قلعة السلطان.. إبداع يجسد فن العمارة المغولية في باكستان

لم يكن القرن السابع عشر خاليا من الأعاجيب، لا سيما في شبه القارة الهندية التي كان يحكمها المغول، ومن هذه الأعاجيب المعمارية، القلعة الضخمة التي بناها المهندسون العسكريون، لتكون مقرا للحاكم وجيشه الذي كان يتحصن بين أسوارها التي استعصت على الأعداء.

قلعة السلطان أو ما يعرف هنا بقلعة (شاه) باتت الآن محطة سياحية هامة لكل من يزور باكستان حيث تظهر عظمة البناء ومتانته واهتمام الأقدمين بالعمارة والحضارة من خلال زيارة هذه القلعة.

يقول أحد السائحين من زوار المنطقة “نسير في هذه الأرجاء التاريخية والتي بحاجة إلى بعض الاهتمام ولكني أشعر بشعور رائع، هناك العديد من الأمور المذهلة.. فهنا أستطيع تخيل السلطان المغولي وزوجاته وهم يسكنون هنا انه شعور مذهل”.

تحتوي القلعة على مقر للجيش وغرف السلطان وزوجاته، إضافة إلى المكان الذي كان يقف فيه السلطان ليلتقي برعيته ويسمع منهم شكواهم ويلقي عليهم خطاباته.. بناءٌ يحكي قصة حضارة عظيمة شهدت الكثير من الأحداث التاريخية التي سطرها المغول الذين كانوا حكام شبه القارة الهندية.

تعتبر هذه القلعة الضخمة في مدينة لاهور دليلا حيا وشاهدا تراثيا على حضارة قامت هنا ولا تزال شامخة رغم مرور السنين.