادق وشقق سكنية.

وشمل عرض قطر لاستضافة كأس العالم، إنشاء أكثر من 55 ألف غرفة، لكن السلطات قالت في يناير/ كانون الثاني الماضي، إن 46 ألف غرفة ستكون جاهزة في الموعد.

وكان أحد مطالب الاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، هو إتاحة 60 ألف غرفة خلال فترة البطولة.

ونالت قطر في عام 2010، حق استضافة كأس العالم 2022.

وينظر المنظمون لفكرة الخيام باعتبارها مبتكرة، وترتبط بموروث ثقافي في البلاد، كما أنها وسيلة لتلبية قطر لمتطلبات الفيفا.

وقال متحدث باسم اللجنة العليا المنظمة لكأس العالم بقطر 2022 لرويترز، بدون الكشف عن المزيد من التفاصيل، «في قلب تلك النسخة من كأس العالم، يوجد التزام بإظهار حسن الضيافة والمودة وهما من سمات منطقة الشرق الأوسط، ونتيجة لذلك فإننا نبحث بجدية في فكرة نوم المشجعين تحت النجوم».

ومنذ الفوز بعرض الاستضافة، أنفقت قطر عشرات المليارات من الدولارات لتحديث البنية الأساسية، وقامت ببناء مجموعة كبيرة من الفنادق والمجمعات السكنية، إلا أن بعض المشروعات توقفت بما في ذلك بناء جسر وإنشاء لنفق أسفل مياه الخليج المتاخمة للعاصمة الدوحة بتكلفة 12 مليار دولار، إلى جانب فندقين في العاصمة.

وقال متحدث باسم اللجنة العليا المنظمة، إن قطر في طريقها لتوفير الحد الأدنى من عدد الغرف الفندقية التي يطلبها الفيفا.

ويقول محللون، إن إقامة خيام في الصحراء، وهو نشاط يشتهر به القطريون في فصل الشتاء، قد يساعد في تقليل المخاوف بشأن تراجع نسبة الإشغال في الفنادق بشكل كبير عقب انتهاء البطولة.

ولم تكشف اللجنة العليا المنظمة، عما إذا كانت مناطق إقامة الخيام ستمثل مناطق للمشجعين، وتسعى قطر للوصول لأفضل توازن بين القيم الثقافية للبلاد ومتطلبات الفيفا لاستضافة البطولة.

وإذا اختارت الجماهير الإقامة في الدول المجاورة مثل الإمارات والبحرين حيث تتوافر الغرف الفندقية بشكل أكبر مع الاكتفاء بالسفر لقطر لمتابعة المباريات، فإن هذا سيمثل تخفيفا أكبر للضغط المحتمل على أماكن الإقامة في البلاد.

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]