كاتب: لا حلول سياسية في ليبيا

يرى الكاتب المختص في الشئون الليبية، حامد فارس، أن “الأزمة الليبية” ليس لها حلاً سياسيًا في ظل حالة الانسداد السياسي التي تعاني منها الأطراف المتناحرة خلال الفترة الأخيرة نتيجة السياسات الخاطئة والاحتلالية التي تتخذها تركيا بدعمها الميليشيات المسلحة.

وأشار فارس، خلال مداخلة عبر شاشتنا مع الإعلامي محمد عبد الله، إلى أن الأزمة الليبية تعد مشكلة أمنية في المقام الأول، وأنه يجب ردع الميليشيات المتواجدة أولا، بالإضافة إلى العمل على وقف فوري لإطلاق النار.

ووصف “المؤتمرات الدولية” التي تبحث عن حلول في ليبيا بأنها بلا قيمة وأنها لا تغني ولا تثمن من جوع” وأنها اجتماعات لأخذ الصور الفوتوغرافية.

وبرر ذلك بأن مؤتمر برلين الأخير أن أغلب مخرجاته هي مخرجات ضعيفة وليس لديها ضمانات قوية لتنفيذها على أرض الواقع، وأنها خرجت فقط بـ 3 مسارات هي عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا.

وأكد، أن قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، لا يحتاج إلى أن يقنع المجتمع الدولي، أن هناك فارقا بين بين «جيش وطني» وبين «ميليشيات مسلحة» تدعمها تركيا بقيادة أردوغان.

وانطلقت أمس الثلاثاء في جنيف، مشاورات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة”، الممثلة لطرفي الصراع في ليبيا، كما أعربت عن الأمل في أن يترجم هذا الأمر في المسار السياسي الليبي الواسع التمثيل والمقرر أن يبدأ في 26 فبراير.

وفي السياق ذاته أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الوزير سيرجي شويجو بحث في اتصال هاتفي مع قائد الجيش الليبي خليفة حفتر آخر تطورات الأزمة الليبية.

وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن شويجو وحفتر أكدا على أهمية الدور الهام المحادثات التي عقدت في 13 يناير في موسكو حول التسوية الليبية، كما اتفقا على أنه لا بديل للتسوية السياسية في ليبيا.

وكان المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، قال أمس الثلاثاء، إن قرار مجلس الأمن حول ليبيا رسالة قوية لأهمية مسار برلين، موضحا أن مؤتمر برلين كان مهمًا للغاية.

وأضاف سلامة، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، أنه بعد قليل تنطلق جولة المحادثات الثانية للجنة العسكرية الليبية المشتركة في جنيف، لافتا إلى أن الوضع في الميدان هش وغالبًا ما يتم انتهاك وقف إطلاق النار.