قلق أوروبي من استهداف الاحتلال للمدارس الفلسطينية

16 طفلا فلسطينيا قتلوا خلال النصف الأول من 2019

أعربت بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله عن قلقها إزاء استمرار الاحتلال انتهاك حقوق الأطفال الفلسطينيين، مشددة على أن اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل تنطبق كذلك على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت البعثات الأوروبية في بيان صحفي، اليوم الخميس، إنها تشعر بالقلق إزاء الاستخدام المفرط للقوة، سواء بالأسلحة الفتاكة أو غير الفتاكة، مما أدى إلى مقتل 16 طفلاً فلسطينياً في النصف الأول من 2019 وحده.

واستنكرت دول الاتحاد الأوروبي، الهجمات التي تستهدف المدارس الفلسطينية وارتفاع معدلات الاعتقال بين الأطفال، مضيفةً “أنه لا ينبغي حرمان الأطفال من حريتهم إلا كملاذ أخير، ويجب ألا يُحتجزوا بصورة غير قانونية أو تعسفية، ويجب ألا يتعرضوا إلى التعذيب وغيره من أساليب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، تماشيا مع المادة 37 من اتفاقية حقوق الطفل”.

وأشارت إلى أن ممارسة الاعتقال الإداري تشكل عاملاً رئيسياً لإطالة الاعتقال التعسفي للقُصر ويُعيق حقهم في تحقيق إمكاناتهم.

ودعت بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله جميع الجهات المسؤولة إلى احترام المادة 24 من اتفاقية حقوق الطفل، التي تنص على حق الطفل في التمتع بأعلى مستوى من الصحة يُمكن بلوغه وفي توفير مرافق العلاج من الأمراض وإعادة التأهيل الصحي.

وشدد الاتحاد الأوروبي على أنه سيواصل رصد الوضع عن كثب، وسيتصرف وفقاً لذلك. ونتوقع من جميع الأطراف أن تتصرف بما يتفق تماماً مع اتفاقية حقوق الطفل.