قوات الاحتلال تكثف وجودها على حدود قطاع غزة

كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، من وجوده على حدود قطاع غزة بعد استشهاد عنصر من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس الخميس، برصاص جنود الاحتلال.

وأوضحت التحقيقات الأولية التي يباشرها جيش الاحتلال أن الجنود هرعوا إلى السياج الأمني بسبب إنذار حول اقتراب رجلين، وبالتوازي وصل إلى المكان أيضا عنصر من القسام فأطلقوا النار عليه.

ويحقق جيش الاحتلال فيما إذا تقيد الجنود بتعليمات الشروع في إطلاق النار أم لا، وهل تم إطلاعهم كما يجب على الأوضاع في هذا الشريط الحدودي، علما بأنهم وصلوا إليه قبل أسبوع.

وشددت كتائب القسام على أن هذه “الجريمة لن تمر مرور الكرام، وسيتحمل العدو عواقب هذا العمل الإجرامي”.

وتتزامن هذه التطورات في ظل وجود الوفد الأمني المصري في المنطقة والذي يستعد لدخول القطاع مساء الجمعة، لبحث تثبيت التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل.

ويستعد الفلسطينيون في قطاع غزة، للمشاركة في جمعة “لا تفاوض لا صلح لا اعتراف بالكيان” ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى، المستمرة منذ 30 مارس من العام الماضي على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أهالي غزة للمشاركة الفعالة في جمعة “لا تفاوض لا صلح لا اعتراف بالكيان” بمخيمات العودة.

وأطلقت قوات الاحتلال النار صوب مجموعة فلسطينيين اقتربوا من السياج الأمني المحيط بجنوب قطاع غزة صباح اليوم.

وأفادت مصادر فلسطينية انه تم أيضا إطلاق النار من زوارق إسرائيلية صوب مراكب صيادين قبالة شواطئ القطاع الشمالية، ولم تقع إصابات في الحادثين.