قيادي بحزب الشعب يعلق على خطاب الرئيس الفلسطيني بمجلس الأمن

قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض إن كلمة الرئيس محمود عباس التي أشار فيها إلى أن الشعب خرج بمئات الآلاف في الشوارع يدل على أن لحظة الغضب فاقت كل التصورات، وأن هناك مؤشرات للانفجار.

وأكد أن ذلك يعد إشارات للمجتمع الدولي للتحرك، وأن ينقذ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف العوض في تصريح لموقع الغد، أن الرئيس عباس أكد أن رفض هذه الصفقة كونها تتعارض مع الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، وهو أيضًا يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية الذي يحاول ترامب أن يقفز فوقها ويكرس رأيه فوق المرجعية الدولية.

وقال إن التأكيد على رفض صفقة القرن بشكل كامل وكلي وخروج مئات الآلاف اليوم رفضا لهذه الصفقة يدل على استحالة تمريرها”.

وأشار إلى أن الرئيس عباس نقل ما يدور في خلد الشعب الفلسطيني في ما يتعلق بموقفه من هذه الصفقة، وعزيمته على عدم تمريرها.

وأوضح أن إشارة الرئيس عباس يجب أن تكون نقطة على جدول أعمال كل القوى السياسية الفلسطينية من أجل الوصول إلى استراتيجية فلسطينية واحدة موحدة، وفاعلة في مواجهة الاحتلال والمستوطنين، وتطوير أشكال المقاومة الشعبية وصولا للانتفاضة الشعبية الشاملة وضمان حقنا في ممارسة كل أشكال المقاومة الممكنة.

ولفت إلى أن المهم بعد انتهاء الكلمة في مجلس الأمن وعودة عباس ماذا يجب أن نعمل فلسطينيًا لرفض هذه الصفقة، وقبرها، وعلينا أن نكون جاهزين لترتيب البيت الفلسطيني من أجل إسقاط الصفقة بكل محاورها، واليوم الرسالة الفلسطينية وصلت للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ووصلت لكل العالم أن شعبنا لن يركع وهو متمسك بالسلام العادل وليس الاستسلام الذي يريدونه.