قيادي فلسطيني: الانتخابات دون القدس باطلة

أكدت الجبهة الشعبة لتحرير فلسطين أن القدس قضية مركزية ولا بد من التمسك بإجراء الانتخابات فيها، معتبرة أن أي انتخابات بدون القدس ستكون باطلة.

وقال كايد الغول عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية في مقابلة مع قناة الغد “إن إصدار المرسوم الرئاسي يجب أن يكون نتاج لاجتماع قيادي فلسطيني مقرر يبحث في المتطلبات السياسية والتنظيمية لإجراء الانتخابات، ونحن لا ننظر للانتخابات باعتبارها فقط عملية ادارية وانما في الجوهر هي عملية سياسية خاصة في ظل الانقسام الفلسطيني الذي نحذر من أن إجراء الانتخابات مع استمراره يمكن أن يؤدي الى تكريسه وتفعيل الانفصال”.

وأضاف “ملف الانتخابات في القدس يجب أن يبحث من خلال إطار قيادي أو من خلال  منظمة التحرير الفلسطينية حتى نستطيع أن نبني على  أن الانتخابات هي  عملية سياسية في اطار النضال الفلسطيني الشامل”.

وحول تصريح الرئيس محمود عباس عن إجراء الانتخابات في القدس قال القيادي الفلسطيني: ماذا لو لم تجري الانتخابات في القدس في ضوء تعنت الموقف الإسرائيلي أو الاحتمالات الغالبة في رفض سماح إسرائيل بإجراء الانتخابات في القدس؟ هل يستمر الانقسام  أم أن هذا الامر يؤكد من جديد أن المصالحة وتنفيذ اتفاقات المصالحة هو الأساس في هذه العملية وليست الانتخابات باعتبارها المدخل؟”.

وأوضح الغول، أن الانتخابات يجب أن تكون في سياق عملية لإنجاز ملفات المصالحة ومؤكدا أن ذلك يضمن أن تكون هذه الانتخابات في سياق عملية متكاملة ورؤية تقود إلى توحيد مؤسسات السلطة والنظام السياسي وإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وأضاف قائلا “بدون ذلك ستكون الانتخابات ناقصة وربما تضعف من متطلبات وحدة الشعب الفلسطيني الذي يتوحد من خلال اطاره الجامع وهو منظمة التحرير الفلسطينية”.

وأشار إلى أن الجبهة تدعم أن يجري التعامل مع القدس باعتبارها عملية سياسية في الأساس وبالانتخابات أيضا  باعتبارها عملية سياسية، وقال “نحن لسنا مع القوى التي تقول اصدار المرسوم الرئاسي اولا ثم نبحث نحن نقول نبحث اولا ثم يصدر المرسوم الرئاسي في ضوء الاتفاق الذي ينجم عن هذا الاجتماع القيادي”.

وشدد أنه يجب على الفلسطينيين التمسك بإجراء الانتخابات في القدس للدلالات السياسية لأن إسرائيل عملت على حسم قضية القدس بالاستناد الى الاعتراف الامريكي الذي اعترف بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي، وبالتالي فإن أي تساهل فلسطيني اتجاه عدم إجراء الانتخابات في القدس سيعزز من الرؤية الإسرائيلية الأمريكية بشأن قضية القدس.