قيادي بـ«فتح»: صفقة القرن صهيونية بامتياز وتهدد أمن المجتمع الدولي

قال القيادي في حركة فتح، رأفت عليان، إن خطاب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في مجلس الأمن اليوم لن يكون بصفته رئيساً للشعب الفلسطيني بل بصفة أنه يحمل مشروع أمن قومي عربي ودولي، خاصة أن “صفقة القرن” الأمريكية تُهدد الأمن القومي العربي والمؤسسة الدولية بشكل كامل.

وأضاف عليان خلال لقاء لفضائية “الغد” أن عباس سيقول للعالم سبب رفض الفلسطينين والعرب لـ صفقة القرن، وسيضع المجتمع الدولي أمام مسئولياته تجاه البنود المتعلقة بتلك الصفقة، ويوضح أمام المجتمع الدولي المخاطر التي تحملها تلك البنود، والتي تهدد المنظومة العربية والمجتمع الدولي برمته إذا ما استطاعت الولايات المتحدة وإسرائيل تمريرها على أرض الواقع.

وشدد القيادي الفتحاوي على أن صفقة القرن لن تمر، وأن الجماهير الفلسطينية والعربية تتظاهر في الشوارع اليوم لتعلن للمجتمعين في مجلس الأمن أن الشعب الفلسطيني والشعوب العربية لا يمكن لها أن تخضع لتلك الصفقة.

وأشار عليان إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاؤهم يحاولون إجهاض التصويت ضد المشروع، ويحاولون من ناحية أخرى تغيير بعض البنود المتعلقة بتفاصيل هذا المقترح المقدم وتغيير بعض المصطلحات التي من شأنها أن تدين هذه الصفقة والقائمين عليها، مؤكداً أن الموقف الفلسطيني صلب ومُتفق عليه عربياً وإسلامياً وأفريقياً ودولياً، وأن الشعب الفلسطيني ليس جزءاً من تلك المؤامرة، واصفاً إياها بـ “صفقة صهيونية بإمتياز”، ترغب الإدارة الأمريكية في شرعنتها على حساب المجتمع الدولي.

وأوضح أنه يجب عزل الولايات المتحدة وإسرائيل، ليعلموا أن تلك الصفقة لن يقبل الشعب الفلسطيني أو الشعوب العربية أو دول العالم، ولن تجد أي دعم دولي، متابعاً أن “عباس” يريد إيصال رسالة للعالم أن الاعتداء ليس فقط على حقوق الشعب الفلسطيني بل على الأراضي العربية والمنظومة الدولية، وهو ما يهدد الأمن القومي الدولي.