قيادي فلسطيني يوجه رسالة حادة إلى مبعوث ترامب للسلام

قال أسامة القواسمي عضو المجلس الثوري، المتحدث باسم حركة فتح، إن موفد الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط جيسون جرينبلات وإدارته مخطئون إن ظنوا أن السلام يصنع بالضغط والخنق والتهديد والوعيد وفرض الأمر الواقع،

وأضاف القيادي الفلسطيني في تصريحات موجهة إلى الإدارة الأمريكية “شعبنا وقيادتنا لا يخافون التهديد والوعيد، ونسعى لسلام حقيقي مستند الى الحق والقانون الدولي”.
جاءت تصريحات القواسمي تعقيبا على التصريحات التي أدلى بها جرينبلات وقال فيها “إن خطة السلام الأمريكية ليست كفيلة لوحدها بوضع حد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وإنه يتعين على الجانبين الاستعداد للمفاوضات”، محذرا من أنهما سيفوتان فرصة إذا ما رفضا التفاوض وخاصة الفلسطينيين.
وتابع القواسمي قائلا”نحن لم نستلم أفكاركم مكتوبة، وإنما استمعنا إلى الأفعال عبر عامين على الأرض والمخالفة للقانون الدولي، ولسنا بحاجة إلى أكثر من هذا الوضوح في الأقوال والأفعال لكي نحكم على أفكار الادارة الامريكية بأنها فاشلة وغير قابلة للتطبيق مطلقا”.
وأوضح القواسمي أن مجرد اعتبار القدس موحدة عاصمة الاحتلال الإسرائيلي كفيل برفض أي شيء، فلا حل من قريب أو بعيد دون أن تكون القدس كما أقرها القانون الدولي عاصمة لدولة فلسطين.
ووجه حديثه لجرينبلات :”لا يمكن لنا أن نقبل حتى بقراءة أفكاركم التي صيغت بتطابق مطلق مع موقف اليمين الإسرائيلي المتطرف، والتي تلغي تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا”.
وشدد يقوله “نريد أن تكون القدس مفتاح للسلام، وأنتم تسعون إلى جعلها مكانا للكراهية والأحقاد من خلال قراركم الظالم لشعبنا وأمتنا، فالقدس هي عاصمة دولة فلسطين السياسية، وفيها المسجد الأقصى المبارك والقيامة، ومن لا يعرف هذه الأبجديات أو يتعامى قصدا ويرى الأمور بعيون نتنياهو، لا يستطيع أن يقدم أفكارا قابلة للتطبيق، أو أن يصنع السلام المبني على الحق والقانون الدولي”.