قيادي في حماس للغد: عقبات تعترض طريق المصالحة الفلسطينية

أكد خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم الخميس، وجود عقبات وتحديات تعترض طريق المصالحة السياسية مع حركة فتح.

وقال الحية في مقابلة مع قناة الغد “نحن نطبق اليوم المصالحة بشقها المجتمعي لأنها جزء من المصالحة العامة.. المصالحة السياسية أمامها عقبات وتحديات بسبب تعنت بعض الأطراف والرئيس محمود عباس الذي يصر على إرغام كل الشعب الفلسطيني بما يريد”.

وشدّد على أن حركة حماس جاهزة لدفع استحقاقات المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح، مؤكدا على أنه لا خيار إلا إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة احترام ما اتفق عليه  وعدم إقصاء الآخر لمواجهة الأعداء والخصوم موحدين.

وأعلنت اللجنة الوطنية العليا للمصالحة المجتمعية، اليوم الخميس، عن إتمام المصالحة لـ40 فلسطينيا من ضحايا الانقسام ضمن عملية “جبر الضرر”، ليصل عدد الضحايا الذين تم تعويضهم إلى 174 حالة منذ أن بدأت اللجنة عملها، مثمنة دور دولة الإمارات ومصر على جهودهما في تحقيق المصالحة المجتمعية.

وكان عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح أكد مساء الأربعاء، وجود حراك مصري نشط في ملف المصالحة مع حركة حماس.

وقال الأحمد في مقابلة مع قناة الغد إن “هناك حركة نشطة تقوم بها مصر منذ شهر ونصف بالتنسيق الكامل مع القيادة الفلسطينية، ونحن لدينا قرار واضح لن نتراجع عنه.. منذ عام ونصف لم نلتق مع حركة حماس  لأننا لا نريد إفشال اللقاءات”.

واتهم الأحمد حركة حماس بأنها لا تمتلك إرادة إنهاء الانقسام، وتابع “يتحدثون عن دويلة في غزة بشكل عملي.. نحن مع التهدئة ولكن الخطوات التي تمت تثير الشك والريبة”.

كما كشف الأحمد في تصريحات نشرتها الوكالة الرسمية أن هناك وفدا مصريا يجري الإعداد لزيارته إلى رام الله للقاء القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس.

ومنذ 2007 يسود انقسام سياسي فلسطيني بين حركتي فتح وحماس ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في إنهائه.

ووقّعت الحركتان أحدث اتفاق للمصالحة بالقاهرة في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017، لكنه لم يطبق، بسبب نشوب خلافات حول عدة قضايا؛ منها تمكين الحكومة في غزة، وملف موظفي القطاع الذين عينتهم حماس.